Shadow Shadow
كـل الأخبار

خبير امني يقدم تفاصيل جديدة بشأن الخروقات

نحو 650 داعشيًا يهددون كركوك.. ومشهد التفجيرات يخيّم على المحافظة

2018.10.14 - 12:56
نحو 650  داعشيًا  يهددون كركوك.. ومشهد التفجيرات يخيّم على المحافظة

بغداد – ناس

شهدت محافظة كركوك مؤخرًا، سلسلة تفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات  مفخخة ضربت المدينة التي تعاني أوضاعًا أمنية متردية، وسط تحذيرات من تفاقم الوضع وانفلات الأمن، خاصة مع تعدد مصادر القرار الأمني.

ومساء أمس ،السبت، انفجرت سيارة مفخخة في حي الممدودة شرق كركوك، مما أدى إلى إصابة 8 أشخاص بجروح بينهم أطفال.

وبعد ساعات على التفجير أعلن قائد العمليات الخاصة الثانية في كركوك، اللواء الركن معن السعدي، عن اعتقال منفذي تفجير السيارة المفخخة في المحافظة، مبينًا أن "القوة ضبطت في منزلين مواد متفجرة وصواعق وملفات عن إرهابيين آخرين تطاردهم للقبض عليهم".

وأضاف في بيان له، أن "الإرهابيين فجّرا المركبة بعد فشلهما في نقلها لموقع آخر، بعد رصدها ومتابعتها".

كما قتل وأصيب خمسة أشخاص بانفجار عبوة ناسفة يوم الخميس الماضي (11 تشرين الأول 2018)، وسط المحافظة.

وقال مصدر أمني إن "عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق انفجرت، في منطقة طريق بغداد قرب مجمع الإطارات وسط كركوك، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة".

ولم تقتصر التفجيرات التي شهدتها المحافظة على المدنيين في الأسواق والأماكن العامة، بل استهدفت كذلك عناصر الأمن والحشد الشعبي، حيث انفجرت عبوة ناسفة ،أمس الأول، على عناصر من الحشد الشعبي، مما أدى إلى مقتل اثنين منهم.

650 "داعشيًا" ما زالوا في المحافظة

وقال قائد محور الشمال في الحشد الشعبي أبو رضا النجار إن "عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب طريق أمام زين العابدين بقضاء داقوق جنوبي كركوك، انفجرت لدى مرور دراجة نارية يستقلها اثنان من عناصر الحشد الشعبي، ما أدى إلى "استشهادهما" على الفور."

بدوره أشار الخبير الأمني صفاء الأعسم إلى أن "وجود كركوك قلق بالنسبة لإقليم كردستان والحكومة المركزية، وهناك ضغط على الحكومة المركزية لاعتبارها موطن نزاع وخلاف، تطارد بيها الإقليم".

وأضاف الأعسم في حديث لـ"ناس" أن" المؤسسة العسكرية التابعة للقائد العام للقوات المسلحة تبتعد عن محافظة كركوك بفعل العامل الجغرافي، وهو ما يساهم بتردي أوضاعها الأمني حيث يصعب التنسيق بين القوات الاتحادية والسلطات في إقليم كردستان".

وكشف الأعسم عن وجود نحو 1200 عنصر من داعش اتجهوا أثناء عمليات استعادة كركوك والحويجة إلى حدود كردستان، وتم تسليم حوالي 550 عنصر منهم إلى الحكومة المركزية، لكن البقية مازالوا موجودين".

ومع تصاعد حدة التوتر الأمني في المحافظة، استهدف انفجار،الخميس الماضي (11 تشرين الأول 2018)، منزل نائب مسؤول تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني إدريس عادل، بعبوة ناسفة وضعت أمام منزله الكائن في داقوق، أسفر عن أضرار مادية فقط.

وفي (18 أيلول 2018)، قتل عنصران من الشرطة الاتحادية، وأصيب 14 آخرون، بانفجار قنبلة موضوعة على جانب الطريق الذي يربط كركوك ببغداد

ودفع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بجهاز مكافحة "الإرهاب" لضبط الأوضاع الأمنية في كركوك، بعد طرد قوات البشمركة الكردية في اكتوبر من العام الماضي، في عملية خاطفة.

.