Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

حدد شرطاً

تعليق من فالح الفياض بشأن دعوة الصدر لإجراء انتخابات مبكرة وحلّ البرلمان

2022.08.04 - 11:46
App store icon Play store icon Play store icon
تعليق من فالح الفياض بشأن دعوة الصدر لإجراء انتخابات مبكرة وحلّ البرلمان

بغداد - ناس 

علق رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، الخميس، بشأن دعوة زعيم التيار الصدري لحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وذكر الفياض في تصريحات صحفية تابعها "ناس" (4 اب 2022)، ان "إعادة الانتخابات البرلمانية لم تعد قضية خاصة بالتيار الصدري"، موضحاً ان "إعادة الانتخابات البرلمانية أصبحت تخص مكونات وتحالفات أخرى أيضا".

 

وأضاف ان "الإطار التنسيقي لم يتخذ بعد موقفه الرسمي من موضوع إجراء انتخابات برلمانية مبكرة"، مبيناً ان "وجود جماهير تحت قبة البرلمان ليس أمرا طبيعيا ونتعامل معه كحالة مؤقتة بالإمكان تجاوزها".

 

واشار إلى أن "مقترحات زعيم التيار الصدري لحل الأزمة يمكن مناقشتها للتوصل لمواقف مشتركة بشأنها"، لافتاً إلى أن "حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة سيكون حلا في حال اتفاق جميع الكتل والأطراف السياسية الأخرى".

 

وأكد أن "الحكومة الحالية هي حكومة تصريف أعمال وإعادة الانتخابات ليست من صلاحيات حكومة تصريف الأعمال"، مضيفاً  "سننظر إلى مقترحات حل الأزمة عندما تتم بلورتها بشكل واقعي".

 

وبين أن "مطالب حل البرلمان قضية كبيرة لا يمكن القبول بها عندما تطرح من قبل جهة واحدة"، مؤكداً ان "نظام الحكم في العراق بحسب الدستور توافقي ولا يمكن القبول بموقف واحد لجهة معينة".

 

وتابع ان "العديد من قوى الإطار طالبت سابقا بإعادة الانتخابات وهذا أمر يمكن بحثه للاتفاق على تفاصيله"، موضحاً ان "الحشد اختار لنفسه ألا يكون طرفا سياسيا في هذه الأزمة نهائيا".

 

وقال الفياض، إن  "الإطار التنسيقي أشاد بمبادرة رئيس الوزراء لحل الأزمة لكنها تحتاج لتوافق الأطراف الأخرى"، مضيفاً ان "الحكومة الحالية هي حكومة تصريف أعمال ولا تمتلك صلاحيات إجراء إعادة الانتخابات".

 

وطالب زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، في وقت سابق، بحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة، فيما طالب بالوقت نفسه المحتجين بالاستمرار في اعتصامهم.  

  

وقال الصدر في كلمة تابعها "ناس"، (3 آب 2022)، "لن اعادي احدا حتى الذين يريدون قتلي كما في التسريبات".  

  

وأضاف، أن "الحوار معهم جربناه وخبرناه وما افاء على الوطن الا الخراب والتبعية، ولا فائدة ترتجى من الحوار معهم"، لافتا إلى أن "الدعاوى الكيدية عرقلت تشكيل حكومة الأغلبية".  

  

وتابع موجها حديثه للمواطنين، "ايها الشعب العراقي ان ارتم التغيير فانا بانتظاركم، ولم أقرر الخوض بالانتخابات الجديدة من عدمها".  

  

ومضى في حديثه "وادعو إلى إجراء انتخابات مبكرة بعد حل البرلمان الحالي، وعلى المحتجين البقاء والاستمرار، ولا يوهمونكم بأن الثورة صراع على السلطة".  

  

وأوضح الصدر، أن "الإصلاح لا يأتي إلا بالتضحية، وأنا على استعداد تام للشهادة من أجل الإصلاح"، مشيرا إلى أن "الثورة بدأت صدرية وهم جزء من الشعب، وأن الثورة لن تستثني الفاسدين من التيار الصدري".  

  

وأكد الصدر، "لم ولن أرضى بإراقة الدماء أبدا، وأغلب الشعب قد سأم من الطبقة الحاكمة برمتها".  

  

وتابع الصدر مخاطبا العراقيين: "استغلوا وجودي لإنهاء الفساد".