Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

شن هجوماً آخر

حامد الموسوي يُصر على تصريحاته الأخيرة ويمنح نفسه صفة تتعلق بالإطار

2022.06.14 - 20:07
App store icon Play store icon Play store icon
حامد الموسوي يُصر على تصريحاته الأخيرة ويمنح نفسه صفة تتعلق بالإطار

بغداد - ناس

علّق الناطق باسم "جمهور الاطار التنسيقي"، حامد عباس الموسوي، الثلاثاء، بشأن تصريحه الأخير الذي أثار جدلا و"غضبا" واسعا، مؤكدا التزامه به "بكل اصرار وثقة".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال الموسوي، في تدوينة عبر صفحته بـ"الفيسبوك" تابعها "ناس"، (14 حزيران 2022)، إن "الاطار يمثلني ولا امثله ..لم ولن ادعي تمثيل الاطار السياسي لكنني بكل فخر وضعت نفسي جندياً مدافعاً وصوتاً للجمهور الاطاري المؤمن بان مشروع الاطار ليس كما يحاول الخصوم تصويره للشارع العراقي بانه ذاهب لتقديم ولاءات الطاعة والقرابين على حساب الوطن من اجل المغانم والسلطة".

 

وأضاف، أن "الجمهور الاطاري الرافض لكل اشكال الانبطاح والتسويات السياسية على حساب الثوابت الوطنية والاستحقاق الاصيل لحق الاغلبية المتمثلة بالمكون الاجتماعي الاكبر في ادارة الدولة مع الحرص على تمثيل عادل لباقي لممثلي المكونات العراقية الاخرى ممن تؤمن بالدولة وتحترم سيادتها وتخضع للمؤسسات الدستورية وتلتزم بقرارات القضاء العراقي وعدم تكرار التحالفات السابقة التي كانت سببا للكوارث التي لحقت بالعراق هددت وجوده وفجعته بخيرت قادته وشبابه وفتكت بثرواته وجرأت قوى وشخصيات بعثية لتكون بمواقع مهمة بالدولة بصفقات سياسية لتكون بعد حين جزء من مخططات ارهابية فتاكة".

 

وتابع، "وايضا دفعت قوى الانفصال الكردي لتتآمر على العراق وتسرق ثرواته بعقود نفطية فاسدة  فالجمهور الاطاري ومعه باقي الشعب وفي اختبار حقيقي قد يعيد ثقة الشارع العراقي بالعملية السياسية عموما وبقوى الاطار خاصة يريد من الاطار الذي اصبح محط انظار العدو والصديق والذي اصبح الكتلة الاكبر عملياً التمسك بالثوابت وفرضها بما لديه من عناصر قوة وبقوة القانون والدستور على الاطراف الآخرى التي لا تريد ان تكون هناك حكومة قوية قادرة على فرض هيبتها على ارض وسماء العراق  تمنع ان تكون جغرافية الغربية وشمال العراق ساحة للوجودات الاجنبية الامريكية والتركية لتنفذ اجندات التآمر وسرقة الثروات وتستمر مسلسلات التآمر وزرع الفوضى في وسط وجنوب العراق لسرقة ثرواته ومنع اي توجه لاعمار البلاد".

 

وأكمل "نعم اعيدها وبكل اصرار وثقة واقولها للحلبوسي والخنجر وآل البارزاني ..عراق اليوم يختلف عن عراق 2010 -2014 ..فبوجود القوات الامنية البطلة والوية الحشد الشعبي المقدس لن يسمح لساسة السيادة الذي يأخذون اوامرهم من تركيا والامارات تنفيذ اجندات تلك الدول في العراق ولن يسمح لمسعود ابتزاز الدولة وقواها السياسية ولن تكرر ابداً الغدرة الكبيرة عندما تقاسم البيشمرگة المغانم مع داعش واحتلوا كركوك والمناطق المتنازع عليها حتى اعادها الاطاريون الابطال في عمليات فرض القانون المباركة في 2017".

 

وفي وقت سابق، ردّ مسعود حيدر مستشار زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، على تصريحات النائب السابق عن تحالف الفتح حامد الموسوي.

وقال حيدر في تدوينة تابعها "ناس"، (14 حزيران 2022)، "نحن لا نعلق على تطاول السيد حامد الموسوي، لإخوتنا الشيعة علماء دين محترمون وقادة وزعامات سياسية محترمة يربطنا بهم تأريخ مشرف".

واضاف، "علينا معاً أن نضع أسساً وطنية لمعالجة المشاكل في إطار الدستور بدون انتقائية، والزعامة الكردستانية المتمثلة بالرئيس بارزاني تأريخ نضالي مشرف لكل الشرفاء".

 

وأصدر مكتب زعيم تحالف الفتح هادي العامري، في وقت سابق، بياناً بشأن التصريحات الأخيرة للنائب السابق في التحالف حامد الموسوي.

وقال المكتب في بيان الذي اطلع عليه "ناس"، (14 حزيران 2022)، إن "ما صدر عن السيد (حامد الموسوي) في أحد الحوارات التلفزيونية أمس الاثنين، لا يمثل رأي الحاج هادي العامري أو الإطار التنسيقي أو تحالف الفتح".

واضاف، "هذه اللغة التي تحدث بها السيد الموسوي مرفوضة جملة وتفصيلا لأنها تعكّر المناخ السياسي وتخالف المنهج المعتدل الذي يتبناه تحالف الفتح وقيادته، لذا اقتضى التوضيح".

 

 

وعلق الإطار التنسيقي، في وقت سابق، بشأن تصريحات النائب السابق عن تحالف الفتح حامد الموسوي، فيما أشار إلى أنها "مرفوضة" وسيكون لإطار موقف تجاهها.

وقال القيادي في الإطار التنسيقي رئيس كتلة "السند" أحمد الأسدي في تدوينة تابعها "ناس"، (14 حزيران 2022)، إن "ما صدر عن السيد حامد الموسوي، كلام مرفوض قطعا وسوف يصدر موقف بذلك من تحالف الفتح وقوى الإطار".

واضاف، "وقد أكدنا سابقاً وكررنا في موتمرنا الصحفي أن مواقف الإطار تصدر ببيانات رسمية وكل من يتحدث إلى وسائل الإعلام غير أعضاء الهيئة القيادية للإطار لا يمثل رأي الإطار ونحن غير مسؤولين عنه".      

  

وهاجم النائب السابق عن تحالف الفتح حامد الموسوي، الحزب الديمقراطي الكردستاني وتحالف السيادة، ملوحاً الى ان هناك 6 ألوية على حدود إقليم كردستان.

الموسوي، وخلال حديث متلفز مع الزميل "احمد ملا طلال"، تابعه "ناس" (13 حزيران 2022)، رد على تصريح لعضو في الحزب الديمقراطي قال فيه ان "التحالف الثلاثي مع الصدر مازال مستمراً"،  وهو ما اعتبره عضو تحالف الفتح محاولة لابتزاز الاطار من قِبل الحزب الديمقراطي الكردستاني وتحالف السيادة.

وقال الموسوي باللهجة العامية الدارجة "أجيبهم أسوكهم سوك- السيادة والديمقراطي الكردستاني- أنا الاغلبية انا المكون الاكبر يامسعود ياحلبوسي، أسوكهم سوك، أجيبه بشروطي محد يفرض عليه"، موضحاً ان "رسالته- تصريح عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني- وكأنه يريد يفرض عليه، عندما يقول متمسكون بتحالفنا مع الصدر".

واشار الى انه "نحن اليوم 130 نائباً نجيب الاتحاد وعزم، والله السيادة ما يبقى بس الحلبوسي وكم واحد وياه"، متسائلاً "أخلي أربيل يبقى وكر لاسرائيل واخلي الاتراك يكطعون علينا المي، واخلي القوات التركية!".

وتابع الموسوي "الوضع تغير الان ليس كما كان الاتفاق في اربيل عام 2010، جان الغرب والشمال كله مو الي هسة انا على حدود كردستان عندي 6 ألوية".

ولوح الموسوي بأن "الاطار سيأتي برئيس وزراء قوي من المستقلين يكون نداً للكرد في ملف النفط والغاز، وكذلك الامريكان".