Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

مشابه لـ’طارق’ و’بيرتا’

تفاصيل جديدة عن مسدس ’بابل’.. لماذا هذه التسمية وهل سيُباع للمواطنين؟

2022.06.20 - 23:18
App store icon Play store icon Play store icon
تفاصيل جديدة عن مسدس ’بابل’.. لماذا هذه التسمية وهل سيُباع للمواطنين؟

بغداد – ناس

أعلنت هيئة التصنيع الحربي، الإثنين، تفاصيل جديدة بشأن "مسدس بابل"، فيما أشارت إلى أنه لن يباع إلى المواطنين فيما سيتم تجهيز دوائر الدولة به.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال رئيس الهيئة محمد صاحب الدراجي رئيس في حوار أجراه معه الزميل كريم حمادي تابعه "ناس"، (20 حزيران 2022)، إن "مسدس بابل تصنيع عراقي بنسبة كبيرة جداً، جزء منه من الخارج كمادة خام والباقي تصنيع عراقي، ومن لا يصدق من المسؤولين بأن العراق صنع مسدس بابل فليأتِ إلى المصنع".

 

وردّ الدراجي على سؤال "لماذا القضايا الحضارية تطلق على السلاح؟" قائلاً: "ليس بالمعيب تسمية سلاح على أسم حضارة عراقية، وحضارة بابل قامت على القوة".

 

واضاف، "تمت الاستعانة ببعض الخبراء الأجانب للإشراف على السيطرة النوعية للسلاح المنتج، ونؤكد أن مسدس بابل بمنشأ عراقي وصنع عراقي ومواده الأولية عراقية وبعضها مستورد".

 

وتابع، "مواصفات مسدس بابل وضعتها وزارة الدفاع حيث تتمثل بشكل يشبه الـ’بيريتا’ ومشابه لمسدس ’طارق’، وبدأ تجهيز مستشارية الأمن الوطني بالمسدس بابل"، مبيناً، أن "سعر مسدس بابل يبلغ نصف سعر المستورد، وتبلغ قيمته مليون وربع المليون دينار عراقي

 

وبين، أن "مسدس بابل فقط لتجهيز مؤسسات الدولة وليس لتجهيز المواطنين".

 

وأشار إلى أن "الهيئة تمكنت من صنع مدفع عراقي مئة بالمئة باسم مدفع التحدي بفئة 22 ملم، وحصلنا موافقة وزير الدفاع على إجراء تجربة مدفع التحدي".

 

وفي وقت سابق، تسلّم القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، أول قطعة من مسدس بابل محلي الصنع، تم إهداؤه من قبل هيئة التصنيع الحربي.  

  

وذكر المكتب الإعلامي للكاظمي في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (19 حزيران 2022)، "تسلّم رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، اليوم الأحد، أول مسدس مصنع محليّاً من قبل هيئة التصنيع الحربي بإسم بابل، تم اهداؤه له من قبل رئيس الهيئة محمد صاحب الدراجي، وذلك على هامش اجتماع المجلس الوزاري للأمن الوطني الذي عقد اليوم".  

  

وعبّر الكاظمي عن شكره لرئيس الهيئة، كما ثمّن جهود العاملين فيها، وأكد أن الحكومة ماضية في دعم الصناعة الحربية، وبما يمكّنها من تأمين بعض حاجة القوات الأمنية للسلاح، وفق البيان.  

  

ووجّه القائد العام وفق البيان، بـ"ضرورة مواكبة الأساليب الحديثة في التصنيع الحربي، والاطلاع على البحوث العلمية المتطورة في هذا المجال".  

  

  

  

  

  

وفي وقت سابق، حددت هيئة الصناعات الحربية العراقية موعداً لتسليم الدفعة الأولى من "مسدس بابل" وأشارت إلى أنها بصدد التعاقد مع دول عالمية لإنتاج 4 أنواع من المسدسات.  

  

وقال رئيس الهيئة محمد صاحب الدراجي بحسب ما نقلته الوكالة الرسمية، وتابعه "ناس"، (31 ايار 2022)، إن "الصناعات الحربية بدأت بتشغيل خط إنتاج مسدسات، وقد تم تصنيع مسدس "بابل"، ولاحقا سيتم إنتاج بندقية "الرافدين"، وقد اجريت اختبارات على الدفعة الأولى من المسدسات".    

  

ودعا الدراجي الجهات الأمنية الى استخدام مسدس "بابل"، وقال إن "لتلك الصناعة فائدة أمنية واقتصادية، نظرا لأن العراق سيصنّع أسلحته بنفسه، ولأنه سيوفر عملة صعبة، ويقلل فاتورة الاستيراد".    

  

وأوضح مدير عام الصناعات الحربية العامة، جلال عباس حسين، أن "مشروع المسدس تم تنفيذه بموجب عقد مشاركة بين شركة الصناعات الحربية العامة وشركة "سمر الخير"، بالتعاون مع شركة "لونيكو" الصينية، وهو يخدم القوات المسلحة بفرعيها الدفاع والداخلية وهيئة الحشد الشعبي، وقد أطلق عليه اسم مسدس بابل".    

  

وأضاف حسين أن "المراحل الأولى بدأت، مشيرا إلى أنه "ستجري تجربة الرمي الحي بالمسدس داخل ورشنا".    

  

وذكر أن "الدفعة الأولى من الانتاج تزيد عن 10 آلاف قطعة ستكتمل خلال الشهر الثامن".    

  

وأكد أن "هذا المشروع سيلبي الحاجة المطلوبة للقوات الأمنية"، مرجحاً، أن "تكون هناك إضافة لأنواع جديدة من المسدسات".    

  

وقال: "لدينا طموح لإنتاج 4 أنواع أخرى، قد يكون هنالك نموذج كندي في المستقبل القريب، ونموذجغربي آخر أيضا نعلن عنه في وقته".    

  

وأشار إلى أن هيئة التصنيع الحربي ستكشف "في القريب العاجل عن منتجات أخرى تخدم القوات المسلحة"، وأكد أنها "جادة بإدخال منتجات جديدة نمطية وغير نمطية".