Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

العامري يوجه رسالة شخصية إلى الصدر

2022.07.30 - 18:20
App store icon Play store icon Play store icon
العامري يوجه رسالة شخصية إلى الصدر

بغداد - ناس 

وجّه رئيس تحالف الفتح هادي العامري، السبت، رسالة شخصية إلى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، داعياً خلالها إلى "الحوار الجاد". 

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال العامري في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (30 تموز 2022): "ادعو مخلصا اخانا العزيز مقتدى الصدر إلى الحوار الجاد مع الاخوة في الاطار التنسيقي، لايجاد خرج لما وصلت إليه العملية السياسية من اسنداد سياسي والتفكير بالحلول الممكنة لتجنيب البلاد والعباد أي مخاطر محتملة". 

 

 

ودعا رئيس تحالف "السيادة" خميس الخنجر، السبت، إلى عقد وطني جديد، تزامناً مع أحداث المنطقة الخضراء الأخيرة.  

  

وقال الخنجر في تدوينة تابعها "ناس"، (30 تموز 2022)، "آن الأوان لطيّ صفحة النظام السياسي الذي تسبب بكل هذه الويلات، وأن نجلس كعراقيين فقط من أجل صياغة عقد وطني جديد".  

  

واضاف، "لن نتوقف عن بذل كل الجهود من أجل حلول عاجلة لوقف التصعيد وتهدئة المواقف؛ فالعراق أغلى ما نملك ولايمكن للعملية السياسية أن تكون سبباً في تخريب ماتبقى من الوطن".  

  

وأعلن رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، السبت، تعليق عقد جلسات مجلس النواب حتى إشعار آخر.  

  

وقال الحلبوسي في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (30 تموز 2022)، "ها نحن نعيش أوقاتاً صعبةً وحسَّاسةً تتطلَّب منَّا جميعاً كظم الغيض، والتحلّي بأعلى درجات الحلم والمسؤولية الوطنية الصادقة، يتحمَّل فيها الجميع النتائج على حدٍّ سواء، مهما كانت وإلى أيِّ اتجاه ذهبت".    

  

وأضاف، أن "الاختلاف في وجهات النظر، حتى بين الأطراف، حالة طبيعية في أكثر الدول تقدماً وضمن أرصن ديمقراطيات العالم، ومهما بلغت ذروته فالحوار هو الحل، ودعوتنا صادقة ومخلصة إلى جميع الأطراف السياسية في هذا البلد الجريح بتغليب المصلحة العليا للوطن والمواطن، والنظر إلى عواقب الأمور ومآلاتها الكارثية إذا استمرَّ هذا الاحتقان والتوتر".    

  

وتابع، "من منطلق المسؤولية الوطنية والسياسية والوظيفية، والتزاماً باليمين الدستورية بالمادة 50 من الدستور، التي ألزمتنا حفظ مصالح الشعب، واستناداً إلى المادة 62 من قانون مجلس النواب وتشكيلاته رقم 13 لسنة 2018، والمادة 34/ ثامناً من النظام الداخلي لمجلس النواب، تقرَّر":    

  

أولاً: تعليق عقد جلسات مجلس النواب حتى إشعار آخر.    

  

ثانيا: أدعو القائد العام للقوات المسلحة إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المؤسسات، وحماية المتظاهرين، الذين أدعوهم إلى الحفاظ على سلميَّتهم وحفظ ممتلكات الدولة.    

  

وتابع، "من هنا، أدعو جميع الإخوة القادة والكتل السياسية إلى لقاء وطني عاجل؛ لإنجاز حوار وطني فاعل ومسؤول تكون مخرجاته من أجل الوطن، وتغليب مصلحته على كل المصالح الحزبية والفئوية، وأن يجتمعوا على رأي واحد يحفظ البلاد ومقدرات الشعب، ويعبر بنا من هذه الأزمة التي طالت وطال انتظار الشعب لحلِّها".    

  

وبين، "إيمانًا منَّا بقدسية هذه الأيام العظيمة التي سجلت استشهاد الإمام الحسين - عليه السلام - وأهل بيته الأطهار، ولأجل مكانتها؛ نتمنى من الجميع اعتبار هذه المعاني القيّمة، والمسارعة إلى هذا اللقاء في ظلال المناسبة العظيمة، زماناً ومكاناً".    

