Shadow Shadow
كـل الأخبار

الحلبوسي يتحمل مسؤولية دماء المتظاهرين

الفتح يدعم انتخابات مبكرة والكرد يرفضون التنازل عن استحقاقهم في الحكومة المقبلة!

2019.12.10 - 21:52
الفتح يدعم انتخابات مبكرة والكرد يرفضون التنازل عن استحقاقهم في الحكومة المقبلة!
بغداد - ناس أكد تحالف الفتح، الثلاثاء، دعمه لقانون انتخابات يمنح حق الترشيح الفردي بنسبة 100%، فضلا عن اقامة انتخابات مبكرة، فيما رجح الحزب الديمقراطي الكردستاني بقاء حكومة عادل عبدالمهدي. وقال النائب عن تحالف الفتح احمد الكناني في تصريحات لبرنامج الثامنة الذي يقدمه الزميل أحمد الطيب، وتابعها "ناس" اليوم (10 كانون الأول 2019): "نتفق مع مطلب حكومة تعيد الأمن، وتمهد لانتخابات مبكرة، وتحالف الفتح لا مشكلة لديه مع الانتخابات المبكرة، وليست لدينا مشكلة مع قانون 100% للقوائم الفردية"، مشيرا الى إن "كل الحكومات تشكلت وفق إرضاء المكونات ولا زالت بعض الكتل تطالب بحصصها لكن ما زال هناك فرصة للتخلص من المحاصصة". واعتبر الكناني أن "مجلس النواب يَعاب عليه التأخير وعدم مواكبة الحدث، وأن المجلس مختصر برئاسته ورؤساء الكتل"، مشيراً إلى أن "لدى هادي العامري تحفظات على بعض الأمور لدى الحلبوسي". من جانبه أكد النائب السابق عن التيار الصدري عواد العوادي، أن "الكتل السياسية تتصارع مع الشعب العراقي لإثبات الوجود"، مشيراً إلى أن "أعضاء مجلس النواب (على المحك) وعليهم التحرر من المحاصصة". وأضاف العوادي أن "التحالف الكردستاني يتحمل جزءاً من الفشل والفساد"، مشيراً إلى أن "الكرد استغلوا صراع الأحزاب السنية والشيعية وصدروا النفط لوحدهم"، مشدداً على أنه "لم نصوت على قوانين تضر بمصالح المواطنين الكرد". واعتبر العوادي أن "المحكمة الاتحادية ضربت الدستور عرض الحائط بتفسيرها للكتلة الأكبر". وتابع: ان "رئيس البرلمان دوره تنظيمي ولم ينجح به ويتحمل جزءا من الدماء التي سالت"، مشيرا الى ان "الحلبوسي حول استجواب عبد المهدي إلى الدائرة القانونية وخالف القانون وتلاعب بالنظام الداخلي بعدم استجواب عبد المهدي"، معتبرا ان "الحلبوسي هادن عبد المهدي لمعرفته بأنهما سيقالان معاً". بدوره، أكد النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني عماد باجلان، أن "الكتل السياسية لم تبرز بديلاً لعبد المهدي حتى الآن"، مرجحاً "بقاء عبد المهدي في حكومة تصريف الاعمال". وأضاف باجلان أنه "من غير المنطقي تنازل الكرد عن استحقاقهم في الحكومة المقبلة"، مؤكداً أن "الكتل السياسية الشيعية تتحاصص فيما بينها"، مشيراً إلى أن "تنحي رئيس الجمهورية وحل مجلس النواب يؤدي إلى فوضى". وشدد باجلان على أن "الكرد ليسوا سبباً بما حدث في بغداد والمحافظات"، مؤكداً أن "الديمقراطي الكردستاني تهمه مطالب المتظاهرين واستقرار بغداد ويدعم رئيس وزراء يخرج من ساحة التحرير فيما لن تدعم الكتل السياسية ذلك".