Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

عقد جلسة برلمانية مرهون بأمرين

ائتلاف المالكي: التيار لديه جمهور ولا يمكن تهميشه.. مشاركته في الحكومة المقبلة ضرورية

2022.09.21 - 22:15
App store icon Play store icon Play store icon
ائتلاف المالكي: التيار لديه جمهور ولا يمكن تهميشه.. مشاركته في الحكومة المقبلة ضرورية

بغداد – ناس

رجّح ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، والمنضوي في الإطار التنسيقي، مضي الوضع السياسي الراهن نحو "التوافق"، فيما أشار إلى أنه لا يمكن "تهميش" التيار الصدري في تشكيل الحكومة المرتقبة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال عضو الائتلاف وائل الركابي في حوار أجراه الزميل عدنان الطائي تابعه "ناس"، (21 أيلول 2022)، إن "سبب اختيار الإطار محمد شياع للسوداني مرشحاً لرئاسة الوزراء لأنه يعتقد أنه ينسجم مع إرادة العراقيين من الداخل، وليس عليه (فيتو) من الكتل السياسية الداخلية"، مبيناً، أن "التيار الصدري ليس لديه موقف رسمي ضد ترشيح محمد شياع السوداني من قبل الإطار".

 

وأضاف، أن "الإطار التنسيقي هو الكتلة الأكبر وهو المعني بتقديم مرشح رئاسة الوزراء".

 

وبين، "لا يوجد اتفاق رسمي على تحديد موعد لجلسة البرلمان ولم يصدر أي استفزاز من الإطار ضد التيار الصدري بهذا الصدد"، مبيناً، أن "عقد جلسة برلمانية مرهون بإشارة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي والنصاب القانوني".

 

وأشار إلى أن "الديمقراطي الكردستاني وتحالف السيادة حليفان للتيار الصدري؛ لكنهما قريبان للإطار في انعقاد جلسات البرلمان واتخاذ المواقف الدستورية لتشكيل حكومة، لكنهما قد يتذرعا بأنهما لم يتفقا على اختيار مرشح واحد للابتعاد عن المسؤولية المتمثلة بتسليم الإطار رئاسة الوزراء دون التقارب مع السيد الصدر".

 

واستطرد بالقول: "الإطار لا يريد استفزاز التيار الصدري الذي لديه شارع وجمهور، ولا يمكن أن يُهمش وهناك ضرورة لمشاركته في الحكومة المرتقبة".

 

وختم، "هناك حوارات قد تصل إلى مستوى لم يعلن عنها أو نتائجها من أقرب المقربين من أصحاب القرار واتصور الأمور ماضية نحو التوافق".

 

وأكد عضو تحالف الفتح، علي الفتلاوي، في وقت سابق، أن ترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة المقبلة ليست رسالة استفزازية لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مشيرا إلى أن وفد الإطار الذي سيلتقي الصدر قريبا، سيعرض عليه هذا الأمر ليحصل على مباركته وموافقته.    

  

وقال الفتلاوي في حوار أجراه معه الزميل عدنان الطائي، تابعه "ناس"، (20 أيلول 2022)، إن "الإطار التنسيقي لم يبعث رسائل استفزازية لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بل على العكس، كان من ضمن الذين يذهبون إلى الصدر لغرض تطييب النفوس والخواطر ما بين التيار والإطار".  

  

وأضاف، أن "الإطار لا يزال يبعث رسائل اطمئنان إلى الصدر، وهذا واجب عليه، ولا يحاول الإطار تقليم أظافر الصدر أو غيره"، مبينا أن "الإطار التنسيقي يعتبر الأخ الأكبر والبيت الشيعي، والصدر جزء أساسي ورئيسي منه، لذلك أخذ الإطار على عاتقه وهو من حقه أن يُكلّف رئيسا للوزراء، فقانونيا ودستوريا هو الكتلة الأكبر، لكن من الباب الاخلاقي والديني والشرعي والوطني، سيذهب الإطار إلى الصدر ليحصل على مباركته وموافقته".  

  

وتابع عضو تحالف الفتح، أن "البيت الشيعي متكامل ومنسجم وهناك تفاهمات تجري الآن، وترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة المقبلة ليست رسالة سلبية للصدر"، لافتا إلى أن "إيران لم تتدخل بالعملية السياسية خلال الفترة الماضية مطلقا، لكن طلبت كبح جماح تركيا والسعودية والإمارات وبريطانيا وأميركا، التي تحاول الدخول إلى صحراء وأرض العراق".  

  

وأكمل، أن "الإطار التنسيقي يشعر أن هناك مؤامرة خارجية تحاك على البيت الشيعي لتمزيقه إلى ثلاثة أو أربعة أقسام، وأن استقرار العراق يفضي إلى استقرار الوطن العربي والشرق الأوسط، وفي اضطرابه تضطرب حتى أوروبا".  

  

وأوضح الفتلاوي، أن "الإطار يوافق على حل الصدر وفق الدستور، فالإطار لديه 135 برلمانيا، ومرشحنا الذي هو من حقنا دستوريا وقانونيا هو محمد شياع السوداني، وسيعرض الوفد الذي سيلتقي الصدر قريبا هذا الأمر عليه".  

  

ومضى في حديثه، أن "السوداني يمثل الإطار الذي بدوره يمثل شريحة كبيرة من الشعب العراقي، وخاصة الشيعة، والإطار من حقه الاختيار، لأنه متواجد في الساحة السياسية، ودستوريا يحق له ترشيح رئيس الوزراء".  

  

ولفت عضو تحالف الفتح، إلى أن "جلسة مجلس النواب المقبلة ستعقد داخل قبة البرلمان في المنطقة الخضراء ببغداد، والصدر بدأ يلجأ إلى التهدئة والحوار، وهذا الحوار سيفضي إلى نتائج إيجابية".