Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

بعد أربيل..

محافظة كركوك تستنفر بإجراءات استثنائية لمنع تفشي ’الحمى النزفية’

2022.04.27 - 21:41
App store icon Play store icon Play store icon
محافظة كركوك تستنفر بإجراءات استثنائية لمنع تفشي ’الحمى النزفية’

بغداد - ناس

اتخذت الحكومة المحلية في محافظة كركوك، الأربعاء، إجراءات لمنع تفشي "الحمى النزفية".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال المتحدث الرسمي باسم المحافظة مروان العاني في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (27 نيسان 2022)، إن "محافظ كركوك راكان سعيد الجبوري بحث مع عدد من المسؤولين جهود الوقاية من الحمى النزفية، والاجراءات الواجب اتخاذها مع جهود الحد من المظاهر غير الحضارية التي تشوه صورة المدينة".

 

وأضاف، أن "فرق المستشفى البيطري التعليمي في المحافظة وبدعم من إدارة كركوك المحلية، باشرت في مهامها باتخاذ الإجراءات الاحترازية للتصدي للحمى النزفية"، مشيرا الى أن "هذه الاجراءات تهدف الى بقاء كركوك واهلها في مأمن وأن تكون خالية من الامراض".

 

وتابع أن "هذه الفرق بدأت بحملة للقضاء على تربية الحيوانات في مدن المحافظة، وملاحقة الكلاب السائبة ومنع ظاهرة الجزر العشوائي على الطرق العامة التي تضر بصحة المواطن"، موضحا أنه "تم اطلاق حملة توعية وتثقيف وتعاون ما بين الدوائر كافة ووسائل الاعلام والناشطين ومنظمات المجتمع من اجل اخذ الحيطة والحذر والتوعية للوقاية من الامراض الانتقالية".

 

وأكد العاني أن "ابرز مسببات انتشار الامراض الانتقالية هي ظاهرة الجزر العشوائي غير الحضارية"، لافتا الى "العمل على إعداد رؤى وتوصيات لدعم جهود مكافحة الحمى النزفية".

 

ونفى محافظ أربيل اميد خوشناو، في وقت سابق اليوم، تسجيل أية حالة إصابة بفيروس الحمى النزفية في المحافظة، معلناً في ذات الوقت اتخاذ إجراءات وتدابير احترازية للوقاية من المرض.  

  

وجاء في بيان للمحافظة، تلقى "ناس" نسخة منه، (27 نيسان 2022)، إن "اجتماعاً عقد بديوان المحافظة باشراف المحافظ اوميد خوشناو، حول الاستعدادات لاستقبال عيد الفطر، وبخصوص مرض الحمى النزفية، محذراً بأن هذا المرض يشكل خطراً على حياة الانسان وينتقل عبر الحيوانات ومن الإنسان للإنسان في بعض الاحيان".  

  

وأكد البيان، أنه "على الرغم من أن اقليم كردستان لم يسجل حتى الان اية اصابة، ولكن بعض المحافظات العراقية تشهد حالياً عدداً من حالات الوفاة بالمرض"، موضحاً أنه "ومن أجل السيطرة على المرض وحماية حياة المواطنين ومنع مخاطر انتشاره فأن المحافظة اتخذت عدداً من التدابير والقرارات".  

  

وأشار البيان إلى أن "من بين تلك القرارات منع ذبح الحيوانات خارج المجازر الرسمية، ومن دون الفحص البيطري وامام المحلات وفي الشوارع"، مشدداً أنه "من واجب القائممقامين ومدراء النواحي والبلديات واللجان الصحية منع هذه الظاهرة ومعاقبة المخالفين بالاجراءات القانونية المشددة".  

  

وأضاف أنه "بالتعاون بين الوحدات الادارية ستبدأ حملة لغسل ورش الحيوانات المحلية"، مؤكداً أن "على الشعب البيطرية ومخاتير القرى ابلاغ جميع المواطنين الذين يربون الحيوانات بوجوب رش حيواناتهم ضد المرض".  

  

وأشار البيان إلى أنه "تقرر رش جميع الميادين التي يتم فيها بي وشراء الحيوانات بصورة عامة".  

