Shadow Shadow
كـل الأخبار

الكاظمي: داعش يستغل الخلافات السياسية.. ومستعدون للمساعدة في حل ’معضلة الهول’

2022.10.04 - 00:45
App store icon Play store icon Play store icon
الكاظمي: داعش يستغل الخلافات السياسية.. ومستعدون للمساعدة في حل ’معضلة الهول’

بغداد - ناس 

أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الاثنين، أن الخلافات السياسية تمثل فرصة لتنظيم داعش لتوسيع عملياته الإرهابية، لكن القوات الأمنية ما زالت تقوم بعمليات متكررة ضد التنظيم في عدة مناطق.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وأضاف الكاظمي في حوار أجرته معه صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، وتابعه "ناس" (4 تشرين الأول 2022): إن "تنظيم داعش يعيش على الخلافات السياسية في داخل البلد، وحين تكبر الخلافات تجد داعش فرصة وموضع قدم لها لتوسيع ممارساتها الإرهابية، لكننا نقوم يوميا بعمليات ضد فلول داعش في الجبال والصحارى والسهول وعلى الخطوط الحدودية مع بعض دول الجوار، وعلى قواتنا الأمنية أن تركز جميع جهودها على مكافحة داعش والإرهاب، ولكن الخلافات السياسية تخلق أجواء غير مستقرة أحيانا ما تجعل قواتنا الأمنية أن تخصص جزءا من اهتمامها وطاقاتها في مواجهة هذه التحديات".

 

وأضاف، أنه " مع هذا، عمل القوات الأمنية في مواجهة خلايا داعش ممتاز جدا وهناك ضربات توجه لهم يوميا، وأنا شخصيا اتابع يوميا جهود القوات الأمنية وبشكل مستمر ويخصص ذلك الحجم الأكبر من وقتي كل يوم، وكل ذلك كي نمنع الانزلاق الى أي نوع من التدهور الأمني في البلد".

 

وتابع الكاظمي، "اعترف بأن هذه النجاحات لا تحوز وللاسف على تغطية كافية بسبب طغيان الخلافات السياسية على المشهد، وهنا أرى على نفسي أن أشكر أصدقاء العراق من الفرنسيين وحلف الناتو والتحالف الدولي وباقي أصدقاء العراق على الدعم والمساعدة الذي يقدمونه لنا في مواجهة الإرهاب".

 

مخيم الهول

وبشأن قضية مخيم الهول، قال الكاظمي: "عملنا على إعادة العديد من العوائل العراقية غير المتورطة بالأعمال الإرهابية، فالعودة هذه يصاحبها إعادة تأهيلهم وعودتهم الى مناطقهم بأمان وسلامة، وهذه تجربة تستحق الإقتداء بها من قبل دول أخرى التي لديها مواطنين في مخيم الهول، كما أن العراق مستعد لنقل هذه التجربة لأصدقائه الغربيين، وأن يضع هذه التجارب بين أيديهم للتعاون لحل معضلة هذا المخيم".

 

وأضاف، "نحتاج إلى تعاون دولي للسيطرة الكاملة على مخيم الهول وحل موضوعه بشكل كامل، من الضروري الفصل بين الجانب الإنساني والجانب المرتبط بالإرهاب. بالتأكيد علينا الحذر كامل بخصوص المتورطين بالأعمال الإرهابية لأنهم يشكلون تهديدا وخطرا حقيقيا على الإنسانية والأمن الدولي ليس في المنطقة وحسب بل في اروبا والأجزاء الأخرى من العالم ايضا".

 

وتابع الكاظمي، "لكن نحتاج في نفس الوقت لوضع خطة لإعادة جميع الأطفال والنساء، فبقاء الأطفال والنساء في المخيم يشكل تحدي كبير، ونحتاج الى علاج سريع لهذا الأمر، ويجب أن لا نعطي مجالا للقيم الديمقراطية والحريات أن تتأثر وتتقيد، هذا من جهة، ومن جهة أخرى يجب أن لا يتم اختراق هذه القيم واستغلالها من قبل الجماعات الإرهابية تحت عناوين الحريات وحقوق الإنسان".