Shadow Shadow
كـل الأخبار

عرض على النواب افتتاح المنطقة المحصنة أمام الجمهور.. فرفضوا!

عبدالمهدي يغادر الخضراء غاضبا .. ويباشر تأهيل المقر الجديد للحكومة

2018.10.14 - 14:52
عبدالمهدي يغادر الخضراء  غاضبا .. ويباشر تأهيل  المقر الجديد  للحكومة

بغداد - ناس

كشفت شخصيات مقربة من رئيس الوزراء المكلف، الأحد، التفاصيل الكاملة للنقاش الذي دار بين عادل عبدالمهدي وعدد من النواب في البرلمان العراقي، بشأن فتح المنطقة الخضراء المحصنة أمام سكان بغداد، فيما أشارت إلى بدء العمل الفعلي في "تأهيل مقر الحكومة الجديد، قرب محطة القطارات العالمية، وسط العاصمة".

وأبلغت هذه الشخصيات، "ناس نيوز"، اليوم (14 تشرين الأول 2018)، بأن "عبدالمهدي عرض على عدد من النواب، مقترح فتح بوابات المنطقة الخضراء، شديدة التحصين، وسط العاصمة العراقية، أمام عامة الناس، ولا سيما الطريق الذي يمر بجانب حديقة الزوراء في جهة الكرخ، ليرتبط بالجسر المعلق المؤدي إلى منطقة الكرادة داخل بجانب الرصافة".

ولم يلق مقترح عبدالمهدي حماسة كافية من النواب الذين استمعوا له، فيما قدر بعضهم أن توقيت القرار متعجل، في ظل استمرار التهديد الأمني، في بعض مناطق العاصمة العراقية.

ووفقا لهذه الشخصيات، فإن "عبدالمهدي، بعدما تيقن من رفض النواب مقترحه المتعلق بالخضراء، اختار أن يكون مكتبه الحالي، خارج هذه المنطقة، في محاولة لإبلاغ الجمهور بنية رئيس الوزراء المكلف العمل بطريقة مختلفة".

وأعلن عبدالمهدي في بيان، أمس السبت، مباشرته العمل في المقر الجديد، وضمّن البيان عنوانه الجديد: (بغداد – الكرخ - مقابل محطة القطارات العالمية المركزية).. 

ميدانياً.. ما الذي يفعله عبدالمهدي؟ 

على الأرض، رصد مراسل "ناس" حملة لإعادة تأهيل المنطقة الجديدة، عمالٌ يباشرون بصيانة البنى التحتية، وفنيون ينصبون كامرات مراقبة، بينما يقوم آخرون بطلاء الجدران المحيطة، وتجهيز الارصفة، وسط انتشار قوات خاصة لتأمين الموقع الجديد.

ويتساءل مراقبون عما إذا كان عبدالمهدي يخطط لإنشاء "منطقة خضراء أخرى"، في الموقع القريب من مرآب العلاوي، الذي يشهد اكتظاظا مروريا معظم ساعات النهار.

لكن معاوني رئيس الوزراء المكلف يقولون إن "عبدالمهدي يحاول إزاحة مقره عن طريق تنقل البغداديين بين الكرخ والرصافة، الذي لن يكون منطقة مفتوحة على غرار البيت الأبيض أو المقرات الحكومية الاوروبية، لكنه سيقع ضمن منطقة محصنة لا تقف في طريق تنقل المارة ولا تعطل مصالحهم، كما يظهر حتى اللحظة".