Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

التصحّر يلتهم الأراضي الزراعية

الجمعيات الفلاحية تحذّر: الثروة الحيوانية نحو الانقراض.. 13 مليون دونم خارج الرقعة

2022.06.28 - 09:20
App store icon Play store icon Play store icon
الجمعيات الفلاحية تحذّر: الثروة الحيوانية نحو الانقراض.. 13 مليون دونم خارج الرقعة

بغداد – ناس

كشف الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية، الثلاثاء، عن خروج 13 مليون دونم من الرقعة الزراعية وتصحرها، في وقت بدأت فيه الثروة الحيوانية في البلاد بـ"الانقراض".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال رئيس الاتحاد حسن نصيف التميمي في تصريح للصحيفة الرسمية تابعه "ناس"، (28 حزيران 2022)، إن "التصحر امتد للأراضي الزراعية بشكل كبير نتيجة شح المياه وقلة تدفقها من دول الجوار، إذ قطعت إيران جميع الروافد التي تدخل إلى الأراضي العراقية، في حين قللت تركيا إطلاقات المياه إلى النصف أو أكثر من ذلك".

 

وأشار إلى أن "الثروة الحيوانية بدأت بالانقراض نتيجة عدم توفر الأعلاف أو قلتها"، مبيناً أن "بادية السماوة شهدت نفوق آلاف الأغنام، وهذا الأمر ينذر بالخطر ويهدد هذه الثروة بشكل عام".

 

وأوضح التميمي أن "قطاع الدواجن يعاني هو الآخر من منافسة المستورد الذي يدخل عن طريق إقليم كردستان بكميات كبيرة جداً، ما أدى إلى انخفاض الطلب على المنتج المحلي، فضلاً عن ذلك فإن هذا القطاع يواجه مشكلة ارتفاع أسعار الأعلاف، الأمر الذي سيعطل آلاف حقول الدواجن".

 

وبين أن "الإجراءات الحكومية لم تتجه لحل أزمة المياه مع دول الجوار، فضلاً عن عدم توفير الأعلاف بالشكل الكافي".

 

وفي وقت سابق، شددت وزارة البيئة، على أهمية وضع خطط واستراتيجيات جديدة لتفعيل العمل البيئي ومتابعة عمل الشركات النفطية. 

  

وقال بيان صادر عن دائرة التوعية والإعلام في الوزارة تلقى "ناس" نسخة منه، (15 حزيران 2022)، إن "ذلك جائ خلال اجتماع موسع ترأسه وزير البيئة وكالة جاسم الفلاحي بحضور عدد من المدراء العامين ومديري المديريات في الوزارة".  

  

واوضح الفلاحي، وفق البيان، أن "العراق يعاني من تحديات بيئية كبيرة نتيجة التغيرات المناخية وارتفاع نسب الجفاف والتراجع في الحصص المائية وتدهور الأراضي والتصحر والعواصف الترابية والسياسة النفطية وضرورة حث الحكومات المحلية بدعم المشاريع البيئية والتنافس في التقييم البيئي نحو مفاهيم التنمية المستدامة واستخدامة الطاقات النظيفة وحماية المصادر المائية".  

  

وعن ملف شؤون الألغام في العراق، أكد الفلاحي أن "الوزارة قامت بمبادرات مهمة في هذا الجانب ولكن هناك نقص واضح في الدعم المالي لجهود الوزارة لتطبيق المبادئ والمعايير الخاصة ببرنامج شؤون الألغام"، مشيراً الى ان "هناك دعم للوجه الإنساني لهذا البرنامج ونتحرك بشكل كبير وبدعم من المنظمات الدولية والشركات العاملة في العراق للتخفيف من اجمالي التلوث من الألغام خصوصا في المناطق الجنوبية وعلى امتداد الحدود العراقية الإيرانية وكذلك في المناطق المحررة التي تعاني من تلوث كبير اضافة الى اكمال انهاء ملف التلوثات الاشعاعية في باقي المحافظات".  

  

من جانبه أشار مدير عام دائرة التوعية والإعلام البيئي أمير علي الحسون، بحسب البيان، الى "ضرورة تكثيف الجهود الاعلامية والتوعوية من خلال تكثيف ورش العمل وادماج الجهات والوزارات ذات العلاقة لمواجهة التحديات البيئية التي تواجه العراق والتي تهدد الأمن البيئي والوطني والصحي  في العراق".