Shadow Shadow
كـل الأخبار

واشنطن تحظر استيراد معدات ’هواوي’ و ’زد تي آي’ الصينيتين: تشكل خطراً على أمننا

2022.11.26 - 10:20
App store icon Play store icon Play store icon
واشنطن تحظر استيراد معدات ’هواوي’ و ’زد تي آي’ الصينيتين: تشكل خطراً على أمننا

بغداد - ناس 

حظرت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، الموافقة على معدات اتصالات جديدة من شركتي هواوي تكنولوجيز وزد تي آي الصينيتين، لأنها تشكل "خطراً غير مقبول" على الأمن القومي الأمريكي، على حد قولها.

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

لجنة الاتصالات الاتحادية الأمريكية كشفت أنها أقرت القواعد النهائية التي تحظر بيع أو استيراد المعدات التي تصنعها شركة داهوا تكنولوجي، المصنعة لأجهزة المراقبة، وشركة هانغتشو هيكفيجن للتكنولوجيا الرقمية لصناعة أجهزة الفيديو للمراقبة، وشركة هيتيرا للاتصالات.

وتمثل هذه الخطوة أحدث حملة تشنها واشنطن على شركات التكنولوجيا الصينية العملاقة، وسط مخاوف من أن تستخدم بكين شركات التكنولوجيا الصينية للتجسس على الأمريكيين.

فيما قالت رئيسة لجنة الاتصالات الاتحادية جيسيكا روزنوورسيل في بيان إن "هذه القواعد الجديدة جزء مهم من إجراءاتنا المستمرة لحماية الشعب الأمريكي من تهديدات الأمن القومي المتعلقة بالاتصالات، فيما امتنعت هواوي عن التعليق، ولم ترد شركات زد تي آي وداهوا وهيكفيجن وهيتيرا على الفور على طلب للتعليق.

وكانت لجنة الاتصالات الاتحادية قد قالت، في يونيو/حزيران 2021، إنها تدرس حظر جميع تصاريح المعدات لجميع الشركات المدرجة في القائمة المشمولة.

جاء ذلك بعد تصنيف خمس شركات صينية، في مارس/آذار 2021، على أنها تشكل تهديداً للأمن القومي، بموجب قانون عام 2019، الذي يهدف إلى حماية شبكات الاتصالات الأمريكية، وهي هواوي وزد تي آي و داهوا تكنولوجي، وهيكفيجن وهيتيرا.

ويشار إلى أن الحكومة الأمريكية أدرجت شركة "هواوي" الصينية Huawei Technologies Co. في القائمة السوداء، وصنَّفتها تهديداً للأمن القومي الأمريكي، مُنعت الشركة الصينية من شراء أشباه الموصلات الأمريكية وغيرها من التقنيات المهمة لمنتجات الشركة، إلا أن هواوي ربما تكون قد وجدت الآن سبيلاً للتغلب على القيود الأمريكية.

حيث قالت وكالة بلوبمرغ الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة، إن شركة التكنولوجيا الصينية العملاقة تقدم الدعم حالياً لشركة ناشئة في مسقط رأسها، مدينة "شنغن"، وتساندها في توفير معدات تصنيع الرقائق المطلوبة من الشركات الصينية ومن موردين أجانب، لإقامة مصنع لتصنيع أشباه الموصلات.