Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

إدارة السد تشكو التجاوزات

الموارد تتحدث عن ’إنعاش’ بحيرة حمرين: تحتاج لإطلاقات وافرة من دربندخان

2022.05.17 - 08:37
App store icon Play store icon Play store icon
الموارد تتحدث عن ’إنعاش’ بحيرة حمرين: تحتاج لإطلاقات وافرة من دربندخان

بغداد – ناس

قالت وزارة الموارد المائية، الثلاثاء، إن بحيرة حمرين بحاجة إلى إطلاقات وافرة من سد دربدخان، لتحسين الخزين المائي بعد الانخفاض الذي حصل في مناسيب المياه فيها.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال المستشار في الوزارة عون ذياب عبد الله لـ"الصباح": إنَّ "بحيرة حمرين تسير نحو الجفاف بسبب الانخفاض الحاصل بمناسيب المياه بشكل حاد، ولم يبقَ فيها كمياه سوى 134 مليون متر مكعب".

 

وأضاف، "نتوقع تحسن الخزين المائي لها عند إطلاق كميات وافرة من سد دربندخان لتوليد الكهرباء منه من خلال محطته الكهرومائية".

 

من جانبه أعلن مدير سد حمرين شعبان جاري عيفان أنَّ "إدارة الموارد المائية في إقليم كردستان، رفعت كميات المياه المطلقة إلى بحيرة حمرين من سد دربندخان منذ بداية الشهر الحالي، من 30 إلى 50 متراً مكعباً في الثانية والتي يصل منها إلى البحيرة بالفعل 44 متراً مكعباً فقط، بسبب كثرة التجاوزات بعد سد دربندخان".

 

وأشار إلى "تأثر مخزون بحيرة حمرين إضافة إلى نهر ديالى، سلباً عقب قطع جمهورية إيران لمجموعة من الروافد كانت تغذيها سابقاً، ما زاد من محنة البحيرة الواقعة في ناحية السعدية وكانت تعد أكبر مسطح مائي تخزن فيه المياه بالمحافظة". 

 

 

إقرأ/ي أيضاً: عودة تدفق المياه من عيون بحيرة ساوة في المثنى (فيديو)

 

 

وفي وقت سابق قال عيفان في تصريح للوكالة الرسمية، إنه "بعد التنسيق والاتفاق بين الموارد المائية في ديالى والموارد المائية في إقليم كردستان بدأ تعزيز سد حمرين بالمياه من سد دربندخان اعتباراً من 2022/5/1 وبطاقة إطلاق 50م بالثانية بعد المفقودات يصل منها 43 إلى 44 م ثانية".

 

وأضاف، أنه "بعد ذلك يتم تحويله إلى ناظم تقسيم الصدور بواسطته لكي يتم توزيعه إلى مناطق الروز وشهربان وكنعان ونهر الخالص والى جزء من نهر خريسان الذي لم يغذى بالمياه"، لافتاً إلى أن "الطاقة الخزنية في بحيرة حمرين هي 10 % من طاقة الخزن الاعتيادية وطريق السعدية الذي يخترق البحيرة ولا تصل إليه مياه إلا بعد تجاوز منسوبه إلى 98 م لأنها منطقة مرتفعة والمياه قليلة".