  

وحذرت وزارة الزراعة الاتحادية من محاولات تخويف المواطنين من انتشار الحمى النزفية، بينما أكدت إمكانية احتواء المرض.  

  

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة حميد النايف، للصحيفة الرسمية، وتابعه "ناس" (27 نيسان 2022)، إن "إصابات الحمى النزفية بين المواشي تزداد في الحظائر الملوثة التي تعيش فيها حشرة القراد التي تعد الناقل للمرض بين الحيوانات وإلى الإنسان"، مبينا أن "الطريقة المثلى للحد من انتشاره، تتمثل بغسل الحظائر والحيوانات بالمعقمات، إلى جانب توجيه القصابين والعاملين بالمجازر باستخدام المعقمات والكفوف".     

  

وبين أن "الوزارة تستعد سنوياً لاحتواء المرض والحد من انتشاره بين الحيوانات، من خلال رش المبيدات القاتلة لحشرة القراد"، داعياً أصحاب محال بيع الحيوانات إلى "مراجعة دوائر البيطرة ببغداد والمحافظات لتزويدهم بالمبيد الذي يقضي على المرض".    

  

وبشأن ما يتم تداوله عن المرض، أوضح النايف أن "هناك تهويلاً إعلامياً وتخويفاً للمواطنين منه، على الرغم من أن المرض يمكن احتواؤه والسيطرة عليه بسهولة".    

  

وأعلنت وزارة الصحة الاتحادية، في وقت سابق، احصائية بعدد وفيات وإصابات مرض الحمى النزفية في عموم العراق.  

  

وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر في تصريح للوكالة الرسمية وتابعه "ناس"، (26 نيسان 2022): إن "عدد الإصابات بمرض الحمى النزفية بلغ 18 إصابة في عموم العراق".      

  

وأضاف أن "الوفيات بسبب هذا المرض بلغت أربع وفيات"، داعياً الى "أخذ الحيطة والحذر واتباع الارشادات الوقائية التي تجنب الإصابة بهذا المرض الخطير".      

  

وأوضحت الصحة في وقت اسبق، أعراض مرض الحمى النزفية، فيما حددت الفئات الأكثر إصابة بالمرض، فيما أشار إلى عدم وجود لقاح ضده.  

  

وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر في تصريح للوكالة الرسمية تابعه "ناس"، (25 نيسان 2022)، إن "الحمى النزفية هو مرض فيروسي متوطن بسبب الاثابة بفيروس (حمى القرم-الكونغولية) حيث انه موجود ليس في العراق فقط وانما بالمنطقة عامة وتسجل اصابات محدودة بشكل سنوي منذ عقود وقد تؤدي الى حالات وفاة"، مبينا أن "هذا المرض من الأمراض المشتركة ما بين الحيوان والإنسان، اي ان دورة حياة المرض تمر بعدة مراحل من ضمنها ان ينتقل من الحيوان المصاب إلى الإنسان بشكل مباشر او غير مباشر أثناء حياته او بعد ذبحه".      

  

واضاف ان "الأشخاص الأكثر إصابة بالمرض هم مربي الماشية كالأبقار والأغنام والماعز وغيرهم وكذلك العاملين في محلات الجزارة( القصابين)"، مشيرا الى ان "ذلك لا يعني عدم امكانية اصابة فئات اخرى، وانما الفئات الأكثر تماسّاً مع الحيوان أثناء تربيتها ونقلها والمتاجرة بها او بعد ذبحها هم اكثر عرضة للإصابة".      

  

وتابع أن "الوسيله الأكثر شيوعا لانتقال المرض من خلال حشرة ناقله هي حشرة القراد التي تلتصق بجلد الماشية وممكن ان تنقل المرض"، موضحا ان "هذا المرض الذي ينتقل الى الانسان ممكن ان يسبب عدوى لانسان آخر من خلال التماس القريب مع المريض او ادوات المريض".      

  

وشدد البدر على "ضرورة الحذر لتحقيق وقاية من هذا المرض"،  موضحا ان "الإصابات في العراق لهذا العام محدودة، حيث تجاوزنا الـ10 إصابات متفرقة في عدد من المحافظات، لكن المحافظات الاكثر اصابة بالمرض هي ذي قار، كما تم تسجيل ثلاث وفيات بالمرض".      

