Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

قال إن الانسحاب قرار مستبعد

تقرير اميركي: ترامب يرهن خططه بشأن الشرق الاوسط بتواجد قوات واشنطن في العراق

2019.03.07 - 14:46
App store icon Play store icon Play store icon
تقرير اميركي: ترامب يرهن خططه بشأن الشرق الاوسط بتواجد قوات واشنطن في العراق

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

بغداد – ناس

نشرت مجلة "ناشيونال انترست" الأميركية، الخميس، تقريراً ركز فيه على خطط الرئيس الاميركي دونالد ترامب، بشأن مستقبل الشرق الاوسط، مؤكدة أن جميع الخطط مبينة على تواجد القوات الاميركية في العراق.

وقال كريستوفر برودسكي، وهو باحث في مجلس العلاقات الخارجية الأميركي، في تقرير نشرته المجلة وتابعه "ناس"، اليوم (7 اذار 2019)، إن "زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تقدّم في 25 كانون الثاني بمشروع قانون يقضي بانسحاب القوات الأميركية من العراق، وتبعه زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، الذي زار في أواخر العام 2017 الحدود اللبنانيّة الجنوبية وتجوّل بلباسه العسكري مقابل بوابة فاطمة، مهددا في 28 من الشهر نفسه بأنّ قواته ستقوم بتحرّكات عسكريّة، لتُلزم القوات الأميركية على المغادرة، بحال فشل أي مبادرة سياسية".

وأشار الكاتب، إلى أن "العلاقة بين بغداد وواشنطن تلقّت ضربةً جديدة مؤخرًا، عندما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ القوات الأميركية الموجودة في العراق تُراقب النشاطات الإيرانيّة، ما زاد القلق بين العراقيين، بأن يصبح العراق ساحة معركة بين الولايات المتحدة وإيران".

وأوضح الكاتب، أن "دعوات الصدر والخزعلي ليست جديدة، إلا أنّها زادت من حدّة التوتر بين العراق والولايات المتحدة"، مبيناً أنه "في أيلول الماضي، هدّد مسؤولون أميركيون بقطع المساعدات للعراق بحال عيّنت الحكومة مسؤولين على علاقة بإيران في مناصب مرتفعة، وفي تشرين الثاني، طلبت الإدارة الأميركية من العراق وقف استيراد النفط من إيران، بسبب العقوبات المفروضة عليها، وفي كانون الأول، فاجأ ترامب القوات الأميركية الموجودة في قاعدة عين الأسد في العراق بزيارة، من دون أن يلتقي مسؤولين عراقيين، ما اعتبره البعض خرقًا للسيادة العراقية".

ولفت الكاتب، إلى أن "في المقابل، يجد مسؤولون أمنيون أنّ وجود عدد من القوات الأميركية في العراق يحافظ على الأمن والإستقرار فيه"، مؤكداً أن "ترامب يدقّق باستراتيجيته في العراق، وهناك الكثير من الأسباب التي تجعل وجود هذه القوات مهمّا ورئيسيا، فعلى الرغم من كلّ التقارير التي أكّدت هزيمة داعش، إلا أنّ رجال استخبارات أميركيين يتفحّصون ما تبقى منه، ويرون أنّه لم ينتهِ بعد، فهو يضمّ الآلاف من المقاتلين في سوريا والعراق، إضافةً الى مؤيدين حول العالم".

وشدد على ان "احتواء إيران يصبّ في صلب استراتيجية ترامب في الشرق الأوسط، وإذا ما سحب ترامب قواته من العراق فسيتضرر هذا المخطّط"، موضحا أنّ "الإنسحاب الأميركي من العراق، ومثله في سوريا، سيُشكّل نكسة للمصالح الأميركية لا سيما بالنسبة إلى الإستقرار في المنطقة".