Shadow Shadow
كـل الأخبار

بعد الهجمات الإيرانية الأخيرة

ائتلاف علاوي: المواقف الرسمية الخجولة إزاء الاعتداءات المتكررة على العراق مؤشر خطير

2022.11.21 - 22:01
App store icon Play store icon Play store icon
ائتلاف علاوي: المواقف الرسمية الخجولة إزاء الاعتداءات المتكررة على العراق مؤشر خطير

بغداد – ناس

دان ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي، الإثنين، الاعتداءات المتكررة على المدن العراقية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وذكر الائتلاف في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (21 تشرين الثاني 2022)، "يدين ائتلاف الوطنية وبأشد العبارات الاعتداءات المتكررة على مدن العراق واخرها يوم امس في اقليم كردستان".

 

وأضاف، أن "تكرار هذه الاعتداءات التي يقابلها للأسف مواقف رسمية خجولة ومتواضعة، مؤشر خطير عن حجم التدخلات الخارجية السافرة في الشأن العراقي الداخلي".

 

وتابع، "ائتلاف الوطنية يدعو الحكومة العراقية الى اتخاذ اجراءات حقيقية وفورية لمنع تكرار هذه الاعتداءات والتمادي على سيادة العراق وأمنه واستقراره وبالمقابل فأن الائتلاف يرفض رفضاً قاطعاً استخدام الاراضي العراقية كمنطلق للاعتداء على دول الجوار او ساحة لتصفية الحسابات".

 

ودان الحزب الديمقراطي الكردستاني، في وقت سابق، القصف الإيراني المتكرر على أراضي إقليم كردستان، فيما أشار إلى أن إيران "تحاول تصدير" أزماتها الداخلية إلى إقليم كردستان والعراق عبر القصف الصاروخي.  

  

وقال النائب عن الحزب في البرلمان العراقي شيروان الدوبرداني في حوار أجراه معه الزميل عدنان الطائي تابعه "ناس"، (21 تشرين الثاني 2022)، إن "وجود المعارضة الإيرانية وحزب العمال الكردستاني في إقليم كردستان ليس وليد اليوم، بل يعود تواجدهما إلى نحو 4 عقود".  

  

وأضاف، "المعارضة الإيرانية الموجودة في كردستان ليس لديها أي نشاط عسكري، وكان بإمكان إيران تقديم دلائل بوجود نشاطات عسكرية أو تهديد على أمنها من قبل المعارضة الإيرانية المتواجدة في العراق، خاصة وأن لدى طهران قنصلية في أربيل".  

  

وتابع، "لدى إيران قوات أمنية على الحدود مع إقليم كردستان والعراق، فكيف للمعارضة الإيرانية الموجودة في العراق أن تنقل السلاح إلى إيران كما تدعي الأخيرة؟".  

  

وأشار إلى أن "قصف إقليم كردستان واستهداف أماكن لا تحتوي على أسلحة غير مقبول.. لذا الحوار هو الحل الوحيد لإيقاف القصف المتكرر".  

  

وختم، "ما يحصل هو أن إيران تعمل على تصدير أزماتها الداخلية إلى العراق وإقليم كردستان عبر إطلاق اتهامات وحجج ومن ثم القصف الصاروخي".  

  

وفي وقت سابق، كشف رئيس اللجنة القانونية النيابية محمد عنوز، عن إجندات جلسة البرلمان المقرر عقدها يوم غد الثلاثاء لمناقشة "الاعتداءت الخارجية".  

  

وقال عنوز في تصريح للقناة الرسمية تابعه "ناس"، (21 تشرين الثاني 2022)، "سنناقش يوم غد في البرلمان بجلسة مغلقة موضوع الاعتداء على سيادة العراق سواء من قبل تركيا أو إيران وكذلك قضايا تتعلق بقضايا تتعلق بملف المياه الجنوبية مع دولة الكويت".    

  

وأضاف، "أي خرق لسيادة العراق أمراً مرفوضاً، وجلسة الغد ستكون بمشاركة كافة الكتل السياسية ويجب توحيد الموقف السياسي إزاء الاعتداءات على الأراضي العراقية".    

  

وتابع، "ضرورة أن نرتقي في تمكين الأجهزة المسلحة لكي تكون قادرة للتصدي على أي اعتداء على العراق سواء على أرضه وسمائه ومياهه الإقليمية".    

  

وأشار إلى أنه "سيكون النقاش مفتوحاً أمام أعضاء مجلس النواب بضرورة الوقوف أمام هذه الاعتداءات المتكررة سواء عبر القوة المسلحة أو التواجد الأجنبي، فضلا عن مناقشة إمكانيات البلد في كيفية التصدي واستخدام كافة الآليات الممكنة سواء كانت دبلوماسية أو تجارية أو سياسية بما فيها الوصول إلى وضع حد لهذه الانتهاكات".    

  

وأجاب عنوز عن سؤال "لماذا ستكون جلسة مغلقة"، قائلاً: "الجلسة ستكون مغلقة كونها ستكون مفتوحة تحت قبة البرلمان، وسيكون فيها مصارحة بين كل الأطراف السياسية، كون الاعتداءات متكررة، وذلك بسبب وجود استغلال عدم وجود موقف عراقي موحد إزاء تلك الاعتداءات".    

  

ودانت وزارة الخارجية العراقية، في وقت سابق، القصف الإيرانيّ والتركي المتكرر على إقليم كردستان.  

  

وقالت الوزارة في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (21 تشرين الثاني 2022)، إنَّ "الهجمات المُتكررة التي تنفذها القوات الإيرانيَّة والتركيَّة بالصواريخ والطائرات المسيرة على إقليم كردستان، تعدُّ خرقاً لسيادة العراق، وعملاً يُخالِف المواثيق والقوانين الدوليَّة التي تُنَظِّم العلاقات بين البُلدان؛ كما يخالف -أيضاً- مبدأ حُسن الجوار الذي ينبغي أنَّ يكون سبباً في الحرص على القيام بالعمل التشاركيّ الأمنيّ خدمةً لجميع الأطراف".      

  

وتابع البيان ان "الحكومةُ العراقيَّةُ تؤكد على أنَّ لاتكونَ أراضيّ العراق؛ مقراً أو ممراً لإلحاق الضررِ والأذى بأيٍ من دول الجوار، كما ترفض أنَّ يكونَ العراق ساحةً للصراعات وتصفية الحسابات لأطراف خارجيَّة".      

  

وفي وقت سابق اليوم، قرر مجلس النواب العراقي، عقد جلسة مغلقة يوم غد الثلاثاء، لمناقشة "حفظ سيادة العراق".  

  

me_ga.php?id=43933