Shadow Shadow

دعا إلى ضبط النفس وحماية قوات التحالف

بيان من الحلبوسي حول القصف الأميركي: يجب أن تخضع جميع القوات لإمرة القائد العام

2019.12.30 - 10:43
بيان من الحلبوسي حول القصف الأميركي: يجب أن تخضع جميع القوات لإمرة القائد العام
بغداد – ناس استنكر رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، الاثنين، الاعتداء الذي تعرضت له قطعات من الحشد الشعبي، عاداً هذا الاستهداف "انتهاكاً" لسيادة العراق. وقال الحلبوسي، في بيان تلقى "ناس"، نسخة منه، اليوم، (30 كانون الأول 2019)، إنه "في الوقت الذي نطالب الجميع بضبط النفس؛ نجدد دعوتنا بأن تكون جميع القوات تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة". وأكد الحلبوسي على "ضرورة الالتزام بتوفير الحماية للبعثات الدبلوماسية وقوات التحالف الدولي التي تتواجد على الأراضي العراقية بطلبٍ وموافقةٍ من الحكومة، وأن تتوحد الجهود لإكمال الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي". يشار الى أن “استخبارات كتائب حزب الله” أكدت أنها في حالة استنفار وانعقاد مستمر لبحث “آلية الرد المناسب من الخيارات المتاحة لديها” وذلك إثر قصف أميركي استهدف أحد مقارها غرب الأنبار. وجاء في بيان لاستخبارات الكتائب تلقى “ناس” نسخة منه فجر الاثنين (30 كانون الأول 2019) “نحن في حالة استنفار وانعقاد مستمر لبحث آلية الرد المناسب من الخيارات المتاحة لدينا على الجريمة الاميركية الشنعاء بحق ابناء الحشد الشعبي. وأن معركتنا اليوم مع اميركا ومرتزقتها باتت مفتوحة على كل الاحتمالات، ولاخيار لنا اليوم سوى المواجهة، وليس ثمة حسابات ستمنعنا من الرد على جريمة استهداف حماة الوطن من ابناء الحشد الشعبي. وليعلم ترامب انه سيدفع الثمن غاليا في العراق والبلدان التي تتواجد فيها قواته المجرمة”. ووجه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بعقد اجتماع طارىء للمجلس الوزاري للأمن الوطني على خلفية قصف القوات الأميركية قاعدة للحشد الشعبي تابعة لكتائب حزب الله. ونقلت وكالة الأنباء العراقية تصريحاً عن مكتب عبدالمهدي تابعه “ناس” جاء فيه أن “عبدالمهدي وجه بعقد اجتماع لمجلس الأمن الوطني لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية العراقيين وحفظ امن وسيادة العراق”. وأكد عبدالكريم خلف، الناطق الرسمي، باسم القائد العام للقوات المسلحة المستقيل عادل عبدالمهدي، أن الأخير أبلغ وزير الدفاع الأميركي رفضه الشديد قصف مواقع الحشد الشعبي. وقال عبد المهدي “سبق أن أكدنا رفضنا لأي عمل منفرد تقوم به قوى التحالف او اي قوى اخرى داخل العراق ونعتبره انتهاكاً للسيادة العراقية وتصعيدا خطيرا يهدد امن العراق والمنطقة”. وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، الأحد، شن غارات على 5 منشآت لكتائب حزب الله في العراق وسوريا، رداً على مقتل أميركي، بعد هجوم على قاعدة كي وان في محافظة كركوك قبل يومين. وقالت الوزارة في بيان، اطلع عليه “ناس”، (29 كانون الأول 2019)، إنه “استجابةً لهجمات متكررة من كتائب حزب الله على القواعد العراقية التي تستضيف قوات التحالف الخاصة، شنت القوات الأمريكية ضربات دفاعية دقيقة ضد خمس منشآت تابعة له في العراق وسوريا ستؤدي إلى إضعاف قدرته على تنفيذ هجمات في المستقبل ضد قوات التحالف”. وأضاف البيان أن “الأهداف الخمسة تشمل ثلاثة مواقع للكتائب، في العراق، واثنين في سوريا”، مردفاً “شملت هذه المواقع مرافق تخزين الأسلحة ومواقع القيادة والسيطرة التي يستخدمها حزب الله للتخطيط وتنفيذ الهجمات على قوات التحالف”. وتابع “تضمنت الضربات الأخيرة لحزب الله هجوماً صاروخياً بأكثر من 30 صاروخاً على قاعدة عراقية بالقرب من كركوك، أسفر عن مقتل مواطن أمريكي وإصابة أربعة من أفراد الخدمة الأمريكية واثنين من أفراد قوات الأمن العراقية”. وأردف البيان “تحترم الولايات المتحدة وشركاؤها في التحالف السيادة العراقية احتراماً كاملاً، وتدعم عراقاً قوياً ومستقلا، ومع ذلك، لن يتم عرقلة الولايات المتحدة عن ممارسة حقها في الدفاع عن النفس”. وشددت الوزارة على أنه “يجب على إيران وقف هجماتها على الولايات المتحدة وقوات التحالف، واحترام سيادة العراق، لمنع أي أعمال دفاعية إضافية من جانب القوات الأمريكية”.