  

واكد البدر "عدم وجود لقاح لهذا المرض للانسان او الحيوان"، لافتا الى ان "صحة الحيوان من مسؤوليات دائرة البيطرة بوزارة الزراعة، حيث ان هناك إجراءات لمنع الإصابة ومعالجة الحيوانات من خلال تغطيسها بمحاليل كيميائية معينة تعمل على قتل هذه حشرة القراد اضافة الى اجراءات أخرى".      

  

وبين ان "دور وزارة الصحة هو التشخيص المبكر للحالات وتفديم الخدمة الصحية المكلوبة اضافة للتثقيف والتوعية بشأن هذا المرض"، مؤكدا اهمية "الكشف المبكر للمرض كونه خطير جدا وممكن ان يتسبب بالوفاة بنسبة تصل بين 10-40% في حال تأخر مراجعة المؤسسات الصحية مؤكدا على استعداد مؤسساتنا للتعامل مع مثل هذه الحالات للأمراض المعدية".      

  

وذكر البدر ان "الأعراض الاولية الخاصة بالمرض هي الحمى وآلام متفرقة من الجسم، وربما تسجل آلالم في البطن"، موضحا "عند تطور المرض في مرحلة لاحقة قد تصل إلى النزف من فتحات الجسم مثل العين او الاذن او الانف اضافة الى مضاعفات خطيرة قد تصل إلى فشل الكلى وفشل الكبد وفشل عدة اجهزة بالجسم وقد تردي الى الوفاة".      

  

وشدد البدر على "ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها ان تمنع الإصابات".      

  

وذكر البدر ان "توصيات الوقاية هي  الإهتمام بقواعد السلامة العامة اي القواعد الصحية العامة وخاصة النظافة الشخصية لمربي الماشية والانتباه للأعراض التي ذكرت ومراجعة المؤسسات الصحيةفي حال ظهورها"، موضحا انه "في حال مراجعة المصاب المؤسسات الصحية بمرحلة مبكرة من المرض فستكون احتمالية الشفاء التام عالية جدا، اما اذا تأخر ستصعب الأمور ايضا".      

  

وأكد على "أهمية متابعة صحة الحيوان"، لافتا الى "اهمية ارتداء الملابس الخاصة التي تحمي من انتقال العدوى".      

  

واوصى البدر بـ"ضرورة شراء اللحوم من محلات القصابة المجازة والملتزمة بالإجراءات الصحية ومتابعة الجزر العشوائي الذي هو دور مؤسسات البلدية وأمانة بغداد وايضا وزارة الداخلية بالتنسيق مع الرقابة الصحية التي هي جزء من دائرة الصحة العامة".      

  

وأشار البدر إلى أن "وزارة الصحة تتابع الموضوع بدقة وبشكل يومي بإشراف مباشر وزير الصحة، حيث ارسل وفد عالي المستوى إلى ذي قار برئاسة مدير عام دائرة الصحة العامة وايضا مسؤولة المركز الوطني للسيطرة على الأمراض الانتقالية ومدير قسم الرقابة الصحية وفريق من قسم الإعلام والتوعية وكافة الجهات المعنية الاخرى من وزارة الصحة، وتم اتخاذ عدة إجراءات بالتنسبق مع الحكومة المحلية في المحافظة والوزارات والجهات الأخرى".      

  

وبين ان "اي حالة مشتبه بها او مشخصة تتابع بدقة وترسل العينات حصرا الى مختبر الصحة العامة المركزي في بغداد وهي الجهة المخولة قانوناً بتأكيد الإصابة من عدمه بهذا المرض".      

  

وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة العراقية أن الحالات محدودة وتحت السيطرة وتتم متابعتها مع التأكيد على الالتزام بالتوجيهات الصحية داعيا وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي الى نشر التثقيف والتوعية الصحية عن المرض وطرق انتشاره والوقاية منه وعدم تناقل الاخبار والمعلومات من غير مصادرها المعنية المخولة.