Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

’مساومات وتجارة بالأعضاء’

الهجرة تنفي نقل 500 عائلة من مخيم الهول إلى الجدعة وتحذّر من مستقبل الأطفال

2022.05.12 - 20:28
App store icon Play store icon Play store icon
الهجرة تنفي نقل 500 عائلة من مخيم الهول إلى الجدعة وتحذّر من مستقبل الأطفال

بغداد – ناس

نفت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، الخميس، نقل 500 عائلة مؤخراً من مخيم الهول السوري إلى مخيم الجدعة في محافظة نينوى.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال متحدث الوزارة علي عباس في حوار أجراه معه الزميل سيف علي تابعه "ناس"، (12 أيار 2022)، "كانت آخر مجموعة من العوائل العائدة من مخيم الهول والتي تبلغ 450 عائلة نهاية العام الماضي، ولغائة الآن لم تدخل أي عائلة من مخيم الهول إلى مخيم الجدعة، ولكن هناك حديث عن نقل 500 عائلة لم يتم نقلها لغاية الآن وإذا نُقلت فهذا العدد يحتاج إلى تقسيمه على وجبات".

 

وأضاف، "أغلب العوائل العراقية في الهول السوري ترغب بالعودة خاصة من ليس لديهم مؤشر أمني قوي، والدولة حريصة على نقل العوائل العراقية في مخيم الهول بعد التدقيق الأمني لها".

 

وتابع، "لا يمكن بأي شكل من الأشكال بقاء مخيم الهول بهذا الوضع حيث يشكل خطراً على العراق"، مبينا "يمكن أن يشكّل الأطفال هناك خطراً على العراق، بعضهم دخل المخيم عمره 10 سنوات والآن ربما 18 أو 20 عاماً".

 

وبين، أن "مخيم الجدعة ليس مخيّماً في الحقيقة، وإنما مركزاً للتأهيل فيه فرق مختصة من جهاز الأمن الوطني والمخابرات ووزارة الصحة، وتخضع العوائل داخله بدعم من منظمات دولية، إلى برامج تأهيل وهناك استبيانات مستمرة لمتابعة طقوس تلك العوائل".

 

وأشار إلى أنه "حصلنا على مؤشرات جيدة للـ450 عائلة التي تم نقلها نهاية العام الماضي، حيث تم زج 200 عائلة في مناطقها مجدداً".

 

وحذّر عباس من ترك الأطفال في مخيم الهول قائلاً: "هناك 18 ألف طفل عراقي في مخيم الهول.. هؤلاء سيشكلون خطراً على العراق مستقبلاً، خاصة وأنه كان هناك هجوم على سجون لمسلحي داعش في سوريا وهذا يدفعنا إلى إعادة العوائل العراقية هناك".

 

 

وتابع، "هناك تقارير أممية تقول أن هناك تجارة بالأعضاء البشرية في مخيم الهول ولا نستبعد ذلك ولا ننفيه كون المخيم خارج سيطرة الدولة العراقية".

 

وبين، "هناك مساومات أحياناً على حليب الأطفال في مخيم الهول في مجال مغريات معينة أو نساء وأمور أخرى من هذا القبيل".

 

وأعلن وزير الخارجيَّة فؤاد حسين، في وقت سابق، إعادة 500 عائلة عراقيَّة من مُخيَّم الهول السوريّ إلى مُخيَّم الجدعة في مُحافظة نينوى. 

  

وقالت وزارة الخارجية في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (11 أيار 2022)، إنه "ألقى وزير الخارجيَّة فؤاد حسين، اليوم الأربعاء المُوافق 2022/5/11، كلمة العراق في الاجتماع الوزاريِّ للتحالف الدوليِّ لهزيمة تنظيم داعش الإرهابيّ الذي تجري أعماله في مدينة مراكش المغربيَّة".  

  

وأضافت، أن "الوزير ثمَّن في مستهلّ كلمته للجُهُود الدوليَّة، ولا سيما الولايات المتحدة الأميركيَّة والإتحاد الأوروبيّ والانتربول وجامعة الدول العربيَّة، ووكالات الأمم المتحدة، وبعثتها في العراق على دعمها المُستمر للعراق في مجال مُكافحة الإرهاب وإعادة الإستقرار والإعمار في المناطق التي حُررت من سيطرة التنظيم، والمُساندة في هزيمة تنظيم داعش الإرهابيّ، والجُهُود المبذولة في دعم إعادة الاستقرار، وتقديم الخدمات الأساسية إلى المُدُن المُحرَّرة، وعودة النازحين إلى مُدُنهم، وتعزيز جُهُود الإعمار"، مُضِيفاً (الوزير): "نُقدّم شكرنا إلى بعثة الناتو لجُهُودها في مجال بناء القدرات الأمنيّة، والتدريب، والمشورة".  

