Shadow Shadow

سلط الضوء على العوامل الرئيسية لترشيحه

تقرير يتناول حظوظ الكاظمي في رئاسة الوزراء: مقبول.. وعلاقته الخارجية متوازنة

2019.12.30 - 10:35
تقرير يتناول حظوظ الكاظمي في رئاسة الوزراء: مقبول.. وعلاقته الخارجية متوازنة
ناس – بغداد تناول تقرير صحفي، رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي بصفته مرشحاً لرئاسة الحكومة، مشيراً إلى دوره في طرد تنظيم "داعش" وعلاقاته الإيجابية بالولايات المتحدة والقوى الإقليمية المحيطة بالعراق. كما بين التقرير الذي نشرته صحيفة "ذا ناشيونال" وترجمه "ناس" اليوم (30 كانون الأول 2019)، أن أحد العوامل الرئيسية المساهمة في ترشيحه إلى منصب رئاسة الحكومة هو عدم انتمائه إلى أي حزب سياسي. وفيما يلي نص التقرير: مع استمرار الأزمة السياسية في العراق، تنتشر أسماء مختلفة في عناوين وسائل الإعلام في البلاد والدوائر السياسية حول من يمكن أن يصبح رئيس الوزراء المقبل. أحد الأسماء التي لفتت انتباه العراقيين مؤخرًا هو مصطفى الكاظمي، مدير جهاز المخابرات الوطنية. قال ممثل مقرب من رجل الدين العراقي مقتدى الصدر الأسبوع الماضي إن هناك ثلاثة مرشحين محتملين لمنصب رئيس الوزراء، من بينهم الكاظمي. واقترح صالح محمد العراقي، المعروف بقربه من الصدر، الكاظمي، القاضي رحيم العقيلي، والنائب فائق الشيخ علي كمتنافسين محتملين. منذ توليه المسؤولية في جهاز الاستخبارات الوطني في حزيران/يونيو 2016، ظل الكاظمي محط أنظار إلى حد كبير. لقد كان اختيارا مفاجئا لقيادة جهاز المخابرات، لرجل لديه خلفية في العمل الصحفي. وقد أشرف على جهود المخابرات العراقية على الجبهتين الداخلية والخارجية. كانت إدارته مؤثرة في مكافحة داعش وإزاحته عن الأراضي العراقية الرئيسية، وكان مؤخراً في دائرة الضوء لدوره في مقتل أبو بكر البغدادي، زعيم داعش. يتمتع الكاظمي بعلاقات جيدة مع الولايات المتحدة والقوى الإقليمية، بالإضافة إلى علاقات قوية مع العديد من اللاعبين السياسيين في العراق، حيث كان عضوا نشطا في المعارضة في عهد صدام حسين. أحد العوامل الرئيسية المساهمة في ترشيحه المحتمل لدور رئاسة الوزراء هو أنه لا ينتمي لأي حزب سياسي. وقال جابر الجابري، النائب، لصحيفة ذا ناشيونال: "لقد كان قادرا على بناء علاقة متوازنة بعيدا عن السياسة الحزبية والطائفية"، مبيناً أن "الكاظمي مقبول لدى معظم الأحزاب السياسية في العراق وله علاقات جيدة مع المنطقة". من جانبه قال هشام الهاشمي، الباحث العراقي والمستشار الأمني ​​للحكومة، لصحيفة ذا ناشيونال، إنه "قد لا يكون على رأس مجلس الوزراء لأنه غير مرتبط بالنخبة السياسية في العراق". وأضاف الهاشمي، "رغم أن الكاظمي سياسي مخضرم، فإن الأحزاب الحاكمة ستسعى لمنعه من الوصول من خلال المعارضة والتناقض مع قراراته"، مشيراً إلى أن "الكاظمي يحظى بشعبية جيدة، لكنها ليست قوية بما فيه الكفاية". كان الكاظمي في المنفى بسبب معارضته لصدام حسين، ومن عام 2003 إلى 2010 قاد مؤسسة الذاكرة العراق، التي تأسست لتوثيق جرائم النظام. عمل الكاظمي أيضًا كصحفي، وحتى عام 2016 كتب على نطاق واسع حول الإصلاحات اللازمة في العراق. ولد الكاظمي في بغداد عام 1967، ويحمل شهادة في القانون ونشر عددًا من الكتب، بما في ذلك كتاب بعنوان "المخاوف الإنسانية"، والذي تم اختياره في عام 2000 من قبل الاتحاد الأوروبي كأفضل كتاب كتبه لاجئ سياسي.