Shadow Shadow

سحب 12 ألف جندي من أفغانستان

الكشف عن خطة لخفض الوجود العسكري الأميركي في العراق إلى النصف

2019.12.25 - 13:27
الكشف عن خطة لخفض الوجود العسكري الأميركي في العراق إلى النصف
بغداد - ناس كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، عن خطة أميركية لإعادة التموضع العسكري حول العالم، تبدأ بتقليص عدد القوات المنتشرة في غرب أفريقيا، وتشمل كذلك كلا من العراق وأفغانستان، بهدف التركيز على مجابهة قوى صاعدة، مثل روسيا والصين. ونقلت الصحيفة في تقرير تابعه "ناس" اليوم الابعاء (25 كانون الأول 2019)، عن مسؤولين في وزارة الدفاع "البنتاغون"، لم تسمهم، أن الخطة تشمل جميع القوات المنتشرة خارج البلاد، ويبلغ قوامها نحو 200 ألف جندي، ويتوقع أن تصدر أولى القرارات في إطارها مطلع العام المقبل. ورغم إنفاق واشنطن نحو 110 ملايين دولار، العام الماضي، لإنشاء قاعدة للطائرات المسيرة، في النيجر، فإن الخطة تشمل الانسحاب منها، وهو ما قد يثير جدلا داخليا بحسب الصحيفة. وبموجب الخطوة، في حال إقرارها بشكل نهائي، فإنه سيتم إنهاء مساعدات للقوات الفرنسية المنتشرة في كل من مالي والنيجر وبوركينا فاسو، وتقليص عدد القوات الأمريكية في المنطقة، والمقدر عددها بين ستة وسبعة آلاف جندي، إلى بضع مئات. وأكد المسؤولون أن وزير الدفاع، مارك إسبر، يدرس في الإطار ذاته تقليص عدد القوات المنتشرة في الشرق الأوسط، وذلك بتخفيض عددها في العراق من خمسة آلاف جندي إلى ألفين و500، وسحب نحو أربعة آلاف من أصل 12 ألف جندي في أفغانستان. وفي تشرين الماضي، قال إسبر إنه تحدث إلى نظيره العراقي حول خطة نقل أكثر من 700 جندي يغادرون سوريا إلى غرب العراق. والشهر الماضي، قالت مصادر عسكرية وشهود عيان في محافظة الأنبار، إن "عشرات الجنود والعجلات العسكرية الأميركية، عبروا الحدود الأردنية نحو قاعدة عين الأسد في غرب العراق"، موضحة أن "هذا التعزيز العسكري الأميركي ليس الأول خلال الأسابيع القليلة الماضية، بالتزامن مع خطة إعادة الانتشار الأميركية في سوريا". ومطلع الشهر الجاري، أكد المتحدث باسم العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي، عدم وجود قوات قتالية أميركية على الأراضي العراقية. وقال الخفاجي إن القوات الأميركية الموجودة في العراق مهمتها تقديم الدعم اللوجستي والخدمات والتدريب، والحاجة لها أحياناً لتنفيذ ضربات جوية فقط. لكنه أكد أن "الحديث عن تجول القوات الأميركية وتنقلها من سوريا إلى العراق عارٍ عن الصحة"، مشيرا إلى أن "عملية دخول وخروج القوات الأميركية لا تتم إلا بعلم قيادة العمليات المشتركة".