Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

قد نواجه صيفاً لاهباً

خبير يكشف سبب عدم تمكن العراق من دفع ثمن الغاز الإيراني

2022.06.03 - 10:48
App store icon Play store icon Play store icon
خبير يكشف سبب عدم تمكن العراق من دفع ثمن الغاز الإيراني

بغداد - ناس 

أوضح الخبير الاقتصادي، نبيل المرسومي، اليوم الجمعة، آلية دفع العراق لمستحقات توريد الغاز الإيراني، مشيراً إلى أن العقوبات الأميركية قلبت الأمور راساً على عقب.

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال المرسومي في إيضاح تابعه "ناس" (3 حزيران 2022): إن "العقوبات الأميركية على إيران تسببت بمنع التحويلات المالية بالدولار الى ايران، لذلك اعتمد العراق على )آلية الأغراض الخاصة)، والتى تسمح له بدفع ثمن الطاقة الإيرانية المستوردة عن طريق إيداع أموال بالدينار العراقي فى حساب مصرفى خاص داخل العراق وهو المصرف التجارى العراقى «تى.بى.آى).

 

واضاف أن "إيران يمكنها استخدام تلك الأموال لشراء البضائع الإنسانية حصرًا، أي إيران لن تكون قادرة على سحب الأموال، لكنها ستتمكن من استخدامها لشراء سلع من خارج العراق".

 

وتابع، "في ظل تعذر دفع العراق بعملة الدولار بسبب العقوبات الأميركية المفروضة على طهران، مع استمرار المطالبة الإيرانية بدفع العراق لديونها البالغة 1.6 مليار دولار ، وهو ما يعني توقف العمل بالألية السابقة ، خفضت ايران تصدير الغاز الإيراني الى العراق بنحو 5 ملايين متر مكعب يوميا وهو ما أدى الى التأثير سلبيا على المنظومة الكهربائية في العراق".

 

وبحسب الخبير المرسومي، فإن "المشكلة لا تكمن في توفر الأموال اذ توجد تخصيصات مالية بقيمة 1.723 ترليون دينار لشراء الطاقة المستوردة هذا العام وانما بآلية تحويل الأموال"، لافتاً إلى أن "الحل إما في موافقة ايران على العودة الى الآلية السابقة أو في منح الولايات المتحدة للعراق استثناء يسمح بموجبه بدفع ديون إيران بالدولار وليس بالدينار وبعكسه فنحن امام صيف آخر لاهب كعقوبة لمن لا يهتم بأمن الطاقة ".

 

 

وأكد مدير مركز الوقود في وزارة الكهرباء سعد فريح، الأربعاء، أن العراق بحاجة للغاز الايراني لـ 10 سنوات مقبلة.  

وقال فريح خلال في تصريح للقناة الرسمية تابعه "ناس": "لدينا عقدان مع الجانب الإيراني منذ 2017 في إطار الغاز المورد  ويفترض في كل عقد تزويد العراق 35 مليون متر مكعب من الغاز".  

  

وأضاف أنه "في حال أوفى العراق بالتزاماته المالية وسدد جميع المستحقات لما حضرنا اجتماعات مع الجانب الإيراني"، مشيراً إلى أنه "ديون الغاز المورد قيمتها مليار و645 مليون دولاراً وهذه الديون واجبة الدفع".  

  

وأكد فريح أنه "رغم الديون، لكن إيران لم تقطع الغاز المورد للعراق ، وتراكم الديون حصل بسبب مشاكل موازنة 2020 ومشاكل أخرى"، لافتاً إلى أنه "عقدنا مع الجانب الإيراني يوم 27 نيسان اتفاقية مفادها في خلال شهر يتم دفع الديون إلى الجانب الإيراني وانتهت المدة ولم يبقى باباً دون طرقه لحل هذه المشكلة".  

  

وبين أن "موضوع الغاز الإيراني محوري وإذا تم قطعه فمعناه خسارة 8 آلاف ميغاواط وهذه مشكلة كبيرة"، قائلا ان "البدائل فقط هو الوقود السائل الذي يقلل من كفاءة المحطات"، مبيناً، أن "العراق بحاجة الغاز الإيراني إلى ما بين 6 - 10 سنوات".  

  

وتابع، "متواصلون مع وزارة المالية، وخلال اجتماع لجنة الطاقة برئاسة رئيس الوزراء، وزير المالية قال لدينا وفرة مالية ولكن ليس لدينا تبويب لهذه الأموال"، مبينا ان "إيران لغاية الآن لم تقطع الغاز.. ولكن الآن نتسلم 30 مليون متر مكعب فقط بسبب عدم إيفاء الديون، وفقدان كل مليون متر مكعب معناه خسارة 206 ميغاواط".  

