Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

’إنهاء فوري للتشرذم’

أول لقاء بين ’نواب الاحتجاج’ والأحزاب المدنية تحضيراً للمرحلة المقبلة (صور)

2022.06.23 - 19:31
App store icon Play store icon Play store icon
أول لقاء بين ’نواب الاحتجاج’ والأحزاب المدنية تحضيراً للمرحلة المقبلة (صور)

بغداد - ناس 

عقدت عدة أحزاب ناشئة إلى جانب الحزب الشيوعي أول لقاء مع عدد من النواب الذين أفرزتهم "احتجاجات تشرين"، وذلك للتباحث حول استحقاقات المرحلة المقبلة بعد التطورات الأخيرة في البرلمان.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

مصادر حضرت الاجتماع، أكدت لـ "ناس" (23 حزيران 2022) أن من بين القوى الحاضرة "المجلس التشاوري، الحزب الشيوعي، حزب البيت الوطني، حراك نازل آخذ حقي، حزب البيت العراقي، التيار الاجتماعي الديمقراطي، حزب الوعد العراقي، وقوى أخرى".

 

كما حضر عدد من نواب الحركة الاحتجاجية ومن بينهم "سجاد سالم، نيسان الزاير، داوود عيدان، محمد عنوز، وآخرين".

 

المتحدث أبلغ "ناس" أن "الاجتماع يعتبر أول لقاء بين نواب الحركة الاحتجاجية مع القوى المدنية والمستقلة والأحزاب الناشئة من خارج البرلمان، وجرى التباحث حول استحقاقات المرحلة المقبلة بعد التطورات السياسية الأخيرة، والاتفاق على توحيد رؤية مشتركة بشأن الخطوات المقبلة عبر التعاون بين الحركات والقوى والشخصيات المستقلة، مع شركائهم داخل البرلمان، وذلك بعد أبدى المجتمعون توجهاً نحو إنهاء فوري للتفرق والتشرذم، والبدء بالعمل المشترك".

 

 

 

قبل ذلك، أكد النائب المستقل عضو اللجنة المالية سجاد سالم اليوم الخميس، أن عدم حضوره لجلسة البرلمان اليوم، يأتي لـ "مصلحة وطنية".  

  

 

وقال سالم في تدوينة اطلع عليها "ناس" (23 حزيران 2022)، إن "موقفي كنائب مستقل مقاطعة جلسة اليوم (الطارئة) لمصلحةٍ وطنية أراها بعد أن عادت بقية القوى السياسية التقليدية لترديد مقولات التوازن والتوافقية!".  

  

وأضاف، "لا حكم الفصيل المسلح الواحد يستمر، ولا حكم الفصائل المسلحة المتناحرة يستمر".   

 

 

  

في ذات السياق، أكد النائب رائد حمدان المالكي، اليوم الخميس، أنه لن ينضم لأية كتلة أو تحالف خلال مفاوضات تشكيل الحكومة.  

  

وقال المالكي في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (23 حزيران 2022): "ملتزم باستقلاليتي وبالتعهد الذي قدمته لجمهوري وللشعب بعدم الانضمام الى اي حزب او كتلة نيابية حزبية، ولن اكون جزءا من اي تحالف لتشكيل حكومة على اساس المحاصصة ".    

  

وأضاف، "لدي ادواتي الخاصة للعمل وساتواصل واتعاون مع الاخرين في مجلس النواب وخارجه بكل مايحقق مصلحة الشعب العراقي الذي امثله بشكل عام، وحقوق ابناء محافظة ميسان الذين انوب عنهم بشكل خاص".    

  

وتابع، "ستكون لي كلمة اكرر فيها شكري لكثيرين، وأبين فيها بعض الخطوط العامة لمواقفي وعملي المستقبلي".    

  

وأصدرت القوى السياسية المشاركة في جلسة البرلمان الخميس، بياناً مشتركاً عقب الجلسة الاستثنائية التي أعلن خلالها الاطار التنسيقي مضيه نحو حكومة الشراكة والتوافق والتوازن.  

  

ونشر النائب أحمد الأسدي نص البيان المشترك باسم "القوى السياسية المشاركة في جلسة مجلس النواب لهذا اليوم 23 حزيران 2022". جاء فيه:      

  

"ادراكا لاهمية المرحلة التي يمر بها وطننا العزيز، عقدت الكتل النيابية جلسة طارئة للقيام بخطوات فعلية لمعالجة الاثار التي تركتها مسيرة السنوات السابقة وما تعرض له الوطن من محن وازامات كان ارهاب القاعدة وداعش اخطرها على امن وسلامة واستقرار العراق والتي واجهها العراقيون ببسالة وتفاني وحققوا نصرا كبيرا على الارهاب ومع ملاحظة ما يمر به العراق والمنطقة من ظروف واحداث والحاجة الى تحقيق الامن والاستقرار وتوفير الخدمات والعمل على اعادة الامل للشباب العراقي العزيز وبناء على كل ما تقدم تلتزم الكتل السياسية بالعمل الجاد والعاجل لتشكيل حكومة خدمة وطنية تحقق رغبات وحاجات مواطنيننا وفق مبدأ التوازن والتوافق والشراكة والالتزام بالدستور واحترام المؤسسات الرسمية والتاكيد على حل الخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان وفقا للدستور والقانون وتشريع قانون النفط والغاز وفقا للدستور ومتابعة اعادة اعمار المناطق المحررة والمناطق المضحية والاشد فقرا".      

  

وأضاف البيان "تتعهد القوى السياسية بالعمل لازالة كل مظاهر الحيف والظلم والحرمان ومعالجة ازدياد الفقر وتوفير فرص العمل وضمان العيش الكريم لمواطنينا".      

  

وتابع ان "القوى السياسية تعي اهمية هذه المرحلة وتسعى ان تكون الحلول على مستوى التحديات وبشكل عاجل وتتحمل القوى السياسية المشاركة في الحكومة المسؤلية الكاملة عن اداء الحكومة القادمة وتوفير مستلزمات نجاحها.. وتقف جميع القوى السياسية مع فرض هيبة الدولة على الجميع وايقاف التجاوزات على القانون وبحميع اشكالها.      

  

وختم بالقول "كنا نتمنى ان يكون بيننا دائما اخواننا في الكتلة الصدرية و نعمل سويا لانجاز برنامج حكومي مشترك ينعكس على ابناء الشعب بشكل ايجابي و ليس امامنا الا ان نحترم قرارهم ونثمن موقفهم".