Shadow Shadow
كـل الأخبار

الإصرار على المحاصصة لا يحل الأزمة

بيان من قوى التغيير الديمقراطية بشأن الذكرى الثالثة لـ’تظاهرات تشرين’

2022.09.29 - 17:22
App store icon Play store icon Play store icon
بيان من قوى التغيير الديمقراطية بشأن الذكرى الثالثة لـ’تظاهرات تشرين’

بغداد - ناس

أصدرت قوى التغيير الديمقراطية، الخميس، بياناً في خضم التطورات المتسارعة التي يشهدها الشارع العراقي، مؤكدة ضرورة الحفاظ على أمن المتظاهرين. 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر بيان للقوى، تلقى "ناس" نسخة منه (29 أيلول 2022)، أنه "لا حل للازمات بالإصرار على المحاصصة، حيث أوشك عام أن ينتهي على انتخابات (تشرين 2021) وما تزال البلاد تعيش حالة انسداد سياسي، يكاد يعطل جميع جوانب الحياة، والبارحة، انعقد مجلس النواب، الفاقد للشرعية السياسية والشعبية، بسبب عجزه عن ايجاد الحلول ووضع مسار حقيقي للتغيير يعالج فشل وفساد الحكومات التوافقية المتعاقبة والذي ترتب عليه حالة من الفوضى وانعدام الثقة ما بين المواطن والقوى السياسية الماسكة بزمام السلطة.. انعقد المجلس ليبدأ فصل جديد من المحاصصة المقيتة، بإصرار سياسي على منهج مدمر، بدلا من العمل على وضع حلول جذرية لمعالجة الأزمات العميقة".

 

وأضاف أنه "وترتب على عقد الجلسة تداعيات خطيرة، كادت أن تطيح بالسلم الأهلي، وإجراءات أمنية متشددة عطلت حياة الناس ومصالحهم، كذلك رافقها اعتداء إيراني سافر على مدن آمنة في إقليم كردستان أوقع شهداء وجرحى من المواطنين الأبرياء، في ظل غياب قرار حكومي رادع لتلك الانتهاكات المتكررة للسيادة الوطنية من جيران العراق بمختلف الذرائع".



وقال البيان، إن "قوى التغيير الديمقراطية، إذ تؤكد أهمية ضمان السلم الأهلي وحفظ الدم العراقي، فأنها تدعو مجدداً إلى ضرورة وجود مسار واضح للتغيير السلمي يتضمن حل مجلس النواب، والدعوة إلى انتخابات مبكرة، وفق اشتراطات النزاهة والتمثيل العادل، كذلك تفسير سليم للنصوص الدستورية، مع التأكيد على محاسبة الفاسدين وقتلة المتظاهرين وتطبيق قانون الاحزاب وحصر السلاح بيد الدولة".

 

كما شددت قوى التغيير الديمقراطية، على "حق التظاهر السلمي الذي يكفله الدستور العراقي، وندعو احبتنا واخوتنا من المتظاهرين في الذكرى الثالثة لانطلاق حراك تشرين إلى الحيطة والحذر من محاولات جر الاحتجاجات إلى مناطق العنف وتحريف المطالب الحقة".

 

كما أكدت أنها، "ستبقى على عهدها بالمطالبة والعمل من أجل تحقيق التغيير الشامل المنشود، فمعركة التغيير الديمقراطي السلمي، انطلقت ولن تتوقف الا بتحقيق كامل الاهداف".