Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

الحرب في شهرها الثالث.. ماذا كسبت قوات روسيا على أرض أوكرانيا؟

2022.05.11 - 21:29
App store icon Play store icon Play store icon
الحرب في شهرها الثالث.. ماذا كسبت قوات روسيا على أرض أوكرانيا؟

بغداد - ناس

رغم الخسائر التي منيت بها القوات الروسية في أوكرانيا، وضعف التخطيط التي ظهرت به، إلا أنها ميدانيا حققت قدرا من المكاسب على الأرض، بحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقالت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، إن قواتها في شرق أوكرانيا تقدمت إلى الحدود بين دونيتسك ولوغانسك.

 

وأكدت الصحيفة الأميركية أن هذه المعلومات إذا تم تأكيدها فإنه يعزز احتمالية أن تتمكن روسيا قريبًا من السيطرة على منطقة دونباس بشكل كامل، بعدما كانت القوات الانفصالية التابعة لها تسيطر على الثلث فقط قبل الغزو.

 

وتسيطر القوات الروسية الآن، بعد نحو 77 يوما على بدء الغزو في 24 فبراير، على حوالي 80 في المئة من دونباس، وفقًا لمسؤولين أوكرانيين.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا بعيد كل البعد عن طموحات وخطط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عندما شن الغزو، حيث كان يسعى للسيطرة السريعة والسهلة على مساحات شاسعة من أوكرانيا، بما في ذلك العاصمة كييف.

 

وأكدت أن الاستيلاء على دونباس، جنبًا إلى جنب مع المكاسب التي حققتها بالاستيلاء على أجزاء من جنوب أوكرانيا المجاورة لشبه جزيرة القرم، والتي ضمتها روسيا بشكل غير قانوني في عام 2014، يمنح الكرملين نفوذاً ضخما في أي مفاوضات مستقبلية لوقف الصراع.

 

ويتمتع الروس بميزة إضافية تتمثل في الهيمنة البحرية في البحر الأسود، وهو الطريق البحري الوحيد للتجارة الأوكرانية، وقد يتسبب فرض الحظر عليه في تجويع أوكرانيا اقتصاديًا ويسهم بالفعل في نقص الحبوب عالميًا.

 

في شهادتها أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الثلاثاء، حذرت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، أفريل هاينز، من "صراع طويل الأمد" في أوكرانيا حيث تسعى روسيا إلى تحقيق مكاسب إقليمية واسعة خارج منطقة دونباس، بما في ذلك إنشاء جسر بري عبر ساحل البحر الأسود في أوكرانيا.

 

وقالت هاينز إن أهداف بوتين تتجاوز إمكانيات روسيا العسكرية، وأنه "لا يعتزم التوقف في دونباس ويخطط لحرب طويلة"، مشيرة إلى أن ذلك "يعني على الأرجح بأننا سنتحرك في الأشهر القليلة المقبلة على مسار يصعب التنبؤ به بشكل أكبر ويحتمل أن يكون تصعيديا أكثر".

 

وأضافت: "قد يفرض بوتين الأحكام العرفية في روسيا ويعمل على تصعيد العمل العسكري إذا ما رأى أنه يخسر، كما نرى تحركا روسيا للثأر من العقوبات الغربية على روسيا وعرقلة مسار الدعم الغربي لأوكرانيا"، مشيرة إلى أن الرئيس الروسي "يعول على تراجع عزيمة الغرب في دعم أوكرانيا".

 

خلال الأسابيع العديدة الماضية، انخرطت القوات الأوكرانية والروسية في استنزاف عنيف، وغالبًا ما كان القتال يحتدم بضراوة على مناطق صغيرة، حيث تقع إحدى القرى في أيدي الروس في يوم واحد فقط ليتم استعادتها من قبل الأوكرانيين بعد بضعة أيام.

 

وبحسب الصحيفة، فقد حققت روسيا تقريبًا أحد أهدافها الأساسية وهو الاستيلاء على جسر بري يربط الأراضي الروسية بشبه جزيرة القرم. لكن الجهود التي تبذلها القوات الروسية لتوسيع هذا الجسر البري وتحصينه تعقدت بسبب انتشار القوات الأوكرانية على طول جبهة شرقية وغربية عبر حقول القمح المترامية الأطراف وتبتلع أحيانًا القرى والبلدات.

 

ولم يقلل الحصار الروسي على البحر الأسود لأوكرانيا من رغبة الكرملين في السيطرة على ميناء أوديسا، والذي تعرض لعدة هجمات جوية. وقال مسؤولون أوكرانيون إن القوات الروسية أطلقت في أحدثها سبعة صواريخ، فأصابت مركزًا تجاريًا ومستودعًا للسلع الاستهلاكية، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل، وإصابة آخرين.

 

وجاءت الضربة بعد ساعات فقط من زيارة رئيس المجلس الأوروبي، تشارلز ميشيل، لأوديسا، حيث أُجُبر على الاختباء من القنابل في ملجأ، بسبب هجوم آخر.

 

وقالت السلطات الأوكرانية، ليل الثلاثاء الأربعاء، إن الحصار الروسي لخاركيف (شرق) ثاني مدن أوكرانيا التي تتعرض للقصف منذ نهاية فبراير، بدأ يضعف بينما تتوقع واشنطن أن يمتد النزاع إلى جنوب غرب البلاد.

 

وصرح الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلنسكي، في تسجيل فيديو أن "قواتنا المسلحة أعطت الجميع أخبارا سارة من منطقة خاركيف، يتم طرد المحتلين تدريجياً من خاركيف".

 

وأضاف "أنا ممتن لجميع مقاتلينا الصامدين في أرضهم، الذين يبرهنون على قوة خارقة لطرد جيش الغزاة".

 

وكتبت هيئة الأركان العامة الأوكرانية على فيسبوك "تم تحرير بلدات تشيركاسي تيتشكي وروسكي تيتشكي روبيجني وبيرق" في منطقة هذه المدينة الكبيرة.

 

وأوضحت أنه "بذلك أُبعد العدو إلى مسافة أكبر عن خاركيف وبات لدى المحتلين إمكانيات أقل لضرب مركز المنطقة"، لكنها أضافت أن "حدة القصف في منطقة خاركيف ارتفعت".

 

وكتبت رئيس إدارة منطقة خاركيف الإقليمية، أوليغ سنيغوبوف، على تطبيق تلغرام أنه "عبر الانسحاب، يترك المحتلون الروس وراءهم أفخاخا مميتة"، أي ألغام.

 

"الحرة"