Shadow Shadow
كـل الأخبار

مستقل.. لا مستقيل

كيف رد متظاهرون في ساحة التحرير على حراك ترشيح السوداني لرئاسة الوزراء؟ (صور)

2019.12.13 - 19:32
كيف رد متظاهرون في ساحة التحرير على حراك ترشيح السوداني لرئاسة الوزراء؟ (صور)
ناس – بغداد خلال الأيام القليلة الماضية، طرح بقوة اسم النائب عن ائتلاف دولة قانون ووزير العمل السابق، محمد شياع السوداني، كمرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، ثم جاء إعلان استقالته ليؤكد جدية الحراك الساعي لتقديمه خليفة لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي. وتسارعت ردود الأفعال السياسية والشعبية على الحراك، عبر بيانات ومواقف وتغريدات صدرت عن عدة أطراف، فيما عبر متظاهرون في ساحة التحرير عن موقفهم من السوداني بطريقتهم الخاصة. ورفع متظاهرون في ساحات الاعتصام وسط العاصمة بغداد، صوراً اطلع عليها "ناس" اليوم (13 كانون الأول 2019)، تعلن رفضهم بشكل قاطع ترشيح السوداني إلى رئاسة الحكومة، فيما أطلقوا وسماً بعنوان "مستقل لا مستقيل". وكانت مصادر رفيعة مطلعة قد كشفت لـ"ناس"، اليوم (13 كانون الأول 2019) أن رئيس تحالف الفتح هادي العامري، ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، يرافقهم، أبو مهدي المهندس، يجرون جولات مكّوكية، منذ أيام لتمرير، مرشح حزب الدعوة محمد شياع السوداني، لمنصب رئاسة الوزراء. واضافت المصادر أن "الوفد يكافح منذ أيام لإقناع الشركاء السياسين بترشيح محمد شياع السوداني، إلى منصب رئيس الوزراء، وتقديمه إلى رئيس الجمهورية برهم صالح، لتكليفه بالمنصب، مع انحسار المهلة الدستورية". وتابعت أن "العامري والفياض والمهندس، كانوا في رحلة سرّية خلال اليومين الماضيين إلى إقليم كردستان، للقاء مسؤولين أكراد، وبحث مسألة تكليف السوداني، بتشكيل الحكومة، فضلاً عن لقاءات مكثفة مع زعامات سياسية سنية، لتأكيد قدرة السوداني على قيادة المرحلة المقبلة". وتشير المصادر إلى أن “مواقف أغلب تلك الكتل كانت متذبذبة، ومترددة في مسألة ترشيح السوداني، لارتباطه بائتلاف دولة القانون، وحزب الدعوة بشكل واضح، كما اشترط بعض هؤلاء الأطراف استقالة السوداني من الحزب لدعمه". وقال السوداني، في تغريدة عبر "تويتر"، "أعلن استقالتي من حزب الدعوة الإسلامية / تنظيم العراق ومن كتلة ائتلاف دولة القانون". وأضاف، "أني لست مرشحاً عن أي حزب، العراق انتمائي أولاً".