Shadow Shadow

استنكرت القصف الأميركي..

مفوضية حقوق الإنسان تعلق على استهدف كتائب حزب الله: احقنوا الدماء وجنبونا الحروب

2019.12.30 - 10:07
مفوضية حقوق الإنسان تعلق على استهدف كتائب حزب الله: احقنوا الدماء وجنبونا الحروب
بغداد – ناس رفضت المفوضية العليا لحقوق الانسان، الاثنين، القصف الاميركي الذي طال عسكرات لكتائب حزب الله وخلف عشرات القتلى والجرحى. وقالت المفوضية في بيان تلقى "ناس"، نسخة منه، اليوم، (30 كانون الأول 2019)، إنه "في الوقت الذي تعزي فيه المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق ذوي شهداء الحشد الشعبي وجميع شهداء العراق، فإنها تستنكر بشدة الاعتداء الآثم الذي استهدف معسكرات القوات الأمنية وجميع التشكيلات التابعة لها، وتطالب الحكومة العراقية باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع انتهاك سيادة الدولة وحفظ الأمن وإلزام الولايات المتحدة الأمريكية وقوات التحالف الدولي في العراق بالمهمة التي تتواجد من أجلها وفقاً للاتفاقيات الخاصة الموقعة مع الحكومة العراقية". وناشدت المفوضية "الجميع بضرورة ضبط النفس وعدم ادخال العراق في حروب هو في غنىً عنها، وحقن دماء العراقيين جميعاً واتباع الطرق الدبلوماسية من أجل إيقاف هذه الانتهاكات والتجاوزات". يشار الى أن “استخبارات كتائب حزب الله” أكدت أنها في حالة استنفار وانعقاد مستمر لبحث “آلية الرد المناسب من الخيارات المتاحة لديها” وذلك إثر قصف أميركي استهدف أحد مقارها غرب الأنبار. وجاء في بيان لاستخبارات الكتائب تلقى “ناس” نسخة منه فجر الاثنين (30 كانون الأول 2019) “نحن في حالة استنفار وانعقاد مستمر لبحث آلية الرد المناسب من الخيارات المتاحة لدينا على الجريمة الاميركية الشنعاء بحق ابناء الحشد الشعبي. وأن معركتنا اليوم مع اميركا ومرتزقتها باتت مفتوحة على كل الاحتمالات، ولاخيار لنا اليوم سوى المواجهة، وليس ثمة حسابات ستمنعنا من الرد على جريمة استهداف حماة الوطن من ابناء الحشد الشعبي. وليعلم ترامب انه سيدفع الثمن غاليا في العراق والبلدان التي تتواجد فيها قواته المجرمة”. ووجه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بعقد اجتماع طارىء للمجلس الوزاري للأمن الوطني على خلفية قصف القوات الأميركية قاعدة للحشد الشعبي تابعة لكتائب حزب الله. ونقلت وكالة الأنباء العراقية تصريحاً عن مكتب عبدالمهدي تابعه “ناس” جاء فيه أن “عبدالمهدي وجه بعقد اجتماع لمجلس الأمن الوطني لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية العراقيين وحفظ امن وسيادة العراق”. وأكد عبدالكريم خلف، الناطق الرسمي، باسم القائد العام للقوات المسلحة المستقيل عادل عبدالمهدي، أن الأخير أبلغ وزير الدفاع الأميركي رفضه الشديد قصف مواقع الحشد الشعبي. وقال عبد المهدي “سبق أن أكدنا رفضنا لأي عمل منفرد تقوم به قوى التحالف او اي قوى اخرى داخل العراق ونعتبره انتهاكاً للسيادة العراقية وتصعيدا خطيرا يهدد امن العراق والمنطقة”. وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، الأحد، شن غارات على 5 منشآت لكتائب حزب الله في العراق وسوريا، رداً على مقتل أميركي، بعد هجوم على قاعدة كي وان في محافظة كركوك قبل يومين. وقالت الوزارة في بيان، اطلع عليه “ناس”، (29 كانون الأول 2019)، إنه “استجابةً لهجمات متكررة من كتائب حزب الله على القواعد العراقية التي تستضيف قوات التحالف الخاصة، شنت القوات الأمريكية ضربات دفاعية دقيقة ضد خمس منشآت تابعة له في العراق وسوريا ستؤدي إلى إضعاف قدرته على تنفيذ هجمات في المستقبل ضد قوات التحالف”. وأضاف البيان أن “الأهداف الخمسة تشمل ثلاثة مواقع للكتائب، في العراق، واثنين في سوريا”، مردفاً “شملت هذه المواقع مرافق تخزين الأسلحة ومواقع القيادة والسيطرة التي يستخدمها حزب الله للتخطيط وتنفيذ الهجمات على قوات التحالف”. وتابع “تضمنت الضربات الأخيرة لحزب الله هجوماً صاروخياً بأكثر من 30 صاروخاً على قاعدة عراقية بالقرب من كركوك، أسفر عن مقتل مواطن أمريكي وإصابة أربعة من أفراد الخدمة الأمريكية واثنين من أفراد قوات الأمن العراقية”. وأردف البيان “تحترم الولايات المتحدة وشركاؤها في التحالف السيادة العراقية احتراماً كاملاً، وتدعم عراقاً قوياً ومستقلا، ومع ذلك، لن يتم عرقلة الولايات المتحدة عن ممارسة حقها في الدفاع عن النفس”. وشددت الوزارة على أنه “يجب على إيران وقف هجماتها على الولايات المتحدة وقوات التحالف، واحترام سيادة العراق، لمنع أي أعمال دفاعية إضافية من جانب القوات الأمريكية”.