Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

إعلان الاعتصام المفتوح

لجنة الإطار التنسيقي تصدر بياناً مطلبياً من 8 نقاط تزامناً مع تظاهرات اليوم

2022.08.12 - 18:58
App store icon Play store icon Play store icon
لجنة الإطار التنسيقي تصدر بياناً مطلبياً من 8 نقاط تزامناً مع تظاهرات اليوم

بغداد - ناس

أعلنت اللجنة المنظمة لتظاهرات الإطار التنسيقي، الجمعة، الاعتصام المفتوح لحين تحقيق ثمانية مطالب.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقالت اللجنة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (12 آب 2022)، "اجتمعت حشود الجماهير الغفيرة في هذه التظاهرة الوطنية، والتي نعلن ختامها بإعلان الاعتصام المفتوح من أجل تحقيق مطالبنا العادلة، وهي:

 

1- الإسراع بتشكيل حكومةٍ خدميةٍ وطنيةٍ كاملة الصلاحيات وفق السياقات الدستورية؛ لإعادة هيبة الدولة ومعالجة مشاكل المواطن العراقي .

 

2- نطالب القوى السياسية وخصوصا الكردية منها بالتعجيل في حسم مرشح رئاسة الجمهورية، وتكليف مرشح الكتلة الأكبر لرئاسة الوزراء، وإنهاء كل ما يعيق الإسراع بحسم الموضوع.

 

3- نعلن دعمنا التام للقضاء العراقي ومؤسساته ونرفض أي تجاوز عليه، أو إساءة له، فهو الركيزة الأساس التي تقوم عليها الدولة العراقية.

 

4- نطالب رئيس مجلس النواب  بإنهاء تعليق العمل، والتحرك الفاعل من أجل إخلاء المجلس وتفعيل عمله التشريعي والرقابي، فهو منتخب من الشعب، والشعب له حقوق معطَّلة، وينتظر من ممثليه أداء واجباتهم بصورة كاملة.

 

5- نطالب قواتنا الأمنية البطلة بحماية مؤسسات الدولة والحفاظ على هيبتها، وتمكينها من أداء عملها دون أي معرقلات، لأنها وُجِدَتْ لخدمة المواطن، ولايمكن السماح لأحد بمنعها وغلقها لأي سبب كان.

 

6- نطالب القوى السياسية بالالتفات إلى الشعب، وندعو إلى الالتزام بالقانون والدستور لمواجهة تحديات الغلاء المعيشي وفساد البطاقة التموينية، وشحة الماء، كما نطالب بإنهاء مأساة الكهرباء في هذا الحر اللاهب، وغيرها من الخدمات الأساس التي يجب على الدولة تقديمها للمواطنين.

 

7- ننبّه الجميع إلى أن البلد دون حكومةٍ كاملة الصلاحيات قد وصل إلى مرحلة صعبة، وتعاني الجماهير مِن هذا الوضع المأساوي أشدّ المعاناة، فاتركوا مصالحكم الشخصية والحزبية والفئوية، واحتكموا الى الدستور والقانون.

 

8- من خلال تظاهراتنا هذه واعتصامنا الذي أعلنّا عنه الآن، فإننا نعلن التزامنا التام وطاعتنا لكل ما يصدر من المرجعية الدينية العليا. والله هو المستعان على الأمور".

 

واختتمت اللجنة بالقول، "نجدّد شكرنا وتقديرنا واحترامنا لكل من تجشّم عناء الحضور، ووقف معنا هذه الوقفة الوطنية المشرفة الكبيرة، في بغداد ونينوى والبصرة".

 

وفي وقت سابق، انطلقت تظاهرات أنصار الإطار التنسيقي عند أسوار المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد.  

 

وأظهرت صور حصل عليها "ناس"، (12 آب 2022)، تجمع انصار الاطار التنسيقي عند أسوار المنطقة الخضراء من جهة الجسر المعلق في العاصمة بغداد.  

 

me_ga.php?id=40073

me_ga.php?id=40072

 

me_ga.php?id=40085

me_ga.php?id=40087

me_ga.php?id=40084

me_ga.php?id=40086

 

وفي وقت سابق، أصدرت اللجنة المنظمة لتظاهرات الإطار التنسيقي، بياناً حول تظاهرة الجمعة.  

