Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

خطط لاسترداد القطع المهرّبة

وزارة الثقافة: لصوص يستولون على آثار في مناطق نائية عبر النبش بمساعدة الأهالي

2022.08.17 - 18:04
App store icon Play store icon Play store icon
وزارة الثقافة: لصوص يستولون على آثار في مناطق نائية عبر النبش بمساعدة الأهالي

بغداد - ناس

فصلت وزارة الثقافة والسياحة والآثار، الأربعاء، خطتها لاسترداد القطع الأثرية المهربة خارج العراق، فيما أعلنت تسلم قطع أثرية موجودة في ألمانيا منذ عام 1991. 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أحمد العلياوي في تصريح للوكالة الرسمية تابعه "ناس"، (17 آب 2022)، إن هناك "خطة في الوزارة على مستوى الهيئة العامة للآثار والتراث تتمثل في وجود قسم خاص بالاسترداد مرتبط برئيس الهيئة، يتابع ويرصد جميع القطع الأثرية المهربة خارج العراق والمسجلة لدى الوزارة والمعروفة بأوصافها ورقمها المتحفي إذا كانت متحفية".

 

وأضاف العلياوي، أن "المشكلة هي في القطع الأثرية التي تخرج عن طريق النبش العشوائي في مناطق غير مسجلة آثارياً، ينبشها بعض اللصوص بمساعدة أهالي تلك المناطق النائية البعيدة".

 

ولفت إلى أن "أرض العراق مكتنزة بالآثار، فتخرج بشكل غير قانوني إلى خارج البلاد ومن بعد ذاك قد تظهر هذه القطع هنا أو هناك، ونحن نتابع ونرصد هذه القطع أيضاً، ومنها القطع التي عادت إلى العراق قبل مدة من الولايات المتحدة الأمريكية، فتلك القطع كانت مهربة عن طريق النبش العشوائي ووصلت إلى الولايات المتحدة". 

 

وتابع، أن "قسم الاسترداد يعنى بمخاطبة الجهة التي يعرف أن لديها قطعاً أثرية عراقية سواء كانت مؤسسة أو جامعة أو متجر أو أياً كان ونعمل مع هذه الجهات على إعادة هذه القطع بشكل قانوني ولا سيما الجهات التي هي جزء من الدول المنتظمة بقانون منع الاتجار بالآثار، وهناك قوانين ملزمة دولياً تجرم أي دولة تعمل على نقل آثار دولة أخرى، ولكن أيضاً هناك بعض الدول تتيح لمواطنيها ولمؤسساتها ولجامعاتها أن تقتني وأن تشتري قطعا أثرية وتبيعها لهم، وهذه واحدة من المشاكل". 

 

وأردف بالقول: "والمشكلة الأخرى أن القطع الأثرية عندما تخرج مهربة خارج البلاد يكون من الصعب السيطرة عليها وملاحقتها لأنها تتغير من مكان إلى آخر فتباع وتشترى وتهرب مجدداً بين الدول الأخرى".  

 

ومضى في القول، إن "الأمر ليس من السهولة بمكان نقول يمكن أن نعثر على القطعة مهربة من خارج العراق وأن نردها لأن بعض الدول لا تستجيب ولا تتعاون في حين هناك دول متعاونة وهي تجرم المهربين واللصوص، فنحن نعمل باستمرار في قسم الاسترداد على المتابعة على تنظيم الملفات القانونية ومخاطبة الدول ذات العلاقة، وتنظيم سفرات وزيارات إلى تلك الدول للاطلاع على تلك القطع والاطمئنان من وجودها ولدينا، الآن استرداد قريب، سيحصل بالتعاون مع الجانب الألماني". 

 

ولفت إلى أن "هنالك قطعا عراقية أخذت تحت عنوان الاستعارة، والقانون الدولي في موضوع الآثار يعطي تفويضاً بالاستعارة حتى في العراق بأن جامعة تستعير قطعاً لأغراض الدراسة وهناك إجراءات تنظم هذه الاستعارة، وللأسف القطع موجودة في ألمانيا منذ سنة 1991، وبقيت في ظروف الحرب وما جرى على العراق، والظروف التي أدت إلى تغير النظام، وكل هذه الأمور أدت إلى نسيان هذه القطع". 

 

وأكمل، "والآن تابعنا مع سفارتنا في ألمانيا وذهب وفد إلى جامعة برلين وتم تسجيل هذه القطع والآن سلمت إلى سفارتنا في برلين، والجهد مستمر على المستوى الإلكتروني وعلى مستوى الأجهزة ذات العلاقة التي توفر لنا المعلومة، ونحن متابعون وحريصون على اعادة قطعنا الأثرية إلى العراق".

 

وفي وقت سابق، دعا وزير الخارجيَّة فؤاد حسين، دول منظمة التعاون الإسلاميّ والمجتمع الدولي للوقوف مع العراق في إعادة آثاره المهربة. 

  

ونقلت وزارة الخارجية في بيان تابعه "ناس"، (22 آذار 2022)، عن الوزير حسين قوله في مجلس وزراء خارجيَّة منظمة التعاون الإسلاميّ، إن "العراق حقق انتصارات على داعش أثبتت الهوية التعددية الديمقراطية للبلاد"، مشيرا إلى أن "العراق والعالم أصبحا أكثر أمناً بعد هذه الانتصارات التاريخية".  

  

وشدد حسين، على "أهمية تضافر الجهود لمحاربة جميع أشكال التمييز"، مؤكدا على "ضرورة العمل لتفعيل وتنفيذ جميع قرارات منظمة التعاون الإسلامي"، مبينا ان "الحكومة العراقية وضعت بقمة أولوياتها إعادة بناء المدن المحررة وإعادة النازحين".  

  

وأهاب حسين - بحسب البيان - بدول المنظمة والمجتمع الدولي للوقوف مع العراق في إعادة الآثار العراقية، موضحا ان "حكومة العراق تعمل على بناء علاقات جيدة ومتوازنة مع دول العالم".  

  

وأضاف وزير الخارجيَّة، ان "العراق قدم العديد من المبادرات لتجسير الخلافات وحل المشاكل بين دول المنظمة، ونؤكد مواقف العراق الدائمة والثابتة تجاه القضية الفلسطينية، كما  نُؤكدُ على التزام العراق بالتعاون مع المنظمة من أجل تعزيز الشراكة"، وفقا للبيان.