  

ودعا تحالف "العزم"، في وقت سابق، الكتل السياسية، إلى حوار مفتوح، وتغليب المصالح العليا.  

  

وذكر "العزم" في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (30 تموز 2022)، "ندعو إلى تغليب المصالح العليا للوطن وإبعاد أي صراع سياسي عن أمرين معمين هما المؤسسة القضائية وكذلك تجييش الشارع وعسكرة المجتمع وزجه بالخلافات البينية السياسية، ونرى ضرورة معالجة الأمور من خلال الحوار المفتوح".      

  

  

  

ودعا رئيس تحالف الفتح هادي العامري، في وقت سابق، جميع الأطراف إلى التهدئة، مؤكدا أن العراق "في وضع لا يحسد عليه".  

  

وقال العامري في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (30 تموز 2022): إن "جميع الاخوة الاعزاء شركاء الوطن في الاطار التنسيقي والتيار الصدري، وكل من تهمه حياة العراق والعراقيين، الى اعتماد نهج التهدئة وضبط النفس والتأني، وترجيح اسلوب الحوار والتفاهم البناء من اجل تجاوز الخلافات، التي مهما كانت فهي قابلة للحل والتفكيك بهدوء وبعيداً عن الانفعالات".        

  

وأضاف أن "كل ماجرى لغاية الآن يدور في حدود الممارسة الديمقراطية"، مبيناً أن "شعبنا الصابر ينظر بخوف وحذر الى ما يمكن أن تجره الاوضاع الحالية من فتنة، وما يمكن ان يسببه الانفلات من اراقة للدماء لا سمح الله، وبذلك تتحقق امنيات أعداء العراق الذين يتربصون به الدوائر".        

  

وتابع "أدعو جميع الإخوة المعنيين بهذه الازمة الى البدء بتهيئة الحلول السلمية التي تلبي المطالب السياسية على أساس التفاهم والتنازلات المتبادلة واحترام الدستور والقانون"، محذراً من أن العراق "في وضع لا يحسد عليه".        

  

وأكد "علينا جميعاً تجنيبه المزيد من المشاكل والمعاناة والانتظار العقيم، ادعو الله ان يوفق الجميع لما يحب ويرضى"، مختتماً بيانه بـ"الله الله بوحدة الكلمة ، الله الله برص الصفوف ، الله الله بالعراق".        

  

  

ودعا رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، السبت، التيار الصدري وقوى الإطار التنسيقي، إلى الدخول في حوار مفتوح ومباشر.  

  

وقال الحكيم في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (30 تموز 2022)، "الوضع العراقي الحرج الذي تمر به الساحة الداخلية اليوم يتطلب من الجميع تغليب لغة العقل والمنطق والحوار والتنازل للعراق وشعبه، من هنا نوجه بقلب صادق ونية حسنة الدعوة المفتوحة للإخوة في التيار الصدري وقوى الإطار التنسيقي للدخول في حوار مفتوح مباشر وبناء تحت سقف الوطن والمصلحة الوطنية وحفظ الدم العراق يأخذ معاناة الشعب وهواجسه ومصالحه بنظر الإعتبار، حوار يتم التأكيد فيه على تطمين كل طرف للآخر بعدم وجود نية لإلغاء أحد على حساب آخر".        

  

وأضاف، "كما ونجدد تأكيدنا الدائم باعتبار الحوار السبيل الأوحد والأقرب والأقصر ولاسبيل غيره للوصول إلى الحلول المناسبة والناجعة ﻹنقاذ البلد واتقاء الإنزلاقات التي تودي بالوطن إلى ما لايحمد عقباه، كما ونحث كل طرف بخطابه وقواعده الجماهيرية على ضبط النفس والتحلي بأقصى درجات الحكمة للحيلولة دون ضياع الوطن الذي لايعوض، والله من وراء القصد وهو ولي التوفيق".        

  

ودعت بعثة الأمم المتحدة في العراق، في وقت سابق، إلى التهدئة، فيما أشارت إلى أن "التصعيد مقلق للغاية".  

  

وقالت البعثة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (30 تموز 2022)، إن "التصعيد المستمر مقلق للغاية. لذا أصوات العقل والحكمة ضرورية لمنع المزيد من العنف".          

  

وأضافت، "وعليه، نشجيع كافة الاطراف على خفض التصعيد من أجل مصلحة العراقيين كافة".          