  

وقالت اللجنة في بيان تلقاه "ناس" (11 آب 2022)، انه "إستجابة لرغبة الجماهير العراقية ومطالباتها بالمشاركة في تظاهرات دعم القانون والحفاظ على مؤسسات الدولة والتي تردنا من مختلف أنحاء عراقنا الكبير ، فقدد تقرر إقامة التظاهرات الجماهيرية لأبناء الجنوب العراقي في محافظة البصرة الفيحاء، وإقامة تظاهرات مماثلة لأبناء محافظة نينوى الحبيبة في شمالنا العزيز، وذلك في الساعة الخامسة من عصر الجمعة 12 آب 2022 وهو ذات الموعد الخاص بالتظاهرات على أسوار الخضراء / من جهة الجسر المعلق في العاصمة بغداد".    

  

وأضاف: "نهيب بالأحرار من أبناء شعبنا الصابر المجاهد أن يكون لهم الصوت الأعلى والحضور الأكبر في هذه الوقفة الوطنية المشرفة وأن يحافظوا على السمة الحضارية التي امتازوا بها من خلال رفع الإعلام العراقية والتعاون مع أخوتنا في القوات الأمنية والحرص على المطالبات الحقيقية الواعية لحاجات المواطن والتي تكفل العيش الكريم وتدافع عن هيبة الدولة التي بذل العراقيون من أجل أمنها وسيادتها أطهر الدماء وأعز الشهداء".    

  

وحددت اللجنة المنظمة لتظاهرات الدفاع عن الشرعية والحفاظ على مؤسسات الدولة، في وقت سابق، موعد التظاهر عند أسوار المنطقة الخضراء.  

  

وقالت اللجنة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (11 آب 2022)، إن "موعد انطلاق التظاهرات الجماهيرية (الشعب يحمي الدولة) سيكون في الساعة الخامسة من عصر يوم غد الجمعة 12 آب 2022 على أسوار الخضراء من جانب الجسر المعلق".    

  

وأضافت، "آملين من جميع العراقيين المحبين لوطنهم ودولتهم المشاركة الفاعلة من أجل المطالبة باحترام مؤسسات الدولة وخصوصا التشريعية والقضائية ومنع الإنفلات والفوضى والإخلال بالأمن والسلم المجتمعي، والمطالبة السلمية بتشكيل حكومة خدمة وطنية تخفف معاناة الناس من نار الغلاء وشحة الماء وانقطاع الكهرباء، وتقوم بإقرار موازنة الدولة لتوفير فرص العمل والقضاء على البطالة والفقر، وتأخذ على عاتقها مسؤولية إنجاز مشروع ميناء الفاو الكبير وباقي المشاريع المتلكئة، ويكون لها دور حقيقي في مساندة الفلاحين والنهوض بالزراعة، وتحارب الفساد عبر تفعيل دور النزاهة والرقابة المالية وغير هذا من الأمور التي تهم العراق والعراقيين".    

  

وتابعت، "موعدنا الجسر وسيكون للأحرار وقفة وطنية ترفض مصادرة رأي الشعب واحتكاره تحت أي ذريعة، فالعراق للجميع والبرلمان لكل الشعب والقضاء ركيزة الدولة. آملين من الجميع الإلتزام بتعليمات اللجنة وعدم التجاوز على الممتلكات العامة والخاصة والتعاون التام مع أخوتنا في القوات الأمنية العراقية".    

  

ودعت اللجنة التنظيمية لدعم الشرعية والحفاظ على مؤسسات الدولة، في وقت سابق، إلى التظاهر عند أسوار المنطقة الخضراء.  

  

وقالت اللجنة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (10 آب 2022)، إنه "إيمانا منا بضرورة الوقوف مع الخطوات القانونية والدستورية للدفاع عن مؤسسات الدولة القضائية والتشريعية، ومن أجل الإسراع بتشكيل حكومة خدمة وطنية كاملة الصلاحيات تعمل على مواجهة الأزمات والتحديات، وخصوصا أزمة الكهرباء والماء والغلاء المعيشي التي أثقلت كاهل المواطن، ومن أجل الحفاظ على المكتسبات الوطنية التي تضمن حياة العراقيين وأمنهم وتمنع كل أشكال الفوضى ومحاولات الإخلال بالسلم الاهلي".      