  

وتابعت، كما أشاد الوزير "بإرادة وتضحيات جميع الدول في التحالف، وخصوصاً تضحيات شعبنا وأجهزتنا الأمنيّة والعسكرية بمُختلِف صنوفها التي تكللت بالنصر على أكبر تنظيم إرهابيّ شهده العالم".  

  

وأكَّد الوزير في كلمته على "أهمّيَّة معالجة الوضع الإنسانيّ للعائلات في مُخيَّم الهول في سوريا، ومنع تنظيم داعش من اختراق مُخيّمات النازحين، ونشر فكره الإرهابيّ، وإعادة تنظيم صُفوفه"، مُبيِّناً موقف العراق من العوائل في مُخيَّم الهول: "يُبدي العراق استعداده لاستقبال العوائل العراقـيّة في مُخيَّم الهول بعد إجراء التدقيق الأمنيِّ، والتأكّد من جنسيّـتهم العراقـيَّة".  

  

ودعا الوزير فؤاد حسين في كلمته "دول التحالف إلى المُساعَدة في عملـيّة نقلهم، ووضع برامج إعادة الاندماج والتأهيل"، كاشفاً عن "إعادة ما يقارب  (500) عائلة عراقيَّة، إلى مُخيَّم الجدعة في مُحافظة نينوى وأغلبهم من النساء والأطفال".  

  

لافتاً بالقول: "يحثّ (العراق) الدول على تحمُّل مسؤوليّاتها، وتسلّم رعاياها، وضمان مُحاسَبة المُتورِّطين منهم في بلدانهم".  

  

وجدد حسين "الدعوة إلى الدول كافة للتعاون بشكل فوريّ مع العراق؛ تنفيذاً لالتزاماتها في تسلّم رعاياها من عوائل الإرهابيِّين المُحتجَزين في العراق، أو من المُقاتِلين الذين لم تُسجَّل بحقهم أحكام قضائيّة جنائيّة؛ بسبب مُشارَكتهم في الأعمال الإرهابيّة، ونُثمَّن مُبادَرات الدول التي تعاونت معنا في هذا المجال، داعياً: الدول على تنفيذ التزاماتها الدولية الواردة في القرارات الدوليّة ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وتمويله، وضرورة بذل المزيد من الجُهُود في ضبط الحُدُود، وإيقاف تدفّق العناصر الإرهابيّة، ومراقبة ورصد العمليّات الماليّة المشبوهة، والتجارة غير المشروعة مع داعش، وغيرها من المنظمات الإرهابيّة، فضلاً عن مُراقبة الأساليب والوسائل التي تستخدمها هذه المنظمات الإرهابيّة لتجنيد الإرهابيّين".  

  

ونوَّه إلى أهمّية التركيز على "الانتقال من إعادة الاستقرار إلى إعادة الإعمار، وتوجّه بالدعوة إلى الدول بأن تفي بالتزاماتها التي قطعتها في مُؤتمَر الكويت لإعادة إعمار المناطق المُحرَّرة، مُوضحاً إنَّ الحكومةَ العراقيَّة تستكمل جُهُودها في رفع الحيف الذي لحق بمجتمعنا ذي المكونات المُتعددة من ظلمِ الإرهاب وظلاميته، إذ شرّع مجلس النواب العراقيّ قانون الناجيات الايزيديات، ويعد ذلك خطوة لها الأثر الكبير في مساندة ضحايا داعش الإرهابيّ وضمان مُحاسبة أفراده على الأعمال الإجراميَّة المُرتكبة بحق المواطنين الأبرياء، فضلاً عن التعاون الثنائيّ مع العديد من دول العالم في مجال مُكافحة الإرهاب، بهدف تجفيف منابع تمويله وغسيل الأموال ومُتابعة تنفيذ قرارات مجلس الأمن المعنيَّة بتجميد أموال الإرهابيين ضمن لجنة جزاءات تنظيميّ داعش والقاعدة الإرهابيين، والتنسيق عاليّ المُستوى بين حكومة العراق وأجهزة الأمم المتحدة المعنيَّة بمُكافحة الإرهاب، منها بعثة (يونامي)، و(UNODC) ، و(المديرية التنفيذيّة لمُكافحة الإرهاب) لتنفيذ برامج دوليَّة لدعم العراق في إعادة الإستقرار في المناطق المُحررة".  

  

وأكد، أنَّ "الحكومةُ العراقيَّة تواجه آيديولوجيا التطرف ومستمرة في تجفيف منابعه الفكرية، كشرطٍ أساس لسلامة المجتمعات وتحقيقاً للتعايش السلمي".  

  

وفي ختام كلمته أكَّد الوزير التزام العراق في استمرار العمل والتعاون مع التحالف الدوليِّ لمُحاربة تنظيم داعش، ويحثُ الدول الأعضاء على مواصلة الدعم في مجال تطوير القدرات وإعادة الإستقرار والاعمار، وفقا لنص البيان.