  

me_ga.php?id=39504  

  

وردّ صالح محمد العراقي المعروف بـ "وزير الصدر"، في وقت سابق، على بيان الإطار التنسيقي، قائلاً "إياكم و الدعوة لزعزعة السلم الأهلي".  

  

وجاء في تدوينة للعراقي، تابعها "ناس"، (30 تموز 2022)، "تفــجير المســيّرات هو من يكسر هيبة الدولة، وليس حماية المؤسسات من الفساد كسراً لهيبة الدولة".             

  

وأضاف، "زعزعة الأمن الطائفي في كردستان والأنبار كسر لهيبة الدولة، وما (قاسم مصلح) عنكم ببعيد، وما التسريبات عنكم ببعيد، فإياكم والدعوة لزعزعة السلم الأهلي كما فعلتم في اعتصاماتكم ضد (الانتخابات الحالية المزورة) كما تدّعون.. الشعب يريد إصلاح النظام".             

  

me_ga.php?id=39503  

  

ودعا الإطار التنسيقي، في وقت سابق السبت، جماهيره، إلى تنظيم تظاهرات سلمية "دفاعاً عن الدولة".  

  

وقال الإطار في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (30 تموز 2022)، "نتابع بقلق بالغ الاحداث المؤسفة التي تشهدها العاصمة  بغداد خلال هذه الايام  وخصوصًا التجاوز على المؤسسات الدستورية واقتحام مجلس النواب والتهديد بمهاجمة السلطة القضائية ومهاجمة المقرات الرسمية والاجهزة الامنية".              

  

وأضاف، "واننا اذ نوصي بضبط النفس واقصى درجات الصبر والاستعداد فاننا ندعوا جماهير الشعب العراقي المؤمنة بالقانون والدستور والشرعية الدستورية الى التظاهر السلمي دفاعاً عن الدولة وشرعيتها ومؤسساتها وفي مقدمتها السلطة القضائية والتشريعية والوقوف بوجه هذا التجاوز الخطير  والخروج عن القانون والاعراف والشريعة، كما نحمل الجهات السياسية التي تقف خلف هذا التصعيد والتجاوز على الدولة ومؤسساتها نحملها كامل المسؤلية عما قد يتعرض له السلم الاهلي نتيجة هذه الافعال المخالفة للقانون"، مضيفاً، "الدولة وشرعيتها ومؤسساتها الدستورية والسلم الأهلي خط أحمر على جميع العراقيين الاستعدادا للدفاع عنه بكل الصور السلمية الممكنة".              

  

وقرر متظاهرو التيار الصدري، السبت، إقامة اعتصام مفتوح داخل مبنى مجلس النواب العراقي في المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد.  

  

وقال إعلام التيار الصدري في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (30 تموز 2022)، إن "المتظاهرين الصدريين يعلنون اعتصاما مفتوحا داخل مجلس النواب".                

  

بدوره أعلن إبراهيم الجابري، مدير مكتب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في تدوينة، جاء فيها: "الشعب يختار الاعتصام المفتوح داخل البرلمان حماكم الله".                

  

me_ga.php?id=39500  

  

وأعلنت وزارة الصحة، في وقت سابق، عن استقبال 60 إصابة مختلفة من المتظاهرين توزعوا على ثلاثة مستشفيات، مؤكدة استمرار استنفار مؤسساتها وملاكاتها لاسعاف وعلاج الجرحى.  

  

وذكر بيان للوزارة، تلقى "ناس" نسخة منه، (30 تموز 2022)، أن "مؤسسات الوزارة في بغداد أستقبلت 60 إصابة مختلفة حتى الآن، حيث نقلت 25 إصابة إلى مستشفى الكرامة أغلبها بسيطة الى متوسطة الشدة، و27 إصابة نقلت الى مستشفى اليرموك، 6 منها إصابات شديدة و8 إصابات متنوعة الشدة نقلت الى مستشفى الشيخ زايد".                    

  

وأكد البيان أن "وزارة الصحة مستمرة باستنفار مؤسساتها وملاكاتها لاسعاف وعلاج الجرحى وتقديم كافة الاجراءات الصحية اللازمة".                    

  

ووصل متظاهرو التيار الصدري، السبت، إلى المنطقة الخضراء التي تضم مقار الحكومة العراقية والبعثات الدبلوماسية الأجنبية.