Shadow Shadow
كـل الأخبار

حملات للتبرعات عبر التليغرام

تقرير دولي يحذر: داعش يخطط لاقتحام سجون ومخيمات في العراق وسوريا

2019.09.26 - 10:13
تقرير دولي يحذر: داعش يخطط لاقتحام سجون ومخيمات في العراق وسوريا
ناس- بغداد  كشف معهد دراسات الحرب عن استعداد تنظيم داعش لتنفيذ عملية لتحرير عناصر المعتقلين في السجون العراقية والسورية، فضلاً عن المحتجزين في مخيمات النازحين، وذلك بعد خطاب زعيم التظيم أبو بكر البغدادي الأخير الذي دعا فيه عناصر داعش بتحرير زملائهم. وذكر المعهد في تقرير تابعه "ناس" اليوم (26 أيلول 2019) إن "تنظيم داعش يستعد لتحرير مقاتليه الموالين وأتباعهم من السجون ومخيمات النزوح في جميع أنحاء سوريا والعراق، إذ أشار أبو بكر البغدادي إلى بداية هذه الحملة في خطاب 16 سبتمبر 2019، حيث  دعا فيه مقاتليه إلى تحرير السجناء وإنقاذ النساء في معسكرات النزوح". ويقول التقرير إن "مخيم الهول في شمال سوريا يمثل خطراً خاصاً، حيث تجري عمليات جمع التبرعات في المخيم عبر قنوات مشفرة (مثل Telegram) منذ يونيو 2019. على الأقل ، ومن المحتمل أن تنظم نشاطًا مشابهًا في معسكرات النزوح الأخرى في العراق وسوريا". وبحسب خطاب البغدادي فإنه سأل أتباعه قائلاً: " كيف تقبلون العيش بينما تعاني النساء المسلمات في معسكرات الشتات، وسجون الإذلال تحت سلطة الصليبيين". ويوضح التقرير أن "تنظيم داعش نشط بالفعل، وهو يقوم حالياً بجمع التبرعات عبر القنوات المشفرة، في معسكرات النزوح شمالي سوريا، من المحتمل أن يقوم بتنظيم نشاط مماثل في العراق، ومن المحتمل أن ينوي تنظيم داعش شن غارات على السجون في جميع أنحاء العراق وسوريا، خاصة وأنه استخدم داعش (ثم القاعدة في العراق) حملة مماثلة تسمى "كسر الحوائط لتغذية إعادة بنائها في 2012-2013". وتابع: "يمثل مخيم الهول للنازحين داخلياً في شمال سوريا خطراً خاصاً، إذ أنشأت الأمم المتحدة مخيم الهول لاستيعاب اللاجئين من العراق في عام 1991، لكن قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، أعادت فتح المعسكر في أبريل / نيسان 2016 لاحتجاز المدنيين النازحين أثناء العمليات ضد داعش في شرق سوريا، ومنذ ذلك الحين أصبح مخيم الهول مكتظًا بالسكان بشدة بعد أن استسلم أكثر من 63000 من أفراد داعش والمدنيين لقوات سوريا الديمقراطية في محافظة دير الزور الشرقية بين ديسمبر 2018 وأبريل 2019". ويشير المعهد في تقرير إلى تحذيراته السابقة في "مايو 2019 من أن تنظيم داعش، سيحاول المساعدة في انتعاشه من خلال استغلال الظروف في مخيم الهول وهندسة المقاتلين والمشردين المحتجزين في شمال سوريا، وسيعمل أنصار داعش بالفعل على تجنيد وجمع الأموال بنشاط في مخيم الهول". وفي تفاصيل الحملة، يؤكد التقرير أن "قنوات التواصل الاجتماعي المؤيدة لداعش (من المحتمل أن تكون تابعة لمؤيدين فرديين) قامت بتوزيع مواد دعائية من معسكر الهول. كما شاركت قنوات وسائل التواصل الاجتماعي المؤيدة لداعش في شريط فيديو لأعضاء داعش وأطفالهن يرفعون علم داعش محلي الصنع فوق مخيم الهول، فضلاً عن مشاركة القنوات أيضًا مقاطع فيديو لأطفال داخل معسكر الهول وهم يرددون شعارات مؤيدة لداعش".