  

وفي وقت سابق، قال وزير الكهرباء وكالة عادل كريم في مؤتمر صحفي نقلته الوكالة الرسمية تابعه "ناس"، (21 أيار 2022)، إن "وزارة الكهرباء حاولت قدر الامكان أن تهيئ نفسها لهذا الصيف وقد أعدت خطة فنية قصيرة من شمال العراق الى جنوبه"، مؤكداً أن "الوزارة شبه جاهزة للصيف ونأمل بأن يكون هذا الصيف أفضل من سابقاته بسبب الاستعدادات المبكرة له والإجراءات التي اتخذناها مع المديرين العامين في الوزارة".    

  

وأشار كريم الى أن "زيارته الى محافظة كربلاء  وغيرها من الزيارات المقررة لجميع المحافظات ومحطات توليد الطاقة الكهربائية والمحطات الثانوية والمديريات العامة للتوزيع تأتي للاطلاع عن كثب عن استعدادات تلك المحطات للعمل"، مبيناً أنه " أكد خلال زيارته محطة المسيب الحرارية على إضافة وحدتين لتوليد الطاقة الى المحطة بطاقة 230 الى 270 ميغاواط لكل واحدة الأولى دخلت الخدمة أما الثانية فستدخل نهاية الأسبوع الحالي".    

  

وأضاف كريم أن "عمل الوزارة مستمر خلال السنة الماضية في محافظة كربلاء وقد تم انجاز بحدود عشرة مشاريع استراتيجية في مجال المحطات الكبيرة وخطوط نقل الطاقة وست عشرة محطة ثانوية"، منوها بأن "تلك المشاريع لها تأثير كبير جدا على التجهيز في المحافظة".    

  

وتابع كريم، أن "الوزارة بدأت العمل على المحطة الحالية بطاقة 300 ميغاواط، واتفقنا ان نضيف محطة أخرى بقدرة 200 ميغاواط إضافية إلى محافظة كربلاء، بعد أن وعد محافظ كربلاء بتوفير قطعة ارض للمشروع".    

  

 وبين، أن "هنالك مشاريع استراتيجية كبيرة في كربلاء، لها تأثير كبير على المحافظة وعلى المنظومة الكهربائية الحالية، إضافة إلى وجود توسيع محطة الحيدرية، وكذلك التوسع الذي سوف يحدث في محطة المسيب".    

  

وتابع: "اليوم تباحثنا مع مدير عام انتاج الفرات الاوسط، باضافة وحدتين كهربائيتين، كل واحدة بطاقة 600 ميغاواط" .    

  

وفي ما يخص الغاز الإيراني، أوضح وزير الكهرباء: "اتفقنا مع الحكومة على دفع مستحقات الجانب الإيراني، وقد زرت ايران واتفقت مع وزير النفط الإيراني على دفع المستحقات قبل نهاية الشهر".    

  

 واختتم بالقول: إن "هذا الصيف سيكون افضل من الصيف الماضي، بسبب الإجراءات والصيانات التي قمنا بها مع المدراء العامين في الشركات".    

  

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم مجلس الوزراء حسن ناظم، إن قانون الدعم الطارئ تم تقديمه لتجنب عجز الحكومة في توفير الخدمات الأساسية للمواطنين.  

  

وأوضح ناظم في حوار أجراه معه الزميل سعدون ضمد تابعه "ناس"، (18 أيار 2022)، أن "القانون قّدّم من قبل الحكومة إلى البرلمان بشكل غير ملزم، والحكومة تؤكد احترامها لقرار المحكمة الاتحادية بشأن قانون الأمن الغذائي".      

  

وأكد، أن "نظام 1/12 في التخصيص المالي لن يفي بمتطلبات الحكومة، كما لا يفي بكل متطلبات قطاع الكهرباء والسلة الغذائية ورواتب الضمان الاجتماعي"، مشيراً إلى ان "هناك فائض أموال من ارتفاع أسعار النفط لكن لا يمكن استخدامه بسبب عدم توفر قانون موازنة"، مبينا بالقول: "بإمكان 10 من أعضاء مجلس النواب تقديم مشاريع القوانين ومن بينها قانون الأمن الغذائي"، مؤكدا أن "تعاون الحكومة مع البرلمان قد يوصلنا إلى قانون للأمن الغذائي يتغلب على التحديات".      

  

وأضاف، أن "وزارة الكهرباء تحتاج ملياري دولار للإيفاء بالتزاماتها ومن بينها ديون الغاز الإيراني"، مشدداً على ضرورة "دفع جزء من مديونية الغاز الإيراني قبل 31 آيار وإلا ستكون هناك عواقب"، لافتاً إلى أن "مجلس الوزراء عجز عن تلبية متطلبات الكهرباء من الأموال الإضافية لأنه يحتاج إلى قانون".      

  

  

إقرأ/ي أيضاً: الكهرباء تكشف مسببات تقليل ساعات التجهيز في بغداد ومحافظات الفرات الأوسط