Shadow Shadow
كـل الأخبار

حنان الفتلاوي تصوّب نحو ’وزير الصدر’: لا أجيد الحوار مع الأشباح

2022.08.21 - 19:19
App store icon Play store icon Play store icon
حنان الفتلاوي تصوّب نحو ’وزير الصدر’: لا أجيد الحوار مع الأشباح

بغداد - ناس

ردت عضو مجلس النواب حنان الفتلاوي، الأحد، على صالح محمد العراقي المعروف بـ "وزير الصدر"، وذلك عقب إعلانها الاستعداد لمناظرة "صريحة" شرط التعهد بعدم التعرض لها بعد ذلك.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وكتبت الفتلاوي في تدوينة تابعها "ناس" (21 آب 2022)، أن "عظمة الإمام علي عليه السلام لا يرتقي لها أحد مهما حاول الأتباع المبالغة..قبلت المناظرة بإسمي الصريح ووجهتها للسيد مقتدى الصدر مع الاحترام ..فلا أجيد الحوار مع الأشباح".

 

وأضافت "لاتهمني شتائم الأتباع فالاناء بالذي فيه ينضح وإذا كانت مثلهم هند وأمثالها فنحن أتباع فاطمة وزينب عليهما السلام".

 

me_ga.php?id=40517

 

وجاء رد الفتلاوي، في إشارة إلى تعليق صالح محمد العراقي على منشور حول استعانة كبار قريش سابقًا بهند بنت عتبة عند الشدائد، وكتب ما نصه: "انزلني الدهر ثم انزلني حتى قيل علي ومعاوية".

 

me_ga.php?id=40516

 

 

واشترطت النائب حنان الفتلاوي، الأحد، ضمان سلامتها مقابل الموافقة على دعوة الصدر لإجراء مناظرة علنية.

وذكرت الفتلاوي في تغريدة، اطلع عليها "ناس" (21 اب 2022)، انه "استجابة لدعوة سماحة السيد مقتدى الصدر أعلن قبولي بالمناظرة باعتباري أحد قادة الكتل في الإطار التنسيقي شرط ان يضمن سماحته سلامتي بعد انتهاء المناظرة".  

  

  

  

وعلق عضو المكتب السياسي في "حركة عصائب أهل الحق"، محمود الربيعي، الاحد، بشأن دعوة الصدر لمناظرة علنية مع الإطار التنسيقي.  

  

وذكر الربيعي في تدوينة، اطلع عليها "ناس" (21 اب 2022)، أن "المناظرات العلنية المباشرة من أكثر الأساليب الديمقراطية وضوحاً للجمهور وكشفاً للمخفي من الأمور".    

  

وأضاف الربيعي "أنا أؤيد الدعوة لها بين ممثل لقيادة التيار وممثل لقادة الإطار، لنضع النقاط على الحروف على أن تكون ثمرة المناظرة التسليم بالحقائق والاحتكام للدستور والقانون وإنهاء الأزمة".    

  

وأعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في وقت سابق، تقديمه مقترح للأمم المتحدة لمناظرة علنية مع "الفرقاء السياسيين".  

  

وكتب الصدر في تدوينة تابعها "ناس" (20 آب 2022)، "نود إعلامكم بأننا قدمنا مقترحاً للأمم المتحدة (لجلسة حوار) بل (مناظرة) علنية وببث مباشر.. مع الفرقاء السياسيين أجمع. فلم نر تجاوباً ملموساً منهم".      

  

وأضاف، أن "الجواب كان عن طريق الوسيط جواباً لا يغني ولا يسمن من جوع.. ولم يتضمن جوابهم شيئاً عن الإصلاح ولا عن مطالب الثوار ولا ما يعانيه الشعب.. ولم يعطوا لما يحدث أي أهمية على الإطلاق لذا نرجو من الجميع إنتظار خطوتنا الأخرى إزاء سياسة التغافل عن ما آل إليه العراق وشعبه بسبب الفساد والتبعية".      


وتابع الصدر، "فلا يتوقعوا منا حواراً سرياً جديداً بعد ذلك.. فأنا لا أخفي على شعبي شيئا ولن أجالس الفاسدين ومن يريد السوء أو (قتلي) أو النيل ممن ينتمي إلينا آل الصدر".      

  

وأردف "إنني قد تنازلت كثيراً من أجل الشعب والسلم الأهلي. وننتظر ماذا في جعبتهم من إصلاح ما فسد لإنقاذ العراق".