Shadow Shadow
تواصل

حوار مع الإعلامي هشام علي

2022.09.18 - 17:12
App store icon Play store icon Play store icon
حوار مع الإعلامي هشام علي

بغداد - ناس 

يخصص موقع "ناس نيوز"، زاوية نصف شهرية لحوار مع مبدعين وأكاديميين وفنانين وصحفيين وإعلاميين ومواهب عراقية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

في هذه المساحة نُحاور مقدّم البرامج السياسية العراقي "هشام علي".

 

*بداية هل تحدثنا عن مولدك ونشأتك ودراستك؟

ولدت في بغداد في جانب الكرخ منها وهو مكان نشأتي وتعلمت في مدارسها وحصلت على البكالوريوس من الجامعة التكنولوجية وبعدها دخلت الى جامعة بغداد وحصلت على البكالوريوس في العلوم السياسية.

 

*كيف دخلت عالم الإعلام، وما هي الصعوبات التي واجهتها؟

دخلت مجال الاعلام بعد تخرجي من الجامعة وكنت اعمل مصمما في عدة قنوات، وبعدها بدء شغفي في تقديم البرامج فدخلت عدة دورات في داخل العراق وخارجه في معاهد عربية معروفة

 

*المحاور أو مقدم البرامج هو أكثر الناس تماساً وصلة بصانعي القرار؟ ماذا يعني ذلك؟ وكيف يمكن توظيف هذا القرب أو التواصل لصالح المعلومة الصحيحة والموقف الحقيقي؟

هنا أستطيع ان أقول بأن هذا الموضوع هو تحدٍ كبير بحد ذاته؛ لان ثقة صانع القرار من الصعوبة كسبها ليبوح لك بالمعلومات، لذلك فان التحدي الاول هو كسب ثقة صانع القرار، والتحدي الثاني هو كيفية التعامل مع المعلومة دون المساس بمصدرك، وهذا ما نفعله في فقرة "العصفورة" من البرنامج.

 

*كيف تصنف مقدمي البرامج أو المحاورين في العراق، وأين تضع نفسك بينهم؟

ليس هناك معيار واضح في العراق لتصنيف مقدمي البرامج ولكن نستطيع ان نصنفهم (a,b,c) الاولى هي الاعلى نسبة للمشاهدة والاكثر تأثير وبعدها يأتي الترتيب تنازلي حسب الفئات

عن نفسي اترك الحكم للجمهور ولا استبعد ان اكون ضمن الفئة الأولى.

 

*لكل وسيلة إعلامية، أو مالكها أغراض وتوجهات فكرية أو سياسية، هل تأثرت يوماً بتوجهات القنوات التي عملت بها على حساب المهنية والمواثيق الإعلامية.

المهنية والمصداقية كانت المعيار الاول بالنسبة لي وكذلك بالنسبة للقناة التي اعمل بها ولم أتأثر بالأفكار بقدر تأثري بالمهنية.

 

*نسمع كثيراً في حواراتك عن "العصفورة" كناية عن المصدر المجهول، وسؤالنا: لماذا تلجأ إلى المصادر المجهولة دائماً، وكيف تصف بيئة العمل الصحفي في العراق، من جانب إتاحة حرية الوصول إلى المعلومة.

عندما كنا صغار كانت "العصفورة" حاضرة في اذهاننا، حيث ان الاهل يلجؤون الى الحفاظ على مصادرهم رغم إنهم رأوا أفعالنا بأعينهم، فيقولون العصفورة قالت لنا!

اللجوء الى العصفورة للحفاظ على المصدر من الملاحقة القانونية او عدم تعريض أمنه للخطر؛ لان بيئة العمل الصحفي في العراق هي كمن يسير في حقل الغام، فالوضع الامني والسياسي غير مستقر وكذلك بعض السياسيين لا يؤمنون بحرية التعبير والوصول الى المعلومة وهذا يجعلك عرضه للخطر

 

*هل ترى أن تعدد القنوات الفضائية العراقية، ساهم بتعزيز واقع الصحافة، بشكل إيجابي، وانعكس على الجمهور بالمنفعة، المتمثلة بالتعليم والتثقيف والترفيه؟

بعض القنوات انتهجت نهجًا ساهم الى كبير في تعزيز الثقافة والترفيه وبعضها لا يزال متأخرا بسبب قلة الخبرة لدى إدارتها وعدم قدرتهم على مواكبة السرعة الحاصلة في مجال الاعلام لان بعضهم جاءوا من بيئات غير صحفية

 

*يواجه طلبة الإعلام في بدايات حياتهم المهنية صعوبات كبيرة، في ظل اعتماد الكليات على المناهج النظرية.. هل يمكن أن تقدم جملة توجيهات وإرشادات للطلبة الراغبين بدخول مجال التقديم التلفزيوني؟

استطيع ان اقول ان المناهج النظرية المتبعة في كليات الاعلام وخصوصًا للطلبة الراغبين في دخول مجال تقديم البرامج هي ليست كافية بل هي بعيدة عن الواقع الذي يعيشه مقدم البرامج رغم انها تعطيك الأساسيات ولكن التطبيق العملي يجعلك متمرسًا ويصل بك الى الاحترافية، اما المناهج النظرية فتجعلك فقط ملمًا بواقع انت لم تعشه.

 

*كلمة أخيرة.. يمكن أن تقولها؟

كلمتي الأخيرة للسياسيين وجماهيرهم: الصحفي يحاول جاهدا الوصول الى المعلومة والتعامل معها بمهنية رغم تعرضه للمتاعب، فالتخوين ونظريات المؤامرة ونظرية ان لم تكن معي فأنت ضدي، ماعادت تجدي نفعاً خصوصا مع المنافسة الشديدة بين البرامج السياسية، لذلك التعامل بمهنية لا يعني ان الصحفي ضدكم فاليوم المعلومة التي ممكن ان تضركم غدا قد تأتي اخرى تنفعكم

وأخيرًا أشكر كل من قدم لي المساعدة ولا يزال يقدمها واشكر من يتابعني والشكر موصول الى موقع "ناس" لإتاحة هذه الفرصة وهذا الموقع وصل بسرعة قياسية لينافس وكالات في مراكز متقدمة.