Shadow Shadow

هذه ليست نكتة !

فائق الشيخ علي يكشف عن نقاشات في گروب برلماني حول 3 مرشحين لرئاسة الحكومة

2019.12.22 - 11:22
فائق الشيخ علي يكشف عن نقاشات في  گروب برلماني  حول 3 مرشحين لرئاسة الحكومة
ناس – بغداد أكد النائب فائق الشيخ علي، الأحد، تداول 3 أسماء كمرشحين إلى رئاسة الحكومة من قبل نواب ضمن مجموعة محادثة خاصة. وقال الشيخ علي في تغريدة له عبر تويتر، تابعها "ناس" اليوم (22 كانون الأول 2019)، : "يصعب تصديقي وستعتبرونها نكتة: أتدرون في هذا الليل البهيم والمصيري والساعة الآن عبرت الثانية ليلاً بعض شبابنا في مجلس النواب يناقشون بگروبهم الخاص أسماء ثلاثة مرشحين لرئاسة الوزراء". وأضاف، أن "المرشحين الثلاثة هم: سفروت وهندي ومنگاوي! (استعارة من مسرحية شاهد مشافش حاگة)"، مؤكداً أن "ذلك حقيقي". ويوم امس السبت، وجه الشيخ عليرسالة الى زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بشأن ترشيحه لتولي رئاسة الحكومة المقبلة، مبدياً استعداده للقضاء على جميع مظاهر التسلح في العراق. وقال الشيخ علي لبرنامج “القرار لكم”، الذي تقدمه الزميلة سحر عباس، وتابعه “ناس”، إنه “إذا دعمني الصدر، فهو قرار جيد بالنسبة للصدر والتيار الصدري وآل الصدر، وأعتقد أن الصدر إذا استعرض الأسماء، سيجدني شخصاً مناسباً، ولا اعتقد أن هناك مَن هو أفضل مني لإيصال العراق إلى بر الامان”، مشيراً الى أنه سيقضي على جميع مظاهر التسلح في العراق، كأولى خطواته في المنصب، في حال توليه. ووجه الشيخ علي كلامه الى الصدر بالقول، “يا سماحة السيد الصدر، تتحدث منذ سنوات عن الإصلاح، وتصدر بيانات ضد المسيئين في التيار الصدري، وأنت تعرف تاريخي وأصلي وفصلي ونضالي ودوري، ونحن جيران، ووالدك كان صديقي، والآن أمامك قرار وطني بتبني فائق الشيخ علي، من قِبلك شخصياً ومع كتلة سائرون”، مردفاً “أو ابقَ في دور المحايد، دون تدخل، ودعني اعتمد على المتظاهرين في إيصالي إلى المنصب”. وأضاف “أنا مستعد للقضاء على جميع مظاهر التسلح في العراق”، مردفاً “أو ابقَ في دور المحايد، دون تدخل، ودعني اعتمد على المتظاهرين في إيصالي إلى المنصب”. وشدد على أن “الأحزاب الحاكمة تخوض معركة كسر عظم مع الشعب العراقي”، منوهاً الى “استمرار طرح الترشيحات من شخصيات مسؤولين سابقين، او محسوبين على الكتل الفاسدة التي حكمت البلاد، وتصر على قصة الكتلة الاكبر وستأخذ قراراً من المحكمة الاتحادية”. وتابع أن “لا احد من الكتل احترم القانون والدستور، حتى وصول عادل عبدالمهدي كان خارج الدستور والقانون”، موضحاً أن “الآن هو وقت الشعب العراقي وضحاياه وجرحاه، وليس القوانين التي لا تطبقها الاحزاب”. وأكد الشيخ علي “نحن امام مفترق طرق، إما الاستمرار في هذا النظام أو الاستمرار في الانتفاضة”. ورداً على استخدامه للمزاح، قال الشيخ علي إن “كبار السياسيين يمازحون، كما في ونستون تشرشل والرئيس جلال طالباني، وحتى مسعود بارزاني ونوري السعيد، لذلك ليس معيباً أن يستخدم الساسة الطرائف، لكن لكل شيء وقته”. وأضاف “اتصل بي أحد الأشخاص، وسألني عما اذا كنت قد اتصلت بالاميركان أو دول الخليج او الإيرانيين للتنسيق معهم حول ترشحي، لكني لم اقم بالتنسيق مع أي طرف، أنا مرشح الشعب”، متسائلاً “كيف سأختلف عن السابقين إذا وصلت إلى المنصب بتوافق إيراني؟”. وبشأن موقف المرجعية من الأحداث، قال الشيخ علي “قرأت موقف المرجعية وكأنه يتجه إلى الدفع لأخذ رأي الشعب العراقي في اختيار رئيس الوزراء، وهي تريد مغادرة القضية السياسية، لأن السياسيين ورطوا المرجعية في مطبات خطيرة مؤلمة للمرجعية، وتمت الإساءة لها من قبل سياسيين حكموا البلاد”. وأردف “انا لا أقول ان مرجعيتي هي المرجعية الدينية، بل الشعب، ولذلك من الضروري أن يتم ايقاف اقحام المرجعية والاساءة لها بالطريقة السابقة”. وبشأن الخطوات التي يعتزم القيام بها، في حال توليه منصب رئيس الوزراء، أكد الشيخ علي أن “أولى الخطوات هي تقوية الجيش والقوات المسلحة، وأول قرار سأتخذه هو إخلاء العراق من أي سلاح، حتى المسدس”، متسائلاً “ما الذي تفعله المجاميع المسلحة والميليشيوية داخل المدن في البصرة او ذي قار او النجف او كربلاء او غيرها من المدن والمناطق السكنية، لماذا لا تتجه تلك المجاميع إلى المعارك في حمرين او غيرها من مناطق الاشتباك؟”.