Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

الجيل الجديد ينأى بنفسه عن مبادرة الصدر والإطار: حسمنا موقفنا قبل ذلك

2022.05.06 - 23:43
App store icon Play store icon Play store icon
الجيل الجديد ينأى بنفسه عن مبادرة الصدر والإطار: حسمنا موقفنا قبل ذلك

بغداد - ناس

أكد المتحدث باسم كتلة الجيل الجديد ريبوار أورحمان اليوم الجمعة، أن مبادرات الصدر والإطار التنسيقي غير موجهة للكتلة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال أورحمن في حديث لإذاعة "صوت أميركا الناطقة بالكردية"، تابعه "ناس" (6 أيار 2022)، إن "مقترحات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والإطار التنسيقي، ليست موجهة لنا، لأننا رفضنا دخول الحكومة منذ البداية".

 

وأضاف، "لكنني أرى برلمانيين مستقلين قادرين على التوحد وتكوين رؤية مشتركة للرد على المقترحات".

 

وتابع، "إذا تم تقديم مرشحين مستقلين ومحايدين إلى رئيس الوزراء والوزارات، فسننظر في برنامجه، وإذا كانت أجندة الحكومة في خدمة الشعب وإذا حلت مشاكل العراق، نحن مستعدون للتصويت لذلك المستقل في ذلك الوقت".

 

ودعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في وقت سابق الأربعاء، المستقلين في مجلس النواب، إلى تبني تشكيل الحكومة المقبلة بدعم من التحالف الثلاثي في مدة أقصاها 15 يوماً.

 

وقال الصدر في تدوينة اطلع عليها "ناس" (4 أيار 2022)، "بعد التشاور مع الحلفاء في التحالف الأكبر أقول: للعملية السياسية الحالية ثلاثة أطراف: الطرف الأول: التحالف الوطني الأكبر: (تحالف إنقاذ الوطن) وهو راعي الأغلبية الوطنية، لكنه وبسبب قرار القضاء العراقي بتفعيل الثلث المعطل تأخر بتشكيل حكومة الأغلبية".  

  

وأضاف أن "الطرف الثاني: الإطار التنسيقي الداعي لحكومة التوافق.. وقد أعطيناه مهلة الأربعين يوما، وفشل بتشكيل الحكومة التوافقية".  

  

وتابع الصدر أن "الطرف الثالث: الأفراد المستقلون في البرلمان.. ندعوهم لـ(تشكيل مستقل) لا يقل عن الأربعين فرداً منهم بعيداً عن الإطار التنسيقي مجموعاً الذي أخذ فرصته.. وعلى المستقلين الالتحاق بالتحالف الأكبر ليشكلوا حكومة مستقلة سنبلغهم ببعض تفاصيلها لاحقاً، وسيصوت التحالف الأكبر على حكومتهم، بما فيهم الكتلة الصدرية وبالتوافق مع سنة وأكراد التحالف.. ولن يكون للتيار مشاركة في وزرائها".  

  

  

  

وعقد الاطار التنسيقي والاتحاد والوطني وتحالف العزم، مساء أمس، اجتماعا في منزل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، فيما أوضح بيان صدر عن مكتب المالكي مخرجات هذا الاجتماع.  

  

وقال البيان الذي تلقى "ناس" نسخة منه، إنه "جرى خلال الاجتماع بحث تطورات الوضع السياسي والمخرجات التي من شأنها انهاء حالة الركود السياسي الراهن".  

  

وأكدت القوى المجتمعة على "اهمية مواصلة المساعي لايجاد مخرج للازمة السياسية ، الامر الذي يستدعي التنازل من جميع الاطراف والقوى الوطنية عن مصالحها الخاصة لمصالح المواطن والمضي في طرح (خارطة طريق ) تسعى لاحداث انفراجة في العملية السياسية والانتقال الى الخطوات العملية لتشكيل الحكومة وتلبية مطالب الشعب العراقي".  

  

وتابع، البيان "شدد المجتمعون على ضرورة الاسراع في وضع الخطوط العريضة لخارطة الطريق والبدء فورا في محاورة جميع القوى السياسية والجلوس على طاولة حوار من اجل التفاهم لتعزيز العملية الديمقراطية وحمايتها من الفوضى واستعادة ثقة المواطن العراقي بالنظام السياسي القائم".