Shadow Shadow
كـل الأخبار

ترقب في بغداد والمحافظات..

قائد أمني: لا ننوي تفريق المتظاهرين بالقوة.. والسيستاني أكد على حماية السلميين

2019.12.10 - 10:34
قائد أمني: لا ننوي تفريق المتظاهرين بالقوة.. والسيستاني أكد على حماية  السلميين
ناس – بغداد نفى قائد عمليات الرافدين اللواء جبار الطائي، الثلاثاء، المعلومات التي أشارت إلى عزم قوات الأمن تفريق التظاهرات بالقوة، بالتزامن مع موعد تظاهرة "كبرى" مرتقبة في بغداد. وقال الطائي في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، وتابعه "ناس" اليوم (10 كانون الأول 2019)، إن "التظاهر هو حق كفله الدستور وأن الأجهزة الأمنية تعمل ضمن إطار الدولة وهي سند للمتظاهرين". وأضاف، أن "المرجعية الدينية العليا والدولة أكدتا على حماية المتظاهرين السلميين وتوفير الحماية لهم"، عاداً "بث مثل هكذا ادعاءات تهدف إلى تكبير الفجوة بين القوات الأمنية والمتظاهرين، وشق الصف الوطني وهي محاولة بائسة، وأن القوات الأمنية ستظل سنداً للمتظاهرين". ومن المتوقع أن تشهد العاصمة بغداد تظاهرة "كبرى" بمشاركة متظاهرين من المحافظات، وسط انتشار أمني مكثف، منذ مساء أمس الإثنين، وإجراءات مشددة على مداخل العاصمة وقرب المراكز الرئيسية، تحسباً للتظاهرات المزمع انطلاقها، بعد دعوات إلى دخول المنطقة الخضراء. وذكر مراسلنا في العاصمة بغداد، أن قوات من الجيش العراقي، والشرطة الاتحادية، انتشروا بشكل مكثف عند مداخل المدن، والشوارع الرئيسية، المؤدية إلى مركز ساحة التحرير، فضلاً عن تلك المؤدية إلى المنطقة الخضراء، تحسباً وفق ما يبدو من التظاهرات المقرر انطلاقتها الثلاثاء. وبحسب مراسلنا، فإن القوات الأمنية كثفت إجراءاتها منذ الساعات الأولى لمساء الاثنين، ونصبت حواجز تدقيق، ومرابطات في المداخل والأفرع، ونشرت عدداً من المفارز الاستخبارية، وبدت ترصد حركات الشوارع والمارة”، لافتاً إلى أن ” تلك الإجراءات المشدّدة عطّلت حركة السير في معظم المناطق التي تشهد حركة مسائية، مثل المنصور وزيونة والأعظمية وغيرها. في ساحة التحرير، قال ناشطون، إن هناك قلقاً من الدعوات الهادفة إلى “اقتحام” المنطقة الخضراء، كونها لا تصب في مصلحة الحركة الاحتجاجية. ويضيف نشاطون، تحدثوا لـ “ناس” إن “تلك الدعوات لا تزال مجهولة المصدر، وهي تهدف بشكل واضح، إلى إرباك الوضع الأمني في بغداد، ونحن نراهن على أن السلمية هي السلاح الأقوى، في وجه الحكومة الحالية، وبالفعل، قد استقال رئيس الورزاء دون دخول الخضراء، ومن المؤكد، ستحقق تلك الاحتجاجات أهدافها دون اقتحامات أو عنف”. وحذر بيان صدر عن ناشطين، من تلك الدعوات، مشددين على الالتزام بسلمية الاحتجاجات واستمرار الاعتصامات في الساحات. في مواقع التواصل الاجتماعي، تصاعدت حدة التحذيرات من الاستجابة لدعوات “دخول الخضراء”، من نخب ثقافية وفكرية، إذ طالبوا المعتصمين، بإقامة تظاهرات مليونية، وإبقاء متظاهري المحافظات في ساحاتهم العامة، دون القدوم إلى بغداد، تحسباً من صدام محتمل مع القوات الأمنية، أو فصائل مسلحة تابعة للحشد الشعبي، كما حصل في مجزرتي السنك والخلاني. كما حذرت قيادات في الحشد الشعبي، وزعماء كتل سياسية من الاستجابة لتلك الدعوات، وقالت إنها تهدف إلى مزيد من تأزيم الوضع في البلاد. وحذر  زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، من تظاهرات غدٍ الثلاثاء، وقال إنها تهدف إلى نشر الفوضى في العاصمة بغداد. وقال الخزعلي في كلمة، خلال مهرجان للعصائب أقيم في بغداد، اليوم الإثنين: إن ”تظاهرات يوم الثلاثاء يراد منها نقل الفوضى من المحافظات إلى داخل العاصمة العراقية بغداد، ويراد منها زعزعة الوضع الأمني في داخل بغداد، ويراد منها إيقاع أكثر عدد ممكن من القتلى والجرحى، ويراد منها حرق مؤسسات الدولة، ويراد منها سرقة البنك المركزي العراقي“، حسب قوله. وبين أننا ”قد حذرنا من أحداث شهر أكتوبر/ تشرين الأول، ولهذا نحذر اليوم من أحداث تظاهرات يوم  الثلاثاء، فهذا حدث خبيث يراد منه فوضى عارمة في بغداد يسقط فيها أكبر عدد قتلى ممكن وأكبر عملية تدمير ونهب“.