  

وأضافت، "نوجه الدعوة الى أبناء شعبنا العراقي للمشاركة الفاعلة في تظاهرات (الشعب يحمي الدولة) والتي ستكون على أسوار الخضراء، مع التأكيد على منع أي تجاوز للمظاهر الحضارية التي شهدتها جميع تظاهراتنا، والإلتزام العالي بالتعليمات الصادرة من اللجنة المنظمة والتي يقف في مقدمتها التعاون التام مع القوات الأمنية المكلفة بحماية التظاهرات، فكونوا على العهد أباة أحرار وهيهات منا الذلة".      

  

وفي وقت سابق، أكد خالد السراي، عضو ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نوري المالكي، أن الإطار التنسيقي متماسك لغاية الآن، مشيرا إلى أن الأخير سيكون مع أي قرار بعد اجتماع البرلمان.  

  

وقال السراي، في حوار أجراه معه الزميل عدنان الطائي تابعه "ناس"، (10 آب 2022)، إن "الإطار يعيش أفضل أيام الانسجام والتواصل المستمر".        

  

وأضاف، أن "محاولة حصر الخلاف بين الصدر والمالكي أصبحت غير منطقية"، لافتا إلى أن "الشارع متاح للجميع".        

  

وتابع السراي، أن "آليات اختيار الرئاسات تقع وفق أحكام دستورية"، مؤكدا أن "الإطار متماسك ومتحد لغاية الآن ومحاولات تمزيقه من داخله غير ممكنة".        

  

وأشار إلى أن "الدولة العراقية ليست ملكاً للإطار أو التيار"، مشددا على أهمية "تشكيل الحكومة ومن ثم الذهاب نحو تعديل الدستور".        

  

وأكمل، أن "الحلول تأتي بساعة رحمانية، ويجب اجتماع البرلمان وسنكون مع أي قرار أو تغيير يقرره.. وغير ذلك فليعلنوا ثورة ويسقطوا النظام".        

  

وفي وقت سابق، أكد الإطار التنسيقي، على ضرورة رفض كل أشكال التجاوز على السلطة القضائية والتشريعية، داعيا "الجماهير" الى الوقوف مع جميع الخطوات القانونية والدستورية لتشكيل الحكومة.  

  

وقال الإطار في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (10 آب 2022)، إن "الإطار التنسيقي عقد اجتماعه مساء اليوم، وجرى خلال اللقاء مناقشة جملة من القضايا السياسية في مقدمتها مسار الحوارات الجارية مع بقية القوى الوطنية من أجل الإسراع في استكمال الاستحقاقات الدستورية، والإسراع في حسم مرشح رئاسة الجمهورية وتشكيل حكومة خدمية تعالج المشاكل الخدمية والامنية التي يعاني منها المواطن".          

  

وأضاف، "وجدد المجتمعون موقفهم في ضرورة احترام المؤسسات وفي مقدمتها السلطة القضائية والتشريعية ورفض كل أشكال التجاوز عليها وعدم تعطيلها عن أداء مهامها الدستورية".          

  

وطالب قادة الإطار التنسيقي، وفق البيان، "القوى السياسية الى العمل سوية للحفاظ على المكتسبات الديمقراطية واستمرار الحوارات البناءة للتوصل الى حلول للأزمة الحالية وتشكيل حكومة قادرة على تجاوز التحديات التي تواجهها البلاد خصوصا في مجال الطاقة وشحة المياه وعدم إقرار الموازنة الاتحادية".          

  

ودعا الإطار، بحسب البيان، "الجماهير العراقية المؤمنة بالقانون والدستور والشرعية الدستورية الى الوقوف مع جميع الخطوات القانونية والدستورية لتشكيل الحكومة والدفاع عن المسار الديمقراطي الذي نؤمن به جميعا".