Shadow Shadow

غادروا فوراً..

عبدالمهدي يغازل واشنطن: سنقابل الاعتداء على السفارة الأميركية بـ صرامة !

2019.12.31 - 14:21
عبدالمهدي يغازل واشنطن: سنقابل الاعتداء على السفارة الأميركية بـ  صرامة !
ناس - بغداد توعد القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، الثلاثاء، بإجراءات صارمة ضد مقتحمي السفارة الأميركية في العاصمة بغداد، بعد احتجاجات شارك فيها قادة الحشد الشعبي. وقال عبد المهدي في بيان تلقى "ناس" نسخة منه اليوم (31 كانون الأول 2019)، إن "الضربة الأميركية على قطعاتنا العسكرية يوم 29/12/2019، تمت ادانتها من قبل الحكومة بأعلى المستويات واتخذت الحكومة سلسلة اجراءات وتدابير لمعالجة الوضع بما يؤمن سيادة العراق وأمن مواطنيه". وأضاف، إن "المراسم المهيبة لتشييع الشهداء جزء من الوفاء لدماءهم الزكية الغالية، لكن بعيدا عن الاحتكاك بمباني السفارات التي تقع مسؤولية حمايتها وتأمينها على الحكومة العراقية، لذلك نطلب من الجميع المغادرة فورا بعيدا عن هذه الأماكن ونذكر أن أي إعتداء أو تحرش بالسفارات والممثليات الأجنبية هو فعل ستمنعه بصرامة القوات الامنية وسيعاقب عليه القانون بأشد العقوبات". يأتي موقف عبد المهدي بعد أن اقتحم محتجون حرم السفارة الأميركية خلال تظاهرة شارك فيها رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض ونائبه أبو مهدي المهندس فضلاً عن هادي العامري الأمين العام لمنظمة بدر وقيس الخزعلي الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق. وكان عبد المهدي قد استنكر الهجوم الأميركي ضد كتائب حزب الله، وحذر من تبعات وخيمة له على العراق والمنطقة، فيما جاء الموقف الجديد لـ "يؤكد التزام حكومته بحماية السفارة الأميركية". وتمكن المحتجون المشاركون في موكب تشييع مقاتلي كتائب حزب الله الـ25 الذين قضوا في الغارات الأميركية، من عبور جميع حواجز التفتيش في المنطقة الخضراء، شديدة التحصين. وتحولت مراسيم تشييع قتلى القصف الأميركي الذي استهدف مواقع لكتائب حزب الله، غربي العراق، إلى تظاهرة حاصرت السفارة الأميركية، قبل حرق أجزاء من السور المحيط بها وتحطيم بعض مرافقها. وقاد التظاهرة فالح الفياض رئيس هيئة الحشد الشعبي ونائبه أبو مهدي المهندس، إلى جانب زعماء فصائل مسلحة أبرزهم قيس الخزعلي وهادي العامري وحامد الجزائري. بعد ذلك اقتحمت حشود السفارة الأميركية، ووصلت إلى مكاتب تضم قوات أميركية خاصة، كما أظهرت مقاطع مصورة، فيما توعد قادة في الحشد من بينهم أبو آلاء الولائي بمحاصرة القواعد العسكرية الأميركية في البلاد. من جانبه توعد رئيس الحكومة عادل عبد المهدي بـ "رد صارم" ضد مقتحمي السفارة، وطالب "الجميع بمغادرتها فورا". وفي أول رد، اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إيران "بتنسيق الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد"، مطالباً الحكومة العراقية بـ "استخدام قواتها لحماية السفارة".