Shadow Shadow

بعد اجتماع أربيل.. بافل طالباني يلتقي هادي العامري في بغداد

2022.09.19 - 22:59
App store icon Play store icon Play store icon
بعد اجتماع أربيل.. بافل طالباني يلتقي هادي العامري في بغداد

بغداد - ناس 

بحث رئيس تحالف الفتح، هادي العامري، مع رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، بافل طالباني، تطورات الأوضاع السياسية في البلاد. 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر المكتب الإعلامي للعامري في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (19 أيلول 2022): "استقبل الحاج هادي العامري في مكتبه ببغداد اليوم الاثنين رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني والوفد المرافق له".

 

وأضاف، "بحث الجانبان العديد من الملفات المهمة والقضايا الملحة المتعلقة بمصلحة البلاد، كما استعرضا آخر المستجدات وسبل حل الازمة السياسية في اسرع وقت ممكن".

 

آخر التطورات السياسية

 

كشف تيار الحكمة، الإثنين، عن مضي الإطار التنسيقي بـ"التنسيق" مع تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني، فيما أشار إلى الإطار ذاهب نحو عقد جلسة برلمانية.  

   وقال عضو التيار فهد الجبوري في حوار اجراه معه الزميل أحمد ملا طلال تابعه "ناس"، (19 أيلول 2022)، "الأمور التي يمضي بها الإطار دستورية وقانونية"، مبيناً "تم الاتفاق على السوداني داخل الإطار والأخير ثابت على موقفه".  

  

وأضاف، "ماضون في مرحلة رسم خارطة سياسية ما بين المكونات لاحتواء الجميع والابتعاد عن كسر الإرادات".  

  

ولفت إلى أن "الإطار التنسيقي ماض بالتنسيق مع السيادة والبارتي واليكتي، ولكن هناك من يؤجج على أن هناك خلافاً ما بين هذه الأطراف السياسية".  

  

وبين، "يدا الإطار ممدوتان إلى الإخوة في التيار الصدري وما يريدوه إن لم نجلس في حوار فلا يمكن أن نطرح شيء، ولغاية هذه اللحظة لا يوجد موافقة من التيار على الحوار"، مبيناً، "نحن ذاهبون نحو عقد جلسة برلمانية".  

  

وفي وقت سابق، أعلن تحالف الفتح بزعامة هادي العامري والمنضوي في الإطار التنسيقي، الإثنين، إمكانية استبدال محمد شياع السوداني مرشح الأخير لرئاسة الوزراء، وذلك في حال رفضه من قبل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.  

  

وقال عضو التحالف محمود الحياني في حوار أجراه معه الزميل عدنان الطائي تابعه "ناس"، (19 أيلول 2022)، إن "تمسك الإطار بمرشحه محمد شياع السوداني جاء بسبب أنه ليس هناك اعتراض على شخصه ونجح في إدارة عدة وزارات".    

  

وأضاف، "كان من المفترض يوم غد عقد برلمانية جلسة لانتخاب النائب الأول لرئيس مجلس النواب وكان من المفترض أن يتم ترشيح محسن المندلاوي لشغل المنصب، وكانت هذه رؤية الإطار والسيادة والديمقراطي، ولكن تأجلت الجلسة لحين الذهاب إلى الحنانة والاتفاق مع السيد الصدر على ملف رئاسة الوزراء".    

  

وتابع، "السيد الصدر يرفض كل الإطار التنسيقي وكافة مرشحيه لرئاسة الوزراء، والرفض ليس تجاه السوداني فحسب".    

  

ولفت إلى أن "الإطار موحد ولا يوجد فيه فرض إرادات ويبحث عن تشكيل الحكومة"، مبيناً أن "تحالف الفتح متفق على تشكيل الحكومة بوجود التيار الصدري وإن لم يشارك على الأقل تكون الحكومة بمباركة الصدر".    

  

وختم، "ترشيح السوداني كان عبر لجنة في الإطار، ولكنه لن يُفرض على السيد الصدر، وزعيم تحالف الفتح هادي العامري سيطرح أسم السوداني على الصدر؛ وإذا تم رفضه من قبل الأخير سيكون هناك حوار واستبدال للمرشح".    

  

وفي وقت سابق، علق الحزب الديمقراطي الكردستاني، الإثنين، بشأن إعلان الإطار التنسيقي "تمسكه" بمرشحه لرئاسة الوزراء، محمد شياع السوداني.  

  

وقال النائب عن الحزب جياي تيمور في حديث للقناة الرسمية تابعه "ناس"، (19 أيلول 2022)، "نرحب بكل جهد ينصب بحل الأزمة الراهنة.. نيجرفان بارزاني بادر في بيانين وطلب من الفرقاء السياسيين زيارة أربيل والتباحث من أجل التوصل لحلول مرضية لكل الأطراف والتمهيد لانتخابات مبكرة ونزع فتيل الأزمة".      

  

وأضاف، "يجب أن تكون هناك إرادة للأطراف المتنازعة وتحمل المسؤولية والتنازل عن بعض من مطالبهم للوصول إلى نقطة يلتقي فيها الفرقاء السياسيين".      

  

وتعليقاً على إعلان الإطار التنسيقي تمسكه بمرشحه محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء، قال تيمور: "يجب أن لا نتعامل بروح المنتصر والمنهزم والخطأ الذي يرتكبه الإطار التنسيقي وإذا أصر على موقفه هذا فيعتبر الخطأ الثالث الذي يرتكبه يجب تقدير القوة التي يتمتع بها التيار الصدري"، مشيراً إلى أن "زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يملؤ شوارع بغداد بتغريدة واحدة".      

  

من زاوية أخرى بين تيمور، "المشاورات ما زالت قائمة بين البارتي واليكتي بشأن الخروج بمرشح واحد لرئاسة الجمهورية والابتعاد عن الذهاب بمرشحين إلى مجلس النواب للمنصب أعلاه".      

  

وبين، "الحزبان أقرب إلى الاتفاق بينهما أكثر من أي وقت مضى والظروف الآن ملائمة ولم تعد هناك مشاكل كبيرة بين الحزبين".      

  

وقال: "الأنظار متوجهة نحو بغداد والخلاف الشيعي القائم بين الإطار التنسيقي والتيار الصدري وملف اختيار رئيس الجمهورية لم يعد مشكلة مستعصية".      

  

ولفت إلى أن "من الخطوات الدستورية الآن هو تكليف الكتلة الأكبر شخصية لرئاسة الوزراء ولكن يجب أن يكون هناك اجتماع لمجلصس النواب العراقي ويجب أن لا يكون هذا الاجتماع بعيداً عن رضا التيار الصدري وزعيمه مقتدى الصدر".      

  

وفي وقت سابق، أعلن الإطار التنسيقي، تمسكه بمرشحه الوحيد محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء.   

  

وذكر الإطار في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (19 أيلول 2022)، أن "الإطار عقد اجتماعه بحضور كامل قياداته اجتماعه الاعتيادي وناقش مجمل الاوضاع السياسية والامنية في البلاد".         

  

وأوضح أنه "يثمن الجهود الكبيرة التي بذلت لانجاح الزيارة الاربعينية للامام الحسين عليه السلام".        

  

وبحسب البيان، فقد "جدد الاطار التنسيقي تمسكه بمرشحه الوحيد إلى رئاسة الوزراء السيد محمد شياع السوداني نافياً كل ما غير ذلك من اشاعات".         

  

كما "ناقش الاطار التنسيقي الاستعدادات التي يبذلها مع حلفائه من أجل استئناف عمل مجلس النواب وقيامه بواجباته الدستورية".