Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

ستكون ’معلومة الأب’

دولة القانون: طريقان لا ثالث لهما لاختيار رئيس الحكومة

2022.07.06 - 22:22
App store icon Play store icon Play store icon
دولة القانون: طريقان لا ثالث لهما لاختيار رئيس الحكومة

بغداد - ناس

تحدّث المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون بهاءالدين النوري، الأربعاء، عن آلية الإطار التنسيقي التي سيتم من خلالها اختيار رئيس الوزراء المقبل.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال النوري في حوار أجرته معه الزميلة سحر عباس تابعه "ناس"، (6 تموز 2022)، إن "أي اسم لرئيس الوزراء لم يطرح في الإطار التنسيقي، والأخير متماسك ولديه طريقتان للإتيان برئيس الوزراء، أما بالتوافق من داخل الإطار أو خارجه، أو يكون واحداً من نواب الإطار التنسيقي"، فيما أشار إلى أن "ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء كان في اجتماع خاص لدولة القانون".

 

وأضاف، "نعلم علم اليقين ولأول مرة بأن الحكومة التي سوف تتشكل ستكون معلومة الأب وليس كمثل الحكومات الأخرى، فنرغب بحكومة تنطلق وفق رؤية واضحة، فمن يريد الاشتراك في الحكومة عليه لبس عباءة الحكومة ويقول أنا جزء منها ويدافع عن الحكومة ويشرع لها القوانين ويكون حائط صد لها، وفي الوقت نفسه يحاسبها في حال حصل تقصير".

 

وتابع، أن "شكل الحكومة ستكون خدمية رغم التحديات والوضع المنهار اقتصاديا وأمنيا"، لافتا إلى أن "القوى الوطنية يجب أن تبحث عن التغيير من الداخل ولا تذهب باتجاه الخارج، فما معنى الوطنية اذا كان التغيير من الخارج".

 

وقال رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، في وقت سابق، إن الحكومة العراقية القادمة يجب أن لا تكون "إقصائية" أو "تهميشية" لأي طرف ساهم في العملية السياسية بالبلاد.  

 

  

للمزيد: ائتلاف المالكي يحدد موعد الإعلان عن ’ملامح الحكومة الجديدة’  

 

  

وذكر المالكي في تدوينة تابعها "ناس"ن (4 تموز 2022)، أن " على الحكومة القادمة أن تكون حكومة تبعث رسالة انها خدمية لكل العراقيين وانها لن تكون اقصائية او تهميشية او إلغائية لأي طرف ساهم في العملية السياسية واشترك بالانتخابات ام لم يشترك ومن بقي فيها او انسحب منها".  

  

me_ga.php?id=38510  

  

 

وأكد النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، شريف سليمان، في وقت سابق، أن الحوارات مستمرة مع الإطار التنسيقي، فيما أشار إلى عدم "التنازل" عن منصب رئاسة الجمهورية.  

  

وقال سليمان في حوار أجراه معه الزميل أحمد الطيب تابعه "ناس"، (5 تموز 2022)، إنه "لم ننقطع يوما مع معظم قادة الإطار التنسيقي، وستكون هناك تطمينات مرضية لجميع الاطراف".  

  

وفيما يخص منصب رئاسة الجمهورية، وأوضح قائلا: "ليس هناك تنازل أبداً عن رئاسة الجمهورية، وفي الوقت نفسه نحن أخوة بمعنى الكلمة، وأصحاب قضية واحدة، ويجب أن نتوافق ونعمل مع بعضنا البعض".  

  

وأضاف، "لكن الديمقراطي الكردستاني لا يقبل أبدا بفرض الإرادات، والأمر معهود إلى الاتفاقات السياسية التي ستجري بعد العيد".  

  

وقدم القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني ملا بختيار، في وقت سابق، تحليلاً لبيان الإطار التنسيقي، مشيراً إلى أنه لا يوجد دعم مطلق لمرشح حزبه لرئاسة الجمهورية.  

  

وقال ملا بختيار في تصريحات، تابعها "ناس"، (5 تموز 2022)، إن "البيان الإطاري للكرد يُفهم منه ضرورة حسم المرشح الرئاسي بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني على الأقل"، مبيناً أن "المرشح الوحيد المدعوم من الاتحاد للرئاسة ليس مرشحاً وحيدا للإطار".    

  

وأضافـ، "مع التغييرات في المقاعد داخل البرلمان، مازال الإطار غير قادر على توفير 220 مقعدا لاختيار الرئيس، هذا هو السبب اللين مع الديمقراطي الكردستاني، حتى يتمكنوا من كسبه مع السنة!".    

  

وتابع، "كلهم قلقون من منتصف تموز واحتمال تفجير الوضع من قبل الصدر".    

  

وأردف قائلاً: "الرحمة لقبرك يا تشرتشل لقولك: لا توجد صداقة دائمة وعداء في السياسة. ولكن مصلحة دائمة!".    

  

وأعلن الإطار التنسيقي، أمس الاثنين، نتائج اجتماعه الدوري الذي عقده بحضور جميع قياداته.  

  

وذكر المكتب الإعلامي للإطار في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (4 تموز 2022)، ان "الاطار التنسيقي عقد مساء اليوم اجتماعه الدوري بحضور كل القيادات ورؤساء الكتل السياسية المنضوية فيه".      

  

واضاف البيان انه "تم خلال الاجتماع استعراض الكثير من المستجدات على الساحة السياسية ، واخر التطورات والقضايا المتعلقة باجراءات تشكيل الكتلة النيابية الاكبر وعمل اللجان التي شكلها الاطار مؤخرا المتعلقة بالحوارات الجارية مع القوى السياسية واعداد البرنامج الحكومي الذي يلبي طموحات ابناء الشعب العراقي، وتحديد معايير واليات اختيار رئيس الوزراء والوزراء بما يتناسب مع اهمية وحساسية المرحلة ووضع توقيتات حاسمة لذلك".      

  

واكد المجتمعون بحسب البيان، على "اهمية استقرار العملية السياسية من خلال تشكيل حكومة منسجمة قادرة على تلبية مطالب كل العراقيين من دون استثناء".      

  

ودعا قادة الاطار القوى الكردية الى "توحيد جهودهم والعمل على حسم مرشح رئاسة الجمهورية لغرض استكمال باقي الاستحقاقات الدستورية".