Shadow Shadow
كـل الأخبار

ماضون في ترشيح ريبر أحمد

الموقف ’النهائي’ للبارتي: نحن الأكثرية داخل الكرد وعلى الاتحاد استيعاب ذلك

2022.07.13 - 17:16
App store icon Play store icon Play store icon
الموقف ’النهائي’ للبارتي: نحن الأكثرية داخل الكرد وعلى الاتحاد استيعاب ذلك

بغداد – ناس

أكد الحزب الديمقراطي الكردستاني، الأربعاء، تمسكه بريبر أحمد مرشحاً لرئاسة الجمهورية، فيما أشار إلى أنه "من الصعب" حسم مرشح رئاسة الوزراء في القريب العاجل.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال النائب عن الحزب شيروان الدوبرداني في تصريح لوسائل إعلام تابعة للديقراطي الكردستاني ترجمها "ناس كرد"، (13 تموز 2022)، إن "القرار النهائي للحزب الديمقراطي الكردستاني هو المضي بترشيح ريبر أحمد لرئاسة الجمهورية، والوفد التفاوضي للبارتي في بغداد لكن الأمر متوقف بالموقف النهائي للأطراف الشيعية".

 

وأضاف، "الشيعة منقسمون بشأن مرشح رئيس الوزراء ومن الصعب حسم القضية في القريب العاجل"، مبيناً، "لسنا عقبة أمام العملية وحال اتفاق الشيعة على رئيس الوزراء فانهم لن يقفوا ساعة واحدة علينا لحسم رئاسة الجمهورية".

 

وتابع، "معلوماتنا تفيد بأن برهم صالح غير مجمع عليه حتى داخل الإطار التنسيقي خاصة بعد تغريدة الصدر ضده، وعلاقة برهم صالح مع بعض أطراف الإطار لم تكن جيدة في ولايته الأولى وهم ناقمون عليه".

 

واشار إلى أن "الأكثرية الكردية عند الديمقراطي الكردستاني، وأن المعادلات الكردية القديمة انتهت وعلى الاتحاد التوقف على هذا وينبغي احترام نتائج الانتخابات بهذا الشأن".

 

وفي وقت سابق، كشف الحزب الديمقراطي الكردستاني، عن جولة مفاوضات مرتقبة بعد عيد الأضحى مع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بشأن منصب رئاسة الجمهورية.  

  

وقال القيادي في الحزب جيا تيمور في تصريح للقناة الرسمية تابعه "ناس"، (11 تموز 2022)، "ما يعرقل التفاهمات مع الاتحاد الوطني الكردستاني هو أن المنصب أصبح عرفاً من استحقاق المكون الكردي ولكن ليس لجهة محددة داخل المكون".  

  

واضاف، "الديمقراطي تنازل بالمنصب للاتحاد في الدورات السابقة، والآن يرى أن المنصب من حقه لأنه يمتلك عدداً أكبر من المقاعد".  

  

وتابع، "كان هنالك اتفاق استراتيجي بين الحزبين عام 2006 ولكن الظروف تغيرت والديمقراطي اصبح لديه نحو نصف المقاعد الكردية في مجلس النواب العراقي ونرى من حقنا الانتخابي هذه المرة منصب رئيس الجمهورية".  

  

وبين، "المشاورات ما زالت جارية ولكنها لم تصل إلى نتائج نهائية لغاية الآن، ولكن هنالك جولة من المفاوضات ستعقب انتهاء العيد وستكون حاسمة وستحدد ما إذا كان ذهاب الحزبين إلى بغداد بمرشح واحد لرئاسة الجمهورية أو مرشحين اثنين".  

  

وأشار إلى أن "الديمقراطي على استعداد لإجراء مفاوضات تفصيلية وتكون هذه المرة بشكل موثوق ولابد من التفاوض مع الإطار التنسيقي".  

  

واستبعد تيمور أن "يفرض الإطار التنسيقي اسم برهم صالح كمرشح لرئاسة الجمهورية، لأن ذلك قد يبعد الديمقراطي عن المعادلة السياسية وقد يتخذ مواقف تحفظ للحزب مصالحه في إقليم كردستان"، مبيناً، أن "أي حكومة ستتشكل بدون الديمقراطي الكردستاني ستعتبر عرجاء في جانبها الكردي".  

  

وكشف النائب الثاني لرئيس مجلس النواب شاخوان عبد الله، في وقت سابق، آخر مستجدات تشكيل الحكومة مبينا أن الحزب الديمقراطي قرر المشاركة بها.  

  

وقال عبد الله في تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكردستاني وتابعه "ناس"، (7 تموز 2022)، إنه "بعد انسحاب الصدر أصبح الآن الإطار التنسيقي في الميدان ويريدون تشكيل حكومة، وقد قرر الحزب الديمقراطي الكردستاني المشاركة في الحكومة في إطار هذا المشروع الوطني الذي يريد الاتفاق عليه، وقد جعل الحزب الشراكة والتوافق والتوازن أساسا للمشاركة".    

  

وأضاف شاخوان أنه "لهذا السبب الآن شكل إطار الوفد المفاوض ويعدون برنامج عمل الحكومة المقبلة، وعند اكمال البرنامج يتحدثون عنه مع الأحزاب. وبشأن موق ذلك البرنامج ذكر عبدالله يدور بشكل عام  حول الطريقة التي يمكن للحكومة تتبناها من التعددية والتوافق ومشاركة الجميع فيها".    

  

وفي وقت سابق، أصدر "مقر البارزاني"، توضيحاً بشأن موقف زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني بشأن تشكيل الحكومة المقبلة.  

  

وجاء في بيان للمقر تلقى "ناس" نسخة منه، (6 تموز 2022)، أن "عددا من وسائل الإعلام نشرت بان (رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني) مسعود بارزاني له أكثر من رسالة مختلفة نقلها لقادة الإطار التنسيقي بشأن العملية السياسية والمرشحين لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة".      

  

وأضاف البيان أنه "يعلن للرأي العام ان هذه الانباء بعيدة عن الحقيقة وليس لها أي أساس"، مشددا على أنه "في العملية السياسية في العراق والحكومة المقبلة، فإن أسماء الأشخاص والأحزاب ليست مهمة بالنسبة لبارزاني، بل هي تنفيذ الدستور وبرنامج الحكومة العراقية المقبلة".      

  

وأعلن عضو كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في البرلمان ماجد شنكالي، في وقت سابق، أن الإطار التنسيقي لم يحسم أمره بشأن منصب رئيس الوزراء، لا سيما أن المالكي والعبادي والعامري يسعون لنيل المنصب.   

  

وقال شنكالي في تصريح للقسم الكردي في إذاعة "صوت أميركا" وتابعه "ناس"، (6 تموز 2022): إن "اتفاقنا مع الإطار التنسيقي اصبح حقيقة وتفاهما مشتركا".        

  

وأضاف أن "التيار الصدري لم يعد في البرلمان وليس له مقاعد، لذلك أصبح الإطار التنسيقي على الأرض المعني بتشكيل الحكومة المقبلة".        

  

وأشار إلى أن "المالكي هو مرشح دولة القانون لمنصب رئاسة الوزراء، لكن الإطار التنسيقي لم يقرر ولم يحسم أمره؛ لأن العديد من قادة الصف الأول في الإطار يسعون لأن يصبحوا رئيسًا للوزراء، بمن فيهم حيدر العبادي وهادي العامري".        

  

وأوضح شنكالي أن "الديمقراطي الكردستاني لا يتحفظ على المشرحين ونحن لا نتعامل مع اشخاص، لكننا نتعامل مع برنامج الحكومة وإدارة الدولة بطريقة مناسبة ونتطلع للمشاركة في إدارة الدولة".        

  

وبشأن الخلافات داخل البيت الكردي، بيّن شنكالي أن "الاتحاد الوطني الكردستاني يصر على ترشيح برهم صالح، وهناك تحفظات كثيرة عليه، ونرى ضرورة في اختيار المرشح الكردي لرئاسة الجمهورية داخل الكتل الكردستانية ومن قبل 63 عضوا كرديا في البرلمان، لكن الاتحاد يُصر على أن المنصب من حصته".