Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

صوّب نحو المالكي

’وزير الصدر’ ينشر 10 أسباب أخرى لاستقالة الكتلة الصدرية من البرلمان

2022.07.01 - 21:04
App store icon Play store icon Play store icon
’وزير الصدر’ ينشر 10 أسباب أخرى لاستقالة الكتلة الصدرية من البرلمان

بغداد - ناس

نشر "وزير الصدر"، الجمعة، عشرة أسباب جديدة وراء انسحاب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من العملية السياسية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وكتب صالح محمد العراقي المعروف بـ"وزير الصدر"، تدوينة تابعها "ناس"، (1 تموز 2022)، جاء فيها:   

 

"ما هي الاسباب التي دعت السيد الصدر القائد للانسحاب من العملية السياسية وما هي النتائج ضد الخصوم

 

اذكر لكم بعضا منها:

 

اولاً: ان اغلب الكتل السياسية الشيـ*ـعية كان انتماؤها (لال الصدر) اذا لم نقل جميعاً.

فعرضنا عليهم مرشحا لرئاسة الوزراء إبن مرجعهم وشهيدهم فرفضوه.

 

ثانياً: ان من كان الصدر القائد  يحسن الظن بهم من السياسيين او كتلهم.. خانوه وركنوا لغيره.

 

ثالثاً: لعل البعض يتوهم ان قرار انسحابه هو تسليم العراق للفاسـ*ـدين والتوافقيين، كلا، بل هو تسليم لارادة الشعب ولقراره، وان غداً لناظره قريب.

 

رابعاً: رجوعنا للانتخابات بعد الانسحاب كان من اجل امرين مهمين: الاول: التطبيع، وقد تم تجـ*ـريم ذلك ولله الحمد.. الثاني: تجريم الفاحـ*ـشة: (المثـ*ـليّـ*ـين) فلنرى ما هم فاعلون؟! هل سيَسنّون قانوناً جديداً ومُفصّلاً، ولا سيما مع تصاعد الضغوطات الغربية الاستعمارية ضد المُعارضين له!؟.

 

خامساً: احراج الخصوم مِمّن اعتصموا ضد الانتخابات لانها مزوّرة، فهل سيستمرون بتشكيل حكومة من انتخابات مزوّرة؟!.. فما تكون شرعيّتها!؟؟؟!.. وهل سيتوافقون مع التطبيـ*ـعيّين والاماراتيّين!؟.. وهل ستطال الانبار واربيل الصواريـ*ـخ؟!.

 

سادساً: لكشف مُدّعي الانتماء لثورة تشرين؟!.. ممن كان قرار انسحاب الصدر القائد من العملية السياسية انسحاباً لهم من الثورة والتظاهر واقتـ*ـحام الانبار وما شاكل ذلك.. بل حوّلَ بعضهم هدف التظاهرات الى دعم حكومة التوافق.

 

سابعاً: لو بقي سماحته على اصراره بتشكيل حكومة الاغلبية.. لدامَ ذلك الى عدة اشهر او يزيد.. فيا ترى ماذا سيكون ردة فعل الكتل والشعب وغيرهم!!؟.. ولعل ذلك يذكرنا بالـ ٨ اشهر التي أخّرَ سماحته بها وصول (قائد الضرورة) الى رئاسة الوزراء.. فكالوا التُهَم على سماحته واتهموه بالعداء الشخصي وتضرّر الشعب.

 

ثامناً: ظنَّ الكثيرون ان المُطالبَة بحكومة الاغلبية هو صراع سياسي على السلطة... وما كُنّا يوماً طلاّب سُلطَة، لكن فيكم سمّاعون للكذب.. وإنا لله وإنا اليه راجعون.

 

تاسعاً: الانسحاب جاء ببدلاء شيـ*ـعة.. فهل سيكون بداية لقوّة المذهب؟!. أم بداية لنهب الاموال والصفقات المشبوهة؟، أم سيُسرَق مصفى الدورة كما سُرِقَ مصفى بيجي من قبل!؟؟..

 

عاشراً: رجوع تيار الشهيدين الصدرين الى ايام الله تعالى والنهج الصحيح وترك الدنيا والتصارع عليها..

 

والى هنا ينكسر سنان القلم.

والله المُستعان على ما يصفون".

 

me_ga.php?id=38410

 

 

وفي وقت سابق، حدد "وزير الصدر"، عشرة أسباب وراء استقالة الكتلة الصدرية من البرلمان العراقي والانسحاب من العملية السياسية.  

وكتب صالح محمد العراقي المعروف بـ"وزير الصدر"، تدوينة تابعها "ناس"، (30 حزيران 2022)، جاء فيها:   

"ما هي الأسباب التي دعت السيد الصدر القائد للانسحاب من العملية السياسية؟  


أذكر لكم بعضاً منها :  


أولاً: لا تتم الحكومة إلا مع إشراك الفاسدين والتبعيين والطائفيين.  


ثانياً: وقوف المستقلين بالحياد من مشروع حكومة الأغلبية الوطنية وذلك لأسباب الترغيب والترهيب أو عدم الثقة .  


ثالثاً: أصرّت الكتل السياسية بل وبعض الدول على التوافق.. وهذا عنده ممنوع وظلم للشعب والوطن.  


رابعاً: عدم مناصرة الطبقات الواعية كالإعلاميين والمحللين والكفاءات والتكنقراط وغيرهم لمشروع الأغلبية الوطنية بل وقوف بعضهم بالضدّ لا سيما مع الحرب الإعلامية المعادية.  


خامساً: عدم وجود مناصرة شعبية لذلك على الرغم من أن الأغلب متعاطف مع مشروع الأغلبية .  


سادساً: تسلّط المنتفعين والمنشقين والدنيويين من التيار في حال نجاح تشكيل حكومة الأغلبية الوطنية وهذا ما يعرض آخر ورقة شيعية وطنية للخطر .  


سابعاً: وقوع صراع شيعي على تقاسم المغانم الحكومية قبل تشكيلها فماذا لو شُكّلت؟!  


ثامناً: استصدار قانون تجريـم التطبيع أدّى الى تكالب الخارج ضد صاحب مشروع الإصلاح ومشروع الأغلبية .  


تاسعاً: تشكيل حكومة الأغلبية سيصطدم بالفساد المستشري في كل مفاصل الدولة بما فيها تسييس القضاء وغيرها من مؤسسات الدولة .  


عاشراً: تصديق السذّج أن حكومة الأغلبية إضعاف للمذهب.. وهذا أمر محزن جداً .. فالمذهب لا يعلو بالفـساد بل بالإصلاح ونبذ الطائفية".
وأكتفي بهذا القدر .  

 

me_ga.php?id=38380