Shadow Shadow
كـل الأخبار

بوادر أزمة بين البلدين

مع قرب الزيارة الأربعينية.. جدل عراقي - إيراني بشأن منفذ الشلامجة

2018.10.14 - 11:06
مع قرب الزيارة الأربعينية.. جدل عراقي - إيراني بشأن منفذ الشلامجة

بغداد – ناس

قال محافظ خوزستان الإيرانية غلام رضا شريعتي إن البنى التحتية في العراق غير جاهزة لإبقاء منفذ الشلامجة مفتوحًا خلال فترة زيارة أربعينية الإمام الحسين.

يأتي ذلك بالتزامن مع تراشق التصريحات بين الجانبين العراقي والإيراني بشأن جاهزية المنفذ للعمل خلال فترة الزيارة.  

وأضاف شريعتي، في تصريح لوسائل إعلام إيرانية، اليوم (14 تشرين الأول، 2018) أنه" تم الاتفاق بين وزارة الداخلية العراقية وإيران على أن يكون منفذ الشلامجة مغلقاً تجارياً خلال فترة الزيارة، وهو ما تنفيه هيئة الكمارك العراقية.

ومع قرب الزيارة الأربعينية، تضاربت الأنباء حول إغلاق منفذ الشلامجة الحدودي البري مع إيران، الواقع شرقي محافظة البصرة، وتدخل عبره مئات الشاحنات المحملة بالبضائع والسلع يوميًا، فضلًا عن الزوار الإيرانيين القادمين للسياحة الدينية.

وأعلنت منظمة "اروند" الاقتصادية الحرة في إيران، السبت، إغلاق منفذ الشلامجة التجاري الحدودي مع العراق، لفقدان الجانب العراقي البنى التحتية اللازمة.

وقال مدير التنمية التجارية في المنظمة محمد نظارت، في تصريح لوسائل اعلامية إيرانية إنه "لا توجد أية مشكلة من جانب ايران لتصدير السلع، إلا أن العراق وبسبب فقدانه للبنى التحتية المناسبة، طلب إغلاق المنفذ الحدودي التجاري".

من جهتها ردت هيأة المنافذ الحدودية، بأن منفذ الشلامجة مفتوح أمام حركة المسافرين والزوار.

وذكرت الهيأة في بيان، تلقى "ناس" نسخه منه، إنه "من ضمن الاستعدادات لاستقبال الزوار الإيرانيين هو وجود أعمال إكساء وأعمال تأهيل ساحات وقوف للحافلات والمركبات التي سوف تنقل الزائرين، وجميع تلك الأعمال تتعارض مع دخول الشاحنات التجارية إلى الجانب الإيراني".

واشارت إلى أن "الطريق المخصص (الحولي) يستخدم لدخول العجلات الإيرانية المحملة بالهبات والهدايا والنذور، والتي تم تحديدها بقوائم مفصلة وأرسلت من قبل الهيأة العامة للكمارك إلى معاونية كمرك الشلامجة لغرض المباشرة بإدخالها".

وفي وقت سابق، من الجمعة (7 ايلول 2018)، اشار مصدر محلي في محافظة البصرة، بأن الجانب الايراني أغلق منفذ الشلامجة مع العراق، لكن الهيأة، نفت اغلاق المنفذ، وأكدت أنه يعمل بطاقتة الاعتيادية".