Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

تحالف الفتح يتحدث عن الملفات التي سيحملها وفد الإطار لمقابلة الصدر

2022.09.20 - 22:26
App store icon Play store icon Play store icon
تحالف الفتح يتحدث عن الملفات التي سيحملها وفد الإطار لمقابلة الصدر

بغداد - ناس

أكد عضو تحالف الفتح، علي الفتلاوي، الثلاثاء، أن ترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة المقبلة ليست رسالة استفزازية لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مشيرا إلى أن وفد الإطار الذي سيلتقي الصدر قريبا، سيعرض عليه هذا الأمر ليحصل على مباركته وموافقته.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال الفتلاوي في حوار أجراه معه الزميل عدنان الطائي، تابعه "ناس"، (20 أيلول 2022)، إن "الإطار التنسيقي لم يبعث رسائل استفزازية لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بل على العكس، كان من ضمن الذين يذهبون إلى الصدر لغرض تطييب النفوس والخواطر ما بين التيار والإطار".

 

وأضاف، أن "الإطار لا يزال يبعث رسائل اطمئنان إلى الصدر، وهذا واجب عليه، ولا يحاول الإطار تقليم أظافر الصدر أو غيره"، مبينا أن "الإطار التنسيقي يعتبر الأخ الأكبر والبيت الشيعي، والصدر جزء أساسي ورئيسي منه، لذلك أخذ الإطار على عاتقه وهو من حقه أن يُكلّف رئيسا للوزراء، فقانونيا ودستوريا هو الكتلة الأكبر، لكن من الباب الاخلاقي والديني والشرعي والوطني، سيذهب الإطار إلى الصدر ليحصل على مباركته وموافقته".

 

وتابع عضو تحالف الفتح، أن "البيت الشيعي متكامل ومنسجم وهناك تفاهمات تجري الآن، وترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة المقبلة ليست رسالة سلبية للصدر"، لافتا إلى أن "إيران لم تتدخل بالعملية السياسية خلال الفترة الماضية مطلقا، لكن طلبت كبح جماح تركيا والسعودية والإمارات وبريطانيا وأميركا، التي تحاول الدخول إلى صحراء وأرض العراق".

 

وأكمل، أن "الإطار التنسيقي يشعر أن هناك مؤامرة خارجية تحاك على البيت الشيعي لتمزيقه إلى ثلاثة أو أربعة أقسام، وأن استقرار العراق يفضي إلى استقرار الوطن العربي والشرق الأوسط، وفي اضطرابه تضطرب حتى أوروبا".

 

وأوضح الفتلاوي، أن "الإطار يوافق على حل الصدر وفق الدستور، فالإطار لديه 135 برلمانيا، ومرشحنا الذي هو من حقنا دستوريا وقانونيا هو محمد شياع السوداني، وسيعرض الوفد الذي سيلتقي الصدر قريبا هذا الأمر عليه".

 

ومضى في حديثه، أن "السوداني يمثل الإطار الذي بدوره يمثل شريحة كبيرة من الشعب العراقي، وخاصة الشيعة، والإطار من حقه الاختيار، لأنه متواجد في الساحة السياسية، ودستوريا يحق له ترشيح رئيس الوزراء".

 

ولفت عضو تحالف الفتح، إلى أن "جلسة مجلس النواب المقبلة ستعقد داخل قبة البرلمان في المنطقة الخضراء ببغداد، والصدر بدأ يلجأ إلى التهدئة والحوار، وهذا الحوار سيفضي إلى نتائج إيجابية".