Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

’الاحتجاجات قد تعود بشكل أكبر’

’بلومبيرغ’: العراق يواجه صيفاً من ’الغضب والسخط’ بعد استقالة الكتلة الصدرية

2022.06.26 - 18:55
App store icon Play store icon Play store icon
’بلومبيرغ’: العراق يواجه صيفاً من ’الغضب والسخط’ بعد استقالة الكتلة الصدرية

بغداد - ناس

قالت وكالة "بلومبيرغ"، إن العراق يواجه صيفاً من الغضب والسخط بعد انسحاب الكتلة الصدرية من البرلمان، محذرة من أن الشارع العراقي قد يشهد بعض القلاقل. 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكرت الوكالة في تقرير موسّع ترجمه "ناس"، (26 حزيران 2022)، أن النتيجة المرجحة لقرار مقتدى الصدر بالانسحاب من العملية السياسية هي العودة إلى الاحتجاجات التي عصفت بالبلاد في أواخر عام 2019 وأوائل عام 2020. وإذا كان هناك أي شيء، فإن الإرباك القادم سيكون أكثر، خاصة وأن أنصار الصدر أكثر تنظيماً من المجموعات الخالية من القيادة".

وتابعت: أن "ذلك ينذر بالسوء أيضًا للاقتصاد العالمي، في وقت ترتفع فيه أسعار النفط، فمن الواضح أن عدم الاستقرار المطول في ثاني أكبر منتج في منظمة أوبك هو آخر شيء يحتاجه أي شخص. (ولنتذكر أن السوق تعاني بالفعل من نقص في المعروض من منتج عربي كبير آخر مزقته الفوضى السياسية: ليبيا).

وأشار تقرير "بلومبيرغ" إلى أنه "يمكن للمشترين أن يأملوا فقط في أن يتمكن الكاظمي من تأمين البنية التحتية للنفط في العراق وإبقاء خطوط الإمداد مفتوحة إذا حصل إرباك في مواقع الإمداد وهي المحافظات الجنوبية من البلاد". 

وتابع التقرير، تواجه إدارة الرئيس جو بايدن خطراً مزدوجاً، فمن الواضح أن أي خسارة في الإمدادات العراقية ستقوض الجهود المبذولة لتهدئة سوق النفط الخام وخفض الأسعار في المضخة المقبلة إذا كانت انتخابات التجديد النصفي في الخريف، ولا يقل أهمية، أن انسحاب الصدر يقوي إيران في لحظة جيوسياسية حساسة حيث يسعى الرئيس في نفس الوقت إلى التفاوض على اتفاق نووي مع الجمهورية الإسلامية مع طمأنة جيرانها العرب بأنه ليس لديهم ما يخشونه".

وأوضحت الوكالة، "سوف يؤدي الانغلاق السياسي في بغداد، على المدى القصير على الأقل، لتعزيز قوى الإطار التنسيقي، إذ بموجب القانون العراقي، ذهبت المقاعد البرلمانية التي تخلى عنها الصدر إلى المرشحين الذين حصلوا على ثاني أكبر عدد من الأصوات. في معظم الحالات، كان هؤلاء مرشحون من الأحزاب المدعومة من إيران". 

تلك الكتلة، المعروفة باسم الإطار التنسيقي، هي الآن في أقوى موقع لتشكيل حكومة ائتلافية، وهذا يعني عودة نوري المالكي لرئاسة الوزراء. 

وختم التقرير بالقول، قد يستغرق تشكيل حكومة جديدة أسابيع أو حتى شهور. الأحزاب غير الشيعية لم تعد متحمسة للإطار التنسيقي كما كانت بالنسبة للتيار الصدري. لكن إيران ليست في عجلة من أمرها، إذا فشلت المفاوضات النووية. 

 

 

 

المصدر: "بلومبيرغ"