Shadow Shadow
كـل الأخبار

أين عبدالمهدي إذن؟

صحيفة حزب الله تتهم 3 جهات بأحداث النجف .. العبادي في الواجهة!

2019.11.29 - 15:23
صحيفة حزب الله تتهم 3 جهات بأحداث النجف .. العبادي في الواجهة!
بغداد – ناس اتهمت جريدة الأخبار، التابعة لحزب الله اللبناني، ثلاث جهات في العراق تسببت بحرق القنصلية الإيرانية، وما تبعها من تداعيات ألقت بظلالها على المشهد في البلاد.  وذكرت الصحيفة في تقرير تابعه "ناس" اليوم (29 تشرين الثاني 2019) إن ثلاث جهات فاعلة، هي من تقف وراء التطورات الأخيرة التي شهدتها المحافظة. وبحسب التقرير، فإن "القوى المحسوبة على النائب عن ائتلاف النصر (برئاسة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي) عدنان الزرفي، من جمعيات وغيرها تُعرف بقربها من السفارة الأميركية، وقوى القوى المتطرفة دينياً، والتي جاء أنصارها من الديوانية، أي تيارات الصرخي واليماني والشيرازي". وأضاف، أن القوى الثالثة هي "المجموعات المحسوبة على التيار الصدري، والتي تُطرح تساؤلات حول هوية من يديرها، في ظلّ الحديث عن أنها لا تطيع أحداً"، لافتاً إلى أن "اجتماع هذه القوى الثلاث، وفق معلوماتٍ أمنية، أنتج حراكاً مشبوهاً تَمثّل في حرق القنصلية الإيرانية، وتهديد المدينة القديمة للنجف حيث يقطن السيستاني. وعلى رغم نفي مطلعين على بيت المرجع وجود ما يؤشر إلى تهديد يطاول المرجع، وتأكيدها أن الوضع في المدينة القديمة هادئ ومستقر حتى الآن، إلا أن مصادر قيادية في الحشد أكدت أن ثمة نفيراً عاماً لبعض الألوية عند محيط سور المدينة القديمة، وذلك تحسّباً لأيّ تهديد، خاصّةً وأن قرار الحشد قضى بمنع وصول أيّ أحد إلى هناك تحت أيّ مبرّر". وتابعت الصحيفة أن "هذا المشهد الأمني لا يُستبعد أن ينسحب، في خلال الساعات والأيام المقبلة، على محافظات جنوبية أخرى، في ظلّ هشاشة في أداء المؤسسة الأمنية، أظهرتها أحداث الناصرية والنجف، حيث انسحبت القوى الأمنية من الأولى نتيجة الضغوط التي مورست عليها من قِبل بعض الجهات السياسية، وهو ما تكرّر في الثانية أيضاً في ظلّ الضغط الذي مارسه الزرفي على القوى الأمنية وقيّد من حركتها. كلّ ذلك يعود بالأذهان وفق البعض إلى أيام سقوط مدينة الموصل في حزيران/ يونيو 2014 بيد تنظيم داعش، الأمر الذي يدقّ ناقوس الخطر من انهيار أمني كامل سيفتح الباب على سناريوات أخطر مما تشهده البلاد اليوم". وتساءلت الصحيفة "أين يقف عبد المهدي حيال ذلك؟"، مشيرة الى أن "مصدرا مطّلعا، يرى أن موقف رئيس الوزراء الأخير، والذي توعّد فيه بتعامل أكثر حزماً مع أعمال العنف والاعتداءات، جاء متأخراً، بعدما وضع الرجل نفسه في موقع التبرير دائماً، متناسياً ضرورة جعل الأمن خطّاً أحمر". واستدركت، أن "عبد المهدي حاول، غير مرة، الاستحصال على غطاء من الجهات الفاعلة والوازنة على الساحة من أجل المضيّ في ضبط الساحات، لكنه دائماً ما اصطدم بتحميله مسؤولية أيّ تطورات قد تنجم عن أداء من هذا النوع".