Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

كتلة البارتي في البرلمان العراقي عن ’هجمات الكاتيوشا’: مجاميع مشبوهة تعتاش على الفوضى

2022.06.27 - 13:16
App store icon Play store icon Play store icon
كتلة البارتي في البرلمان العراقي عن ’هجمات الكاتيوشا’: مجاميع مشبوهة تعتاش على الفوضى

بغداد - ناس 

أصدرت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني الاثنين، بيانا حول الهجمات الصاروخية ضد اقليم كردستان.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقالت الكتلة في بيان تلقاه "ناس" (27 حزيران 2022)، انه “في مسلسل اجرامي ممنهج ومدروس ضد اقليم كوردستان، تقوم مجاميع مشبوهة بمهاجمة البنى التحتية لاقليم كوردستان بصواريخ الكاتيوشا لاجل خلط الاوراق وابقاء البلاد في حالة من الفوضى واللا استقرار، لان هكذا مجاميع ترتعب من سيادة القانون وتعتاش على الفوضى والازمات”.

 

وأضافت، “بلا شك ان من يقف خلف هذه الاعمال الجبانة، هم العاجزون عن تقديم الخدمات لعموم الشعب العراقي، ولهذا يصيبهم الغيظ بسبب التطور العمراني والحضاري والاقتصادي والثقافي والمدني الذي يحظى به اقليم كوردستان العراق، جراء السياسة الحكيمة لقيادته التي ولدت من رحم معاناة ونضال شعب كوردستان الابي”.

 

ولفتت الى ان “ملف استهداف اقليم كوردستان بصواريخ الكاتيوشا بحاجة ماسة لتنسيق عميق بين بغداد واربيل والمجتمع الدولي، لان من يقف خلف هذه الاعمال الاجرامية يريد ان يبعث برسائل الى الشركات الاستثمارية العالمية بان العراق بيئة طاردة للاستثمار، وبالتالي يحقق اهداف لم ولن تخدم عموم العراقيين”.

 

وأكد أنه “لابد من ايجاد حلول جذرية لسد الفراغات بين القوات الامنية العراقية وقوات البيشمركة في عموم الحدود بين الاقليم والمحافظات العراقية المتاخمة له، وخاصة في المناطق التي شهدت نشاطا اجراميا مؤخرا ضد الاقليم وبناه التحتية، لاجل الحد من تلك الهجمات وملاحقة من يقف خلفها”.

 

وقالت "الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية"، في وقت سابق، إن استهداف شركات في محافظة السليمانية "عمل تخريبي" تقف خلفه جهات خارجية بغرض تقويض الجهود المبذولة للخروج من أزمة البلاد الحالية.

  

وذكرت الهيئة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (25 حزيران 2022)، أنه "في خضمّ التحديات المربكة للمشهد العراقي، والتهديدات الأمنية التي تحيط بشعبنا الحبيب، والتي تستدعي منا الحرص الشديد، والشعور العالي بالمسؤولية، نحذر من محاولات إرباك الوضع الأمني وخلط الأوراق ممن يريد ببلدنا سوءاً في هذا التوقيت بالأخص".  

  

وأضافت، "إننا نعتقد أن ما حصل من عمليات استهداف لبعض الشركات في محافظة السليمانية إنما هو عمل تخريبي تقف خلفه جهات خارجية تكن العداء لشعبنا الأبي، بغرض تقويض الجهود المبذولة للخروج من أزمة البلاد الحالية".  

  

وكشفت مكافحة ارهاب السليمانية، في وقت سابق اليوم، عن تفاصيل الهجوم على مزرعة كورمور.  

  

وذكر بيان للجهاز تلقاه "ناس" (25 حزيران 2022)، انه "وقع هجوم صاروخي على مزرعة غاز كورمور، للمرة الثالثة في حي قادر كرم حي جمجمال، وخلال 72 ساعة هاجم صاروخ مزرعة غاز كورمور".    

  

واضاف انه "في الأيام الماضية وقع هجومين مختلفين على المزرعة وسقطت خمسة صواريخ في أوقات مختلفة، تم توجيههم إلى كورمور في جمجمال".    

  

وعدّ الرئيس برهم صالح، في وقت سابق اليوم، القصف الذي طال حقل كورمور الغازي بقضاء جمجمال بمحافظة السليمانية استهدافاً لاستقرار البلد وضرباً للاقتصاد الوطني.  

  

وقال صالح في تدوينة اطلع عليها "ناس" (25 حزيران 2022)، إن "الاعتداءات التي طالت حقول النفط والغاز في كورمور وغيرها من المناطق هو استهداف لاستقرار البلد وضرب للاقتصاد الوطني".    

  

وأضاف، "لا خيار لنا الا ان نقف بحزم ضد هذه المحاولات الاجرامية الآثمة، وعلى جميع القوى الوطنية التكاتف لدعم الأجهزة الأمنية وترسيخ مرجعية الدولة وسيادة القانون".    

  

وعلّق المسؤول في مقر مسعود برزاني، عرفات كرم، في وقت سابق اليوم، بشأن الهجوم الصاروخي الذي تعرض له حقل كورمور الغازي بين محافظتي السليمانية وكركوك.  

  

وقال كرم، في تغريدة على "تويتر" تابعها "ناس"، (25 حزيران 2022)، "بقصفِكم الجبان تَبنونَ بيننا وبينكم سداً لنْ تَسْطيعوا أن تظْهَرُوهُ، ولن تستطيعوا له نَقْباً".    

  

وتعرض حقل كورمور الغازي، في وقت سابق اليوم، إلى هجوم صاروخي، هو الثالث من نوعه خلال أيام.     

  

وقالت مصادر أمنية لـ"ناس" (25 حزيران 2022): إن "أربعة صواريخ كاتيوشا عيار 107 ملم أطلقت على حقل كورمور للغاز في قضاء جمجمال".      

  

ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا، فيما لم يتضح حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم.       

  

ويوم أمس، تعرض الحقل الغازي والتابع لشركة دانا غاز الإماراتية لهجوم صاروخي.      

  

كم تعرض الحقل ذاته، الأربعاء، إلى هجوم صاروخي، مما أدى إلى إصابة شخصين اثنين، بجروح.