Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

العامري بشأن ’الانسداد السياسي’: معالجته تتطلب التضحية.. نأمل الوصول إلى اتفاق

2022.05.23 - 08:55
App store icon Play store icon Play store icon
العامري بشأن ’الانسداد السياسي’: معالجته تتطلب التضحية.. نأمل الوصول إلى اتفاق

بغداد – ناس

قال رئيس تحالف الفتح هادي العامري، الاثنين، إن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع "التضحية" من أجل إنهاء الانسداد السياسي، وذلك خلال لقائه الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكردستاني صلاح الدين محمد بهاء الدين.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس تحالف الفتح في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (23 أيار 2022)، أن "العامري قال بعد استقباله الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكردستاني صلاح الدين محمد بهاء الدين والوفد المرافق له، إن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع التضحية من أجل إنهاء الإنسداد السياسي".

 

وأضاف العامري، "أملي كبير بأن نصل إلى اتفاق من أجل حل الانسداد السياسي وتشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن من أجل معالجة المشاكل الكثيرة التي يعاني منها كل أبناء الشعب العراقي من الفاو إلى زاخو".

 

وفي وقت سابق، قال رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، إن الثلث الضامن لا يسمح بتشكيل "حكومة تهميش"، مؤكداً أن الإطار غير متمسك بمنصب رئيسي الجمهورية والوزراء.  

  

وأضاف المالكي في حديث أجراه معه الزميل محمد الساعدي، تابعه "ناس" (18 أيار 2022)، إن "الاطار التنسيقي بادر من أجل حل الانسداد السياسي ولن يسمح بتشكيل حكومة تهميش، وتضمنت مبادرته منح المستقلين فرصة لتقديم مرشح محايد ودعوة الآخرين لاعتماده".  

  

وأكد، "ليس لدينا إصرار بأن يكون رئيس الجمهورية أو الوزراء من الإطار التنسيقي، لكن الكتلة الأكبر هي السبيل الوحيد لتشكيل حكومة مدعومة وقوية"، لافتاً إلى أنه "لا يمكن تشكيل حكومة بالطريقة التي أعلنها الطرف الآخر".  

  

وتابع المالكي، أن "التحالف الثلاثي أيقن بعدم تمكنه من جمع 220 نائباً لتكليف رئيس الجمهورية، لكن سنقف مع مرشح المستقلين، لا سيما وأن مساحة المستقلين أصبحت تنافسية   ومبادرة الإطار واضحة وجدية وصريحة".  

  

كما قال، "المستقلون أدركوا مبادرتنا حقيقية واغلبهم مع مبادرة الإطار"، مبينا أن "نزول الكرد بمرشحين لرئاسة الجمهورية سيعمق حالة الاصطفافات ونتمنى نزولهم بمرشح واحد".  

  

وأردف بالقول، "الإطار سيتبنى مرشح الاتحاد إذا ما نزل الكرد بمرشحين اثنين والنصاب 220 نائباً سوف لن يتحقق لا من التحالف الثلاثي ولا الإطار التنسيقي وتبقى قضية رئاسة الجمهورية هي العقدة السياسية الأساسية".  

  

ولفت المالكي إلى أن "رئيس الوزراء لا يرشح إلا من الكتلة الأكبر والانسداد الحالي حقيقي وهناك مشروعان لكل أفكاره والتزاماته"، مؤكداً أنه "لم تصلنا رسائل من الطرف الآخر بخصوص المبادرات ونحن أوصلنا رسائل إلى الطرف الآخر".  

  

وأكد المالكي، "نيتنا أن المبادرة التي كتبناها أوصلناها إلى جميع الشركاء الذين لا نريد أن نستبعدهم كما يرد البعض أن يستبعد الإطار التنسيقي".  

  

  

إقرأ/ي أيضاً: نوري المالكي: حكومة بلا ’توافق’ ستعيد الإرهاب والارتباطات الخارجية  

 

  

وفي وقت سابق، علق ائتلاف دولة القانون، حول تغريدة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الأخيرة، والتي أعلن فيها اللجوء إلى المعارضة لمدة 30 يوماً.  

  

وقال النائب عن الائتلاف كاظم الحيدري في تصريح لـ"ناس"، إن "تغريدة الصدر أيضا تصب في دفع الكرة في ملعب الإطار التنسيقي، ويعني بها: اذهبوا لإقناع الأطراف الأخرى في التحالف الثلاثي لتشكيل الحكومة، وهذا يتطلب تكاتفاً من الحزب الديمقراطي الكردستاني وتحالف السيادة، وهذه ليست أمنية الإطار التنسيقي، ونتمنى المكون الشيعي هو من يكون الطيف الواسع في تشكيل الحكومة".    

  

وأضاف، "هذا سيضعنا في زاوية ضيّقة وتحالفنا مع الأطراف الأخرى ليس من موقع القوة"، مبيناً: "لا استبعد تحالف الإطار التنسيقي مع ما تبقى من التحالف الثلاثي، لأن الإطار أصبح في زاوية ضيقة في إطار تشكيل الحكومة".    

  

وعلّق الحيدري على الجزئية التي جاءت في تدوينة زعيم التيار الصدري والتي نصها "وإلا (في إشارة إلى عدم تشكيل الحكومة خلال المدة المذكورة)، فلنا قرار آخر نعلنه في حينها"، قائلاً: "اتوقع أن الصدر سيلجاً إلى خيار أخذ رأي الشارع العراقي".    

  

وأعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في وقت سابق، التحوّل إلى "المعارضة الوطنية" لمدة 30 يوماً، فيما أشار إلى أن ذلك يعود إلى "عدم نجاح الكتلة الأكبر في مسعاها لتشكيل حكومة أغلبية وطنية".  

  

وذكر الصدر في تدوينة، اطلع عليها "ناس" (15 ايار 2022)، أنه "بفضل الله عز وجل تشرفت أن يكون المنتمون لي أكبر كتلة برلمانية في تاريخ العراق، وتشرفت أن أنجح في تشكيل أكبر كتلة عابرة للمحاصصة، وتشرفت أن أعتمد على نفسي وأن لا أكون تبعا لجهات خارجية، وتشرف بأن لا ألجأ للقضاء في تسيير حاجات الشعب ومتطلبات تشكيل الحكومة".      

  

واضاف الصدر "لكن لازدياد التكالب عليّ من الداخل والخارج وعلى فكرة حكومة أغلبية وطنية، لم ننجح في مسعانا ولله الحمد، فذلك استحقاق الكتل النيابية المتحزبة والمستقلة، أو من تدعي الاستقلال، والتي لم تعنّا على ذلك"، موضحاً "لكن بقي لنا خيار لا بد أن نجربه، وهو التحول إلى المعارضة الوطنية".      

  

وأشار إلى أن "المدة لا تقل عن الثلاثين يوما.. فإن نجحت الأطراف والكتل البرلمانية، بما فيها من تشرفنا في التحالف معهم، بتشكيل حكومة لرفع معاناة الشعب، فبها ونعمت، وإلا فلنا قرار آخر نعلنه في حينها، والسلام على العراق وشعبه".