Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

مركز بحثي: المشهد العراقي أمام ثلاثة سيناريوهات بعد لجوء الصدريين إلى الشارع

2022.08.08 - 10:50
App store icon Play store icon Play store icon
مركز بحثي: المشهد العراقي أمام ثلاثة سيناريوهات بعد لجوء الصدريين إلى الشارع

بغداد - ناس

توقع مركز بحثي، الاثنين، ثلاث سيناريوهات للمشهد السياسي العراقي بعد لجوء التيار الصدري إلى خيار التظاهرات.

 

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وفي تقرير نشره مركز "المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة" اطلع عليه "ناس"، (8 آب 2022)، فانه "في إطار التطورات السابقة، قد يشهد العراق أحد السيناريوهات التالية":

 

1- إجراء انتخابات مبكرة: يتوقع في هذه الحالة أن يستمر التيار الصدري في مواقفه ودعواته لاستمرار الاحتجاجات والاعتصام، في مقابل إصرار التنسيقي على ترشيح السوداني، وهو الأمر الذي يدفع إلى وساطة من قبل أطراف عراقية تفضي في النهاية لحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة أخرى، مما يعني استمرار حكومة الكاظمي كحكومة تصريف أعمال إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

 

2- التجاوب مع مطالب الصدر: يمكن أن ترضخ قوى الإطار التنسيقي لضغوط التيار الصدري وتسحب مرشحها لرئاسة الحكومة في محاولة لإرضاء الصدر، وذلك لتجنب الذهاب إلى انتخابات تشريعية لا تكون في صالحها، غير أن مثل هذا السيناريو تواجهه عدة عقبات أبرزها أن ذلك يعني القبول بتراجع دور المالكي في تشكيل الحكومة الجديدة، فضلاً عن استمرار دور الصدر في التأثير على توجهاتها، وإن من خلف الستار، ولا شك أن مثل هذا السيناريو سوف يحد من النفوذ الإيراني على العراق، وهو أمر تسعى إيران لتجنبه في الوقت الحالي.

 

3- الدخول في اشتباكات مسلحة: يمكن أن يتحقق هذا السيناريو في حالة تمسك التنسيقي بترشيح السوداني لرئاسة الوزراء، من خلال دعوة الإطار إلى عقد جلسة للبرلمان في مكان آخر غير المنطقة الخضراء، لتمرير جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، بالإضافة إلى محاولة فصائل الحشد الشعبي الاحتكاك مع أنصار التيار الصدري، وهو ما يؤدي إلى مواجهات مسلحة، كما أن رئيس البرلمان، محمد الحلبوسي، استخدم في 30 يوليو، صلاحياته الدستورية ضمن المادة 50 من الدستور لتعليق جلسات البرلمان، ومن ثم، فإنه لا يمكن عقد أي جلسة إلا بعد قرار رفع التعليق، وهو أمر مستبعد حدوثه في ضوء التفاهمات بين التيار الصدري وتحالف السيادة". 

 

وفي وقت سابق، قال زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، إن حل البرلمان، أصبح مطلباً شعبياً، مشيراً إلى أن "هناك ردود فعل إيجابية"، بشأن حله.   

  

ودعا الصدر في تغريدة على "تويتر" تابعها "ناس"، (6 آب 2022)، "لوقفة جادة لانقاذ العراق من انياب الفساد والتبعية، ولكي نقوم بتصحيح مسار العملية السيلسية التي اضرت بالعباد والبلاد".  

  

وتابع، "وليعلم الجميع ان الثوار مستمرون بثورتهم حتى تحقيق المطالب، ولن يتنازلوا على الاطلاق فهي فرصتهم الوحيدة والاخيرة.. فاستمروا ايها الاحبة حتى تحقيق المطالب، وانا معكم ايها الشعب الابي للضيم كإمامه الحسين".  

  

وأكد الصدر، "نعم بات (حل البرلمان) مطلبا شعبيا وسياسيا ونخبويا لا بديل عنه، ولتسكت كل افواه الفاسدين اينما كانوا..".  

  

 

وأعلن الإطار التنسيقي، في وقت سابق، موقفه، من مطلب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة.  

 

  

للمزيد: الصدر يطالب بحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة (فيديو)  

 

  

وذكر بيان للإطار تلقى "ناس"، نسخة منه (4 آب 2022)، أنه "يؤكد دعمه لأي مسار دستوري لمعالجة الازمات السياسية وتحقيق مصالح الشعب بما ذلك الانتخابات المبكرة بعد تحقيق الاجماع الوطني حولها وتوفير الاجواء الامنة لاجراءها و يسبق كل ذلك العمل على احترام المؤسسات الدستورية وعدم تعطيل عملها"، مؤكداً في ذات الصدد بالقول "يبقى سقفنا القانون والدستور ومصلحة الشعب".