Shadow Shadow
كـل الأخبار

سنجار.. لجنة مشتركة من الجيش و’اليبشة’ تطمئن الأهالي وتدعو إلى عدم النزوح

2022.05.04 - 22:13
App store icon Play store icon Play store icon
سنجار.. لجنة مشتركة من الجيش و’اليبشة’ تطمئن الأهالي وتدعو إلى عدم النزوح

بغداد – ناس

تجوّلت لجنة مشتركة من الجيش العراقي ومسؤولين من ’اليبشة’، الأربعاء، في أحياء قضاء سنجار من أجل تطمين الأهالي ودعوتهم إلى عدم النزوح، بعد أن شهد القضاء موجة نزوح جرّاء الأحداث الأخيرة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال الناشط الإيزيدي ميرزا دانايي في تدوينة اطلع عليها "ناس" (4 أيار 2022)، إن "آمر اللواء 72 في الجيش العراقي ومسؤولين من ’اليبشة’ تجولوا في شوارع سنجار وقاموا بتطمين الأهالي بأنه لن يحصل أي قتال وعليهم عدم النزوح".

 

وبحسب الناشط الإيزيدي فأن "هذه الخطوة جيدة ومباركة لكن الشعب بحاجة إلى تعهدات وتطمينات اكثر وحلول جذرية من الجانبين"، مبيناً أن "القوى المتصارعة خارجية ولكن الضحايا عراقيون وأبناء سنجار وحدهم".

 

وقالت قيادة العمليات المشتركة، في وقت سابق، إن قضاء سنجار آمن ولا توجد أي مظاهر مسلحة، فيما أشارت إلى أن الجيش والشرطة المحلية هما من يتواجدان في القضاء.  


وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي في تصريح للقناة الرسمية تابعه "ناس" (3 أيار 2022)، إن "زيارة نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول ركن عبد الامير الشمري ورئيس أركان الجيش الفريق أول ركن عبد الأمير يار الله الى قضاء سنجار مهمة"، لافتاً الى أن "الشمري ويار الله كانت لهما توجيهات واضحة بضرورة فرض الأمن والأمان في سنجار".  


وشدد الخفاجي على "عدم وجود مظاهر مسلحة داخل قضاء سنجار باستثناء الجيش والشرطة المحلية"، مبيناً أن "البعض حاول إعاقة بعض الطرق الرئيسية وأنه تم رفع هذه التجاوزات من خلال الجيش".  


وأوضح أن "أهالي القضاء كان لهم دور مهم في دعم القوات الأمنية بفرض السيطرة والأمان في سنجار" .  

 


ووصل وفد أمني رفيع المستوى الى قضاء سنجار في محافظة نينوى، في وقت سابق، لتفقد القطاعات العسكرية.  


وذكر بيان لقيادة العمليات المشتركة، أن "وفداً أمنياً رفيعاً برئاسة نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الأول الركن عبد الأمير الشمري ورئيس أركان الجيش الفريق أول ركن عبد الأمير يار الله يرافقهم كبار القادة العسكريين وصل الى قضاء سنجار لتفقد الوضع الأمني والقطعات العسكرية".  


وأضاف أن"الزيارة تأتي بعد يوم من فرض القانون من قبل القطعات الأمنية على قضاء سنجار".  

  

وأعلنت خلية الإعلام الأمني، في وقت سابق، اشتباك القوات الأمنية والعسكرية مع مجموعة "من ما يسمى عناصر تنظيم اليبشه" على خلفية قطعها عددا من الطرق في قضاء سنجار.  

  

وقالت الخلية في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (2 أيار 2022)، إنه "شهدت ناحية سنوني في قضاء سنجار أحداث أمنية خلال الليلة الماضية وصباح هذا اليوم، ولابد ان يطلع الرأي العام على تفاصيل تلك الأحداث".    

  

وأوضحت، "إذ قامت مجموعة من ما يسمى عناصر تنظيم اليبشه بقطع عدد من الطرق التي تربط ناحية سنوني وخانصور مع المجمعات والقرى المجاورة ونصب حواجز على هذه الطرق ومنعت حركة المواطنين بين هذه المناطق".    

  

وأضافت أنه "مع الضياء الأول لهذا اليوم شرعت القطعات العسكرية في قيادة عمليات غرب نينوى والوحدات المتجحفلة معها بفتح الطرق، الا انها تعرضت الى رمي كثيف مع انتشار للقناصين على اسطح عدد من البنايات وزرع الطرق بالعبوات الناسفة".    

  

وبيّنت، أنه "تعاملت قطعاتنا مع تلك العناصر المغرر بها وفق قواعد الاشتباك لفرض سلطة القانون والنظام وردت على مصادر هذه النيران بدقة وقامت بفتح الطرق أمام حركة المواطنين".    

  

وتابعت، "وهنا لابد من الإشارة إلى التعاون الكبير من المواطنين ومساعدة القوات الأمنية والعسكرية في اعادة الامور الى وضعها الطبيعي ورفض كل التصرفات الخارجة عن القانون".    

  

وأكملت، "بدورها اصدرت قيادة العمليات المشتركة اوامرها بشكل واضح للتعامل بحزم ووفق قواعد الاشتباك ضد اي تصرف او ممارسة من شانها زعزعة الامن والنظام وحماية المواطنين هناك".   

 

وأكدت وزارة الهجرة والمهجرين، في وقت سابق، أن نزوح بعض العائلات في قضاء سنجار وقتي ولن يستمر، مشيرة إلى أن الوضع الآن في القضاء طبيعي ومستقر.  

  

وقال مدير دائرة الفروع في وزارة الهجرة علي عباس، في تصريح للوكالة الرسمية، وتابعه "ناس" (3 ايار 2022)، إن "عدد العائلات التي نزحت من سنجار يبلغ بحدود الـ200 الى 250 عائلة"، موضحاً أن "قسماً من العائلات النازحة عادت الى مخيمات النزوح التي كانت متواجدة فيها والقسم الآخر موجود في حدود مدينة دهوك، وقسم منهم متواجدون عند أقاربهم".  



وأشار عباس الى أن "الوضع في سنجار الآن طبيعي وعادت حركة المدنيين مع عجلاتهم بشكل اعتيادي"، مشددة على أن "هذا النزوح وقتي، لأن الوضع الأمني جيد جداً والأمور عادت الى وضعها الطبيعي".