Shadow Shadow
كـل الأخبار

مصيرها لعنة التاريخ والشعب

مسؤول سابق: أحزاب السلطة تمتد مليشياوياً والجيش تواطأ أوتقاعس عن حماية المحتجين!

2019.12.08 - 10:44
مسؤول سابق: أحزاب السلطة تمتد مليشياوياً  والجيش تواطأ أوتقاعس عن حماية المحتجين!
ناس- بغداد  قال وزير الأمن الوطني السابق قاسم داود، الأحد، إن الأجهزة الأمنية تتحمل مسؤولية "مجزرة السنك"، لافتاً إلى أن التنظيمات المسلحة مصيرها لعنة التاريخ والشعب. وقال دواود في بيان تلقى "ناس" نسخة منه اليوم (8 كانون الأول 2019) إن "أحزاب السلطة طلعت علينا بجريمة جديدة نكراء يندى لها جبين الإنسانية من خلال امتداداتها الميليشياوية يومي الجمعة والسبت الماضيين، وأننا في الوقت الذي نعزي ابناء شعبنا العراقي وأسر الشهداء ونتمنى الشفاء للجرحى، نؤكد أن هذه الجرائم لن تثني أبناء شعبنا على مواصلة النضال من أجل اجتثاث هذه التنظيمات الطارئة والشاذة على مجتمعنا العراقي". وأضاف، "أننا في الوقت الذي ندين ونشجب بشدة هذه الجرائم، نحمل بشكل رئيسي الحكومة العراقية والقيادة العامة للقوات المسلحة وقادة الأجهزة الأمنية مسؤولية ما حصل لفشلهم أو تقاعسهم، وربما تواطأهم في توفير الحماية لأبطالنا المنتفضين". وتابع، "نحمل أحزاب السلطة الذين اختطفوا فتوى المرجعية الكريمة لممارسة خرق القانون والنظام العام عبر الميليشيات"، مشيراً إلى أن "العراق شهد تنظيمات ميليشياوية مسلحة عديدة في تاريخه وكان مصيرها أسوداً، وهذه التشكيلات اليوم تشابه ما برز في الفترة الماضية من تشكيلات المقاومة الشعبية والحرس القومي وفدائيي صدام وكان مصيرها لعنة التاريخ والشعب".