Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

’التيار سيكون مراقباً شرساً’

النصر يكشف مواصفات رئيس الوزراء المرتقب: يجب أن يحظى برضى وقبول الصدر

2022.06.19 - 19:59
App store icon Play store icon Play store icon
النصر يكشف مواصفات رئيس الوزراء المرتقب: يجب أن يحظى برضى وقبول الصدر

بغداد – ناس

قال ائتلاف النصر المنضوي في الإطار التنسيقي، الأحد، إنه يجب أن يكون رئيس الوزراء المرتقب، مجرباً وصاحب حنكة وخبرة سياسية نظراً للوضع الراهن الذي تمر به البلاد والمنطقة، فيما أشار إلى أنه يجب أن يحظى برضى وقبول زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال المتحدث باسم التحالف سعد اللامي في حوار أجرته معه الزميلة ختام الغراوي تابعه "ناس"، (19 حزيران 2022)، "يبقى التيار الصدري كتلة لا يمكن تجاهلها والفرح بخروجها من البرلمان، وانسحاب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ونواب الكتلة الصدرية كان مفاجأة، وكنا نتوقع لجوء الصدر إلى المعارضة أو عدم الاشتراك في الحكومة لكن أن تقدم استقالات برقم كبير 73 مقعداً فتحسب جرأة وشجاعة للصدر".

 

وأضاف، "عدم وجود الكتلة الصدر في الحكومة المقبلة سيسبب قلقاً كبيراً لأركان الحكومة وسيتعاظم إذا لم تؤدي تلك الحكومة واجباتها بالشكل الأمثل".

 

وتابع، "ستكون هناك مراقبة شرسة وكبيرة سياسياً من قبل التيار الصدري لعمل الحكومة المقبلة، وستكون بجنبتين هما جمهور الشارع، والجنبة الأخرى الجانب السياسي الممثل بالأعضاء المستقيلون حيث سيكونون أدوات نشطة وفاعلة".

 

وبين، "يجب ان يكون للصدر رأي في أي حكومة تتشكل مستقبلاً، وهناك أسماء مرشحة في الإطار لمنصب رئيس الوزراء وتم وضعها في الميزان لقياس مدى تجاربها ويجب القبول والرضى عليها من قبل السيد مقتدى الصدر وقت طرحها".

 

وأشار إلى أنه "يجب أن يكون رئيس الوزراء المرتقب مجرباً وصاحب خبرة وحنكة سياسية وإن شغل منصب رئيس وزراء سابقاً، ولا بأس إن كان رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي".

 

وبين، "الإطار التنسيقي لن يقدم حكومة دون إطلاع السيد الصدر عليها ويجب أخذ رأيه بها وإذا لم يكن راضياً عنها فلن تستمر تلك الحكومة".

 

وفي وقت سابق، قال ائتلاف دولة القانون، إن تشــكيل الحكومــة لــن يكتمــل إلا بعــد صعــود النــواب البــدلاء لتعويــض المستقيلين، مشيراً إلى أن الاجتماعــات من جانب الإطار مستمرة بشكل خطوات مكثفة لغرض إيجاد الآلية المناسبة.  

  

وقــال النائــب عــن ائتــلاف دولــة القانــون المنضــوي فــي الإطــار التنســيقي، محمــد الشمري في تصريح للصحيفة الرسمية تابعه "ناس" (16 حزيران 2022)، إن "استقالة نواب التيار الصدري كانــت خيارهم ومضوا فيهــا، ولابد من تشــكيل الحكومــة الآن وملء الفراغــات الدســتورية وفــق الاســتحقاقات الانتخابية".  

  

وأضــاف أن "تشــكيل الحكومــة لــن يكتمــل إلا بعــد صعــود النــواب البــدلاء لتعويــض المستقيلين، وبعدها تســتكمل الإجراءات بعد نهاية العطلة التشــريعية فــي 10 تموز المقبل، وعلــى النــواب البــدلاء التهيــؤ لأداء القســم الدســتوري ومن ثم البدء بإجراءات تشكيل الحكومة"،   

  

وبين أن "الاجتماعــات من جانب الإطار مستمرة بشكل خطوات مكثفة لغرض إيجاد الآلية المناســبة"، مشيراً إلى أن "حزب الاتحــاد الوطني الكردســتاني على توافق مع الإطار، إضافة إلى أن المباحثات جارية لضم الآخرين من النواب السنة، وهناك أمل كبير في انضمامهم".  

  

ولفت إلــى أن "الإطــار التنســيقي يبحث عن توافق ولملمة البيت العراقي بشــكل كامل دون إخفاقــات، وهو يتعامل مــع الجميع وفق مبدأ وطنــي وإجمــاع علــى الــرأي والــرأي الآخر واحترام جميــع الآراء والتفاهــم وفق مبادئ أساســية وطنيــة، وهــي ثوابت أساســية لدى الإطار التنســيقي لإيجاد الأرضيات المناسبة للعمل المشترك وبالنهج الوطني".  

  

وفي وقت سابق، قال عضو الائتلاف وائل الركابي في حوار أجراه الزميل عدنان الطائي تابعه "ناس"، (15 حزيران 2022)، إن "الإطار التنسيقي يتمنى أن يكون التيار الصدري في العملية السياسية المقبلة".  

  

وأضاف، "إذا ما بقي التيار الصدري مصراً على الانسحاب وهو الواقع الأقرب إلى الساحة، لا يمكن أن يبقى في ظل هذا الانسحاب للتيار على وضعه السابق".  

  

وتابع، "الإطار ليس منقسماً، وما يجري من حديث على أن هناك اختلافاً في الرؤى بين المالكي والعامري بشأن انسحاب الصدر، تسريبات مغلوطة".  

  

وأضاف، "الإطار بصدد تسمية شخصيات لتشكيل لجنة للتفاوض مع باقي الأطراف السياسية وقد تكون برئاسة رئيس تحالف الفتح هادي العامري".  

  

وقال: "استبعد تدخل المرجعية العليا لإبداء رأي في الأزمة السياسية".  

  

وأشار إلى أن "زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ليس طامعاً في رئاسة الوزراء، ومتبنياته الآن يعتقد أنها مشابهة لمتبنيات قادة الإطار وهي أن المرحلة لا تتحمل الإقصاء والتهميش بل إعادة العمل بالتوافقات المعمول بها".  

  

وأضاف، "الصدر لن يسمح بزعزعة الشارع، ولا اعتقد أن انسحابه والتيار الصدري من البرلمان سينعكس سلباً على الواقع العراقي، وما يجري خصومة سياسية وربما هناك فائدة في انسحاب كتلة معينة".  

  

  

إقرأ/ ي أيضاً: بيان من الإطار التنسيقي بعد أنباء ترشيح المالكي لترؤس الحكومة الجديدة  

 

  

وقال رئيس حركة وعي صلاح العرباوي في وقت سابق، إن الإطار التنسيقي يعتبر ممسوكاً خارجياً وليس متماسكاً، فيما أكد أن انسحاب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لن يكون بـ "صمت".  

  

وأضاف العرباوي خلال حوار أجراه مع الزميل هشام علي، تابعه "ناس" (15 حزيران 2022)، إن "الإطار ممسوك وليس متماسكاً، ولديه قرار داخلي لكن القرار الخارجي هو من ينظم ايقاعه والدليل حينما اراد البعض الذهاب مع الصدر جاء التوجيه من الخارج بعدم الذهاب، اما تشكيل الحكومة سوية أو ذهاب الكل مع الاطار".    

  

وأكد أن "ثمان قوى سياسية طرحت مبادرة لعدم الوصول الى صدام مسلح؛ لأن نظرية الصدام المسلح واردة، والآن لدينا صدام مسلح بدرجة قليلة والدليل الاغتيالات السياسية التي تحصل في المحافظات وهنالك فصائل متناحرة فيما بينها".    

  

  

في السياق: ’حسن العذاري’ يقدم استقالات أعضاء الكتلة الصدرية إلى رئيس مجلس النواب (فيديو)  

 

  

ولفت إلى أن "الانسحاب العنيف، الذي أقدم عليه الصدر وهو يمتلك 73 مقعداً لن يجعله يجلس ويسكت في منزله، ويترك الساحة للآخرين بتشكيل الحكومة فهذا ليس جزءً من الإصلاح، لاسيما وهو يرى نفسه مضطراً للتدخل من أجل الإصلاح".    

  

وتابع، "الصدر رأى البرلمان ليس البوابة المناسبة لإصلاح الأوضاع السياسية؛ لأن البرلمان منذ 8 اشهر هو خارج التوقيتات الدستورية وغير قادر على انتخاب رئيس دولة وتشكيل حكومة عبر برلمان عاطل ومعطل".    

  

وبين أن "الصدر اكتفى بالتجارب بسبب تزمت الأطراف بمواقفها وعدم النظر لمصالح البلد"، مؤكداً ان "دولة القانون هو الوحيد الذي يقف بالضد من الصدر، وهنالك أجزاء من الإطار تتفق مع الصدر منها منظمة بدر".    

  

  

إقرأ/ي أيضاً: حزب بارزاني يتحدث عن تحالف جديد مع الإطار التنسيقي: سننضم بشرط  

  

  

وأعلن الإطار التنسيقي، في وقت سابق، مخرجات اجتماع مكتب المالكي الذي عقد في وقت سابق اليوم.   

  

وذكر الإطار في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (14 حزيران 2022)، أنه "عقد اجتماعا مع تحالف العزم برئاسة النائب مثنى السامرائي وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة بافل طالباني وحركة بابليون برئاسة ريان الكلداني، وجرى خلال اللقاء بحث تطورات الوضع السياسي الراهن وسبل الإسراع في استكمال الاستحقاقات الدستورية بمشاركة كل القوى الوطنية".     

  

وبحسب البيان، فقد أكد "المجتمعون أن المرحلة المقبلة مهمة وتستدعي الاسراع في بدء الخطوات العملية لاستكمال الاستحقاقات الدستورية وانتخاب رئيس الجمهورية  و تشكيل حكومة منسجمة قادرة على تلبية مطالب العراقيين وتؤمن الحياة الكريمة وتحفظ الأمن والاستقرار للجميع".     

  

وأيضا دعا الإطار التنسيقي "جميع القوى الفاعلة في المشهد السياسي الى المشاركة في الحوارات معربا عن استعداده لمفاتحة جميع الاطراف لايمانه بان الحكومة القادمة يجب ان تكون حكومة قوية ومقتدرة وتقدم الخدمات وتحافظ على وحدة وسيادة البلاد وتسهم في حقظ مكانة ودور العراق في المنطقة والاقليم".     

  

me_ga.php?id=37744me_ga.php?id=37746me_ga.php?id=37745me_ga.php?id=37747  

me_ga.php?id=37742me_ga.php?id=37743  

  

  

وعقد الإطار التنسيقي، في وقت سابق، اجتماعاً في مكتب زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بحضور الاتحاد الوطني الكردستاني وتحالف "عزم" وحركة بابليون والمستقلين.  

  

وذكر مصدر مطلع لـ"ناس"، (14 حزيران 2022)، أن "الإطار التنسقي بدأ اجتماعه مع تحالف عزم  والاتحاد الوطني الكردستاني وحركة بابليون والمستقلين في مكتب نوري المالكي لبحث مستجدات الوضع السياسي ومناقشة سبل الانفتاح السياسي على باقي القوى السياسية للاسراع في تشكيل الحكومة".      

  

وأكد الإطار التنسيقي، في وقت سابق، المضي في الحوارات مع القوى السياسية كافة لتشكيل الحكومة، وذلك بعد استقالة الكتلة الصدرية من مجلس النواب.  

  

وقال الإطار في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (13 حزيران 2022)، إنه "عقد اجتماعه الاعتيادي اليوم الاثنين لمناقشة اخر تطورات الساحة السياسية".        

  

وأكد الإطار، وفق البيان، "استمراره بالخطوات اللازمة لمعالجة الازمة السياسية والمضي في الحوارات مع القوى السياسية كافة لاستكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل حكومة خدمة وطنية، وكان الاطار التنسيقي يأمل ان يمضي مع جميع القوى السياسية لكنه يحترم قرار الكتلة الصدرية بالاستقالة من مجلس النواب".        

  

كما وأكد "مواصلته العمل مع الجميع بما يضمن مشاركة واسعة ويحقق تطلعات وامال شعبنا بالامن والاستقرار والعيش الكريم ويعزز دور ومكانة العراق في المنطقة والعالم"، بحسب البيان.