إثر إحراز منتخب إنجلترا فوزا عريضا على إيران، بستة أهداف مقابل هدفين، عادت الناقة بشكل كبير إلى الواجهة.

 

وأظهرت صورة متداولة على المنصات الاجتماعية، الناق وقد جرى اقتيادها إلى مكان وُضع فيه علما كل من إنجلترا وإيران، لكن كاميلا ذهبت بشكل مباشر ودون تردد إلى العلم الإنجليزي.

 

وفي وقت سابق، قال مالكا الناقة جيني وفيرنون مور إن كاميلا "لم تخطئ أبدا في أي توقع سابق لها".

 

وأوضح المالكان "كررنا العملية مع الناقة أكثر من مرة، وكانت تختار العلم الإنجليزي دائما".

 

وفي السياق نفسه، توقعت الناقة الفائز في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، فاختارت الإكوادور بدل قطر المنظمة للبطولة.