Shadow Shadow

حيدر العبادي: كفى تمويهاً.. الشرعية للدستور والشعب!

2019.12.22 - 20:44
حيدر العبادي: كفى تمويهاً..  الشرعية للدستور والشعب!
ناس- بغداد توالى ردود الفعل، من ترشيح الكتل السياسية وزير التعليم العالي قصي السهيل، إلى رئاسة الحكومة.  وقال زعيم تحالف النصر، حيدر العبادي، في تدوينة عبر “فيس بوك” تابعها “ناس” اليوم (22 كانون الأول 2019) إن، “من تناسى الكتلة الأكبر، بالأمس، يتصارع عليها اليوم، الدولة لا تبنى بالقانون والمسؤولية، الشرعية اليوم للدستور والشعب، وعلى ضوئها يتحدد رئيس الوزراء ومهام المرحلة المؤقتة، المطلوب تغيير بمعادلة الحكم وصولاً لاصلاح النظام السياسي. ووجه رئيس الجمهورية برهم صالح، الاحد، كتاباً جديداً يخاطب فيه البرلمان بتحديد موقفه من الكتلة الاكبر، مشيراً إلى وصول 3 مخاطبات رسمية إلى بشأن تلك الكتلة. كشفت مصادر سياسية مواكبة، الأحد، عن تفاصيل جديدة بشأن تطورات ملف ترشيح رئيس الحكومة الجديدة، مشيرة إلى أن تقديم وزير التعليم العالي حاليا قصي السهيل لخلافة لشغل منصب رئيس الوزراء تسبب في انقسامات كبيرة داخل الأوساط السياسية الشيعية.
إقرأ/ي أيضاً: 3 قيادات “وازنة” في حزب الدعوة “تلوم” المالكي على طرح السهيل: البلاد لا تحتمل!

وأبلغت المصادر “ناس” اليوم (22 كانون الأول 2019)، بأن تحالف البناء انقسم الى فريقين بعد التوقيع على ترشيح السهيل لترؤس الحكومة الجديدة، الأول داعم له ويضم حركة عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي وحركة عطاء بزعامة فالح الفياض وزعيم كتائب الإمام علي شبل الزيدي، والثاني متحفظ أو متردد ويضم زعيم منظمة بدر هادي العامري وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي. ويخشى الفريق الثاني، بحسب المصادر، أن يؤدي الإصرار على ترشيح السهيل إلى اتساع جبهة الرفض، التي تضم حتى الآن تحالف سائرون الذي يرعاه مقتدى الصدر وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم وائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي، ما يهدد بضياع فرصة الاستحواذ على المنصب التنفيذي الأعلى في البلاد، في ظل استمرار الاحتجاجات الشعبية الواسعة ضد الطبقة السياسية الحاكمة. ويبدو ان زعيم منظمة بدر هادي العامري يميل إلى الدفع بمرشح آخر غير السهيل، لذلك قاطع اجتماع تحالف البناء الذي عقد يوم أمس السبت، لتسمية المرشح لتشكيل الحكومة الجديدة، وفقا للمصادر التي تؤكد أن المالكي هو الآخر عبر لمقربين عن مخاوفه من تبعات سلبية إذا ما تمسك تحالف البناء بالسهيل. في موازاة ذلك، أرسل تحالف البناء وفدا جديدا إلى إقليم كردستان أمس الأول الجمعة، لإقناع القيادة الكردية بدعم السهيل، فيما تشير المصادر إلى أن الكرد لم يحددوا موقفهم حتى الآن، بانتظار ما ستسفر عنه التفاهمات الشيعية. وتؤكد المصادر أن عملية التفاوض لإقناع الفرقاء المختلفين بدعم ترشح السهيل يقودها مباشرة مسؤول ملف العراق في حزب الله اللبناني محمد كوثراني، الذي ورد أنه التقى قيادات سياسية بارزة خلال الأيام القليلة الماضية لإقناعها بدعم مرشح البناء. وكان تحالف سائرون، نفى اليوم الأحد، الأنباء المتواردة بشأن تكليف قصي السهيل بتشكيل الحكومة